خمسة ادلة على انهيار آل سعود حسب معهد "بيغن ـ السادات"
كتب مركز الدراسات والبحوث الصهيوني؛ ان السياسات غير الحكيمة لبعض الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي والازمة المفتعلة مع قطر، سيؤدي الى انهيار النظام الحاكم في السعودية.
وتوقع معهد "بيغن السادات" للدراسات الستراتيجية، بتحقيقه الظروف المستجدة في الشرق الاوسط، انهيار آل سعود. فقد قال البروفيسور "عيدو كوهن" المستشرق الصهيوني خلال تحقيقه المعنون "هل ان الربيع العربي سيداهم منطقة الخليج الفارسي؟"؛ ان الازمات الاقتصادية الغير مسبوقة في المنطقة، اضافة الى القرارات السياسية المرتجلة، تزيد من القلق المنبعث من قرب حراك شعبي وبالتالي تفاقم الفوضى في المنطقة. فالازمات الداخلية في دول المنطقة يمكن ان تؤدي الى ربيع عربي جديد، مما ينذر بانهيار بعض الانظمة الحاكمة لاسيما السعودية.
وفي هذا المجال سيعرض النظام السعودي لخطر لاسباب خمسة وهي؛ الاوضاع الاقتصادية المزلزلة في السعودية جراء هبوط اسعار النفط في الاسواق العالمية، وارسال مساعدات كبيرة للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي منذ انقلاب 2013، والتكاليف الباهظة لحرب اليمن، وحرص المنتمين للعائلة الحاكمة في السعودية لتكديس الاموال بشكل شخصي، والنتائج المترتبة من ازمة العلاقة مع قطر.
وحسب هذا التحقيق فان زعماء السعودية قد اضطروا لاجراءات ادت الى اثارة غضب الشعب العربي ضد النظام وستؤدي الى انفجار تظاهرات كما حصل اواخر عام 2010 وبدايات 2011 في تونس ومصر واليمن وليبيا. وتنحصر هذه الاجراءات في تقليل 300 دولار من مرتبات الموظفين في الدوائر الحكومية والعسكرية السعودية، في اطار ترشيق اقتصادي، وكذلك الغاء العلاوات للموظفين، الى جانب رفع الضرائب على بعض السلع.
كما وشدد معهد "بيغن ـ السادات" على ان من الظواهر الخطرة على الاوضاع الاقتصادية في السعودية هي درج ا لشوارع في الرياض ضمن نظام فرض الضرائب، وكذلك فرض رسوم على المسافرين من والى السعودية.