قائد كتائب المسيحيين بالحشد الشعبي: ايران دعمتنا عندما تقاعست اميركا
* العراقيون لن ينسوا فضل الاخوة في ايران الذين قدموا كل انواع الدعم وسقط لهم شهداء على الاراضي العراقي
طهران - تسنيم:- قال قائد كتائب بابليون المسيحية المنضوية تحت لواء الحشد الشعبي، ريان سالم الكلداني، أن "تحرير العراق كان بأياد عراقية بحتة"، منوها الى انه "لن يكون اي تواجد لقواعد اميركية في العراق بعد ان عجزت واشنطن عن تقديم الدعم للعراقيين على عكس الجمهورية الاسلامية في ايران التي دعمت العراقيين معنويا وعسكريا".
وأوضح الكلداني أن الانتصارات التي حققها الحشد الشعبي والقوات المسلحة العراقية تعكس صورة ايجابية جدا على أن ابناء الشعب العراقي قادرون على التحرير وقادرون على الصمود، وايضا هي رسالة الى بعض الدول التي كانت تعادي العراق وبعض الدول التي تريد ان يكون لها قواعد في العراق بأن قوات الحشد الشعبي والقوات المسلحة لا يحتاجون الى هذه الدول لانها تمكنت بايادي عراقية من القضاء على احد اقوى التنظيمات الارهابية وهو تنظيم داعش في الموصل.
واضاف: ان هذه الدول تريد ان يكون العراق ضعيفا ولكن العراقيين اثبتوا انهم بابنائهم ورجالهم تمكنوا من تحرير مناطق واسعة من الاراضي العراقية.
واشار الكلداني الى ان الاهمية القصوى في الوقت الحالي هي تحرير أهلنا المحاصرين من قبل تنظيم داعش الارهابي، ولا يجب ان نولي أهمية للذين يصرحون ويطرحون اسئلة وتوقعات افتراضية.
واعرب الكلداني عن أمله في ان يكون هناك تفاهم وتنسيق بين كل الاطراف العراقية بعد الانتهاء من تحرير العراق، واستثنى من ذلك الشخصيات العراقية التي تلطخت ايديها بدماء العراقيين وسهلوا دخول تنظيم داعش واجتمعوا ببعض قياداته، مؤكدا ان العراق لن يسمح لهؤلاء بدخول العراق بوجه ثان.
ونوه قائد كتائب "بابليون" المسيحية المنضوية تحت لواء الحشد الشعبي، الى حقيقة أن القوات الاميركية لم تحرر شبرا واحدا من الاراضي العراقية، بل على العكس حيث كان لطيران التحالف تأثير سلبي على قوات الحشد في بعض الحالات.
واكد الكلداني: ان العراقيين وحدهم هم من حرروا اراضي العراق، وانه بالرغم من ان الحكومة العراقية طالبت اميركا بالمساعدة عندما احتل تنظيم "داعش" الموصل وعدد من المحافظات لكن اميركا لم تقدم اي مساعدة وقتها.
واضاف: اميركا اخرت مكافحة تنظيم "داعش" في بعض المناطق عن طريق قصفها لقوات الحشد الشعبي لذلك لن يقبل العراقيون بتواجد اي قوات عسكرية اميركية، وأن العلاقات بين بغداد وواشنطن لن تكون على حساب الشعب العراقي.
واكد قائد كتائب بابليون المسيحية، أن الاشقاء في الجمهورية الاسلامية في ايران استجابوا لطلب الحكومة العراقية وقدموا كل الدعم المعنوي والعسكري للعراق، كما ارسلوا مستشارين عسكريين وفي مقدمتهم "المجاهد قاسم سليماني" الذي ساعد كثيرا في تدريب العراقيين وتواجد من الخطوط الامامية للمعارك وساعدت خبراته العسكرية مقاتلي الحشد الشعبي بشكل كبير.
وقال: العراقيون لن ينسوا فضل الاخوة في الجمهورية الاسلامية في ايران الذين قدموا كل انواع الدعم وسقط منهم عدد من الشهداء في الاراضي العراقي، مؤكدا انه "واجب علينا كعراقيين ان نقدم لهم كل الشكر والامتنان".