kayhan.ir

رمز الخبر: 5938
تأريخ النشر : 2014August27 - 20:49
فيما أكد الجنرال اوستن وجود تقدم ملحوظ في اداء القوات العراقية..

العبادي : ضرورة تجفيف منابع الارهاب في العراق والمنطقة لضمان استقرارها

بغداد – وكالات : شدد رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي، امس الاربعاء، على ضرورة تجفيف منابع الارهاب في العراق والمنطقة لضمان استقرارها، فيما اكد قائد المنطقة الوسطى الامريكية المكلفة بأمن الشرق الاوسط الجنرال لويد اوستن وجود تقدم ملحوظ في اداء القوات العراقية.

وقال العبادي في بيان صدر عن مكتبه الاعلامي على هامش اوستن والوفد المرافق له، وتلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه ان "العراق يواجه حاليا عدوا يستخدم جميع الاساليب الاجرامية واللا انسانية مما يتطلب تعاونا دوليا وتشكيل منظومة عالمية لتتبعه والقضاء عليه".

واكد العبادي على اهمية "التعاون الامني بين العراق وأمريكا بحسب الاتفاقية الاستراتيجية الموقعة بين البلدين"، لافتا الى انه "يجب ان يكون هناك دعم دولي للعراق في مجال مكافحة الارهاب من اجل التخلص من عصابات داعش الارهابية".

وشدد العبادي على ضرورة "تجفيف منابع الارهاب في العراق والمنطقة لضمان استقرارها".

من جانبه، اعرب اوستن، خلال البيان عن "استعداد امريكا لمساعدة العراق في المجال الامني وتدريب القوات العراقية"، مشيرا الى "وجود تقدم ملحوظ في اداء القوات العراقية وقدرتها على شن هجمات ناجحة ضد مواقع داعش".

وقالت قناة العراقية الرسمية في خبر تابعته "الغد برس"، إن العبادي استقبل، ظهر امس ، الجنرال لويد أوستن وبحث الأوضاع الأمنية التي يشهدها العراق بالإضافة إلى أوضاع المنطقة".

يذكر أن العراق والولايات المتحدة وقعا في نهاية تشرين الثاني 2008، اتفاقية سميت الإطار الإستراتيجية لدعم الوزارات والوكالات العراقية في الانتقال من الشراكة الإستراتيجية مع جمهورية العراق إلى مجالات اقتصادية ودبلوماسية وثقافية وأمنية، فضلاً عن توفير مهمة مستدامة لحكم القانون بما فيه برنامج تطوير الشرطة والانتهاء من أعمال التنسيق والإشراف والتقرير لصندوق العراق للإغاثة وإعادة الإعمار.

بدوره انتقد رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي، تصريحات نائب الرئيس الامريكي جوزيف بايدن بشأن تشكيل الاقاليم على خلفيات طائفية، مطالبا إياه باحترام الدستور وعدم طرح قضايا تضر بالعراق، فيما دعا الشعب العراقي الى الرد على تلك التصريحات.

وقال المالكي في كلمة الأربعاء الأسبوعية، إن "الشعور بالطائفية بدأ يتقلص وان الذين مارسوها هم من جاءوا بوباء الارهاب الى العراق"، مشيرا الى أن "الشعور بالتوحد لدى العراقيين ازداد وتنامى الشعور الوطني بضرورة الوحدة الوطنية وعدم السماح لتقسيم العراق تحت أية مسميات ممكن ان تطلق عليها".

وأضاف المالكي أنه "في هذا الجو الايجابي الذي نفتخر به وصار العراقيون يلتحمون مع بعضهم من أجل رفض الطائفية والسلوك المخالف للدستور تقفز علينا مرة أخرى تصريحات للسيد بايدن يدعو فيها الى ضرورة إقامة الاقاليم على خلفيات طائفية سنية عربية كردية".

وبين رئيس الوزراء المنتهية ولايته أن "تشكيل الأقاليم قضية دستورية ولكن لم يكن في الدستور تشكيلها على اسس طائفية او عنصرية او قومية"، متمنيا من "الشعب العراقي ان يرد على مثل هذه الدعوات التي تصدر من دول مختلفة ومن سياسيين وان يكون رد الفعل هو المزيد من التوحد والقرار الصارم برفض عملية التقسيم تحت أي ادعاء لانها ستجر البلاد نحو مزيد من الفوضى والدمار والاقتتال".

ودعا المالكي بايدن الى "عدم طرح مثل هذه القضايا التي تضر بوحدة العراق وان يحترم الدستور العراقي وإرادة العراقيين والوحدة العراقية وان يكون صديقا يمكن ان يسهم في وحدة العراق وليس طرفا يمهد الطريق لعملية تقسيم العراق على خلفيات طائفية".

من جهتها اعلنت وزارة الدفاع العراقية،امس الاربعاء، عن مقتل العشرات من ارهابيي داعش وتدمير عجلات تابعة لهم بضربات وجهها طيران الجيش العراقي لتجمعات لهم في محافظتي الانبار وبابل.

وذكر بيان صادر عن الوزارة ورد لـ"شفق نيوز"، إن طيران الجيش وبالتنسيق مع اﻻستخبارات العسكرية وجهوا 4 ضربات لتجمعات داعش في منطقة الحامضية بالرمادي تمكنوا خلالها من قتل35 وتدمير7 عجلات.

واضاف البيان ان طيران الجيش وجه ضربات لتجمعات داعش اﻻرهابي في الكرمة - ذراع دجلة قتل فيها 50 داعشيا ودمر 7 عجلات اربع منها تحمل احاديات، مشيراً الى ان ستة قادة من داعش قتلوا بهذا القصف وهم حميد الحلبوصي وغيث اللهيبي وزبير ثامر واحمد بادي وابو اسماء اللهيبي واحمد الشورتاني.

وتابع البيان ان طيران الجيش وجه ضربات لتجمعات داعش اﻻرهابي في منطقة الحجير بجرف الصخر وقتل 9 من داعش بضمنهم خمسة عرب الجنسية وجرح 8 من ضمنهم اﻻرهابي مشتاق علوان الجنابي وحرق عجلتين.

وزاد البيانان طيران الجيش وجه ضربات لتجمعات داعش في منطقة الروبعية قتل خلالها منهم واصابة 9 اخرين وحرق اربع عجلات.