kayhan.ir

رمز الخبر: 59367
تأريخ النشر : 2017July03 - 21:15

تحذير إسرائيلي من “انقلاب مضاد” في السعودية


تُخيم حالة من الضبابية وعدم اليقين على تل أبيب بعد انقلاب محمد بن سلمان وتسلمه ولاية العهد، على الرغم من مثاليّة الشاب الصاعد في التطبيع مع الاحتلال، ما يثير الشكوك حول قدرته على الحفاظ على استقرار مملكة النفط.

لا يبدو "مركز أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي”، المتخصص في مجالات شؤون أمن الاحتلال والتوازن العسكري في الشرق الأوسط، متفائلاً بوصول محمد بن سلمان إلى حافّة العرش، على الرّغم من مثاليّة الشاب الصاعد بالنسبة للاحتلال بشأن مسار تطبيع العلاقات، إذ توقع المركز أن تتجه السعودية تحت حكم ابن سلمان إلى تطبيع العلاقات مع إسرائيل.

اعتبر المركز، في ورقة أعدها مسؤول قسم الخليج (الفارسي) يوئيل جوزينسكي، أن تعيين محمد بن سلمان ولياً للعهد واحتكاره عملياً السلطات الفعلية في المملكة، يكرّس حالة من انعدام اليقين والضبابية بشأن سياسات المملكة المستقبلية.

على الرغم من صغر عمر ولي العهد الجديد الذي يضمن له البقاء فترة طويلة على رأس الحكم في السعودية، إلا أن مركز الأبحاث الإسرائيلي شكك في قدرته على إدارة حكم البلاد في ظل بروز عدد غير قليل من الخصوم له داخل الأسرة المالكة.

وعلى الرغم من ذلك، يرى المركز الإسرائيلي أن المعارضة يمكن أن تنبثق من داخل الأسرة المالكة نفسها أولئك الذين ليسوا راضين عن صعوده، ومؤهلاته، وأسلوبه الإداري. وأشارت الورقة، إلى أن عدداً من الأمراء طالبوا خلال العام 2015 بالتغيير، في خطوة فسرت على أنها "عدم ثقة” بالملك ونجله.

ولم يستبعد المركز الاسرائيلي أن تقف المؤسسة الدينية ضد ولي العهد الجديد في حال طبق أجندة اجتماعية تتناقض مع التوجهات المتحفظة لهذه المؤسسة. وأشارت الورقة إلى أن الانتقال "السلس” للسلطة الذي تحرص عليه السعودية انتهى، خصوصاً مع الإطاحة بابن نايف وعائلته المقربة ووضعهم تحت الإقامة الجبرية في القصر.