kayhan.ir

رمز الخبر: 5922
تأريخ النشر : 2014August26 - 21:52

كاشفة عن حجم الفشل والفزع الذي أصاب كيان الاحتلال..

وسائل الاعلام الاسرائيلية: المقاومة الفلسطينية تحدد قواعد اللعبة والمستقبل لها وليس لنا

القدس المحتلة - وكالات انباء:- اعتبرت صحيفة "إسرائيل هيوم" أن هجمات المقاومة تسببت في الأيام الاخيرة بتآكل قدرة الصمود لدى سكان غلاف غزة وهذا الواقع ينبع من أن المقاومة الفلسطينية تحدد قواعد اللعبة، فبإرادتها يبدأ إطلاق النار ويتوقف.

وعلقت الصحيفة الاسرائيلية، أن عملية "الجرف الصلب" أنهت يومها الحادي والخمسين وتل ابيب منقسمة الى معسكرين. مضيفة "ثمة من يعتقد أن العملية مثلت نجاحاً مثيراً وستتضح إنجازاتها عندما ينجلي غبار المعركة، وآخرون واثقون بأنها كانت إضاعة مدوية للفرصة وستكلف إسرائيل مزيدا من الأثمان الباهظة".

وتابعت "لا خلاف على أن حماس تلقت ضربة قاسية لكنها نجحت في جر إسرائيل الى معركة طويلة، عالية التكلفة. صحيح أن تل ابيب عطلت معظم خطط حماس الهجومية واقتلعت مشروع الأنفاق الهجومية لكنها وجدت معظم أراضيها وسكانها عرضة للصواريخ".

فهذه الهجمات تسببت بحسب الصحيفة في الأيام الاخيرة بتآكل قدرة الصمود لدى المستوطنين في غلاف غزة وهذا الواقع ينبع من أن المقاومة الفلسطينية هي التي تحدد قواعد اللعبة، فبإرادتها يبدأ إطلاق النار ويتوقف.. فإذا استؤنف القتال ستعد عملية الجرف الصلب فاشلة، وإذا ساد الهدوء لفترة طويلة بالتزامن مع مساع جدية لمنع تسليح الفصائل الفلسطينية، فسيكون ممكناً الحديث عنها بمفاهيم النجاح.

وتحت عنوان "وقف إطلاق النار جدي هذه المرة" اعتبرت صحيفة "هاآرتس" الاسرائيلية أن الشعور في تل أبيب بجدية الاتفاق هذه المرة وبأن النهاية قريبة يستند الى الافتراض بأن التنازلات المتبادلة ترضي تل ابيب والمقاومة الفلسطينية أو بصورة أدق، أفضل من استمرار الهجمات والتمسك بأهداف غير قابلة للتحقق حالياً. إذا حصل ذلك، فإن إجراء حساب بارد للأثمان والانجازات مقارنة بالوضع الذي ساد في السابع من تموز، سيظهر أن "إسرائيل”خسرت أكثر.

فهي حصلت على إعادة الوضع الى ما كان عليه من دون تحقيق أي مكسب، وتكبدت 68 قتيلاً ومئات الجرحى وآلاف المشردين، فيما نزف الفلسطينيون كثيراً وحماس نجحت في ارباك الحياة في إسرائيل في عدة مجالات.

وفي هذا الاطار كتب الصحافي الاسرائيلي"غيورا آيلند" الكاتب في صحيفة "يديعوت أحرنوت" الصهيونية: "إن الواقع الذي وقعت فيه "إسرائيل” في حربها على قطاع غزة ، لا سيما الأسبوعين الأخيرين منها ، لا يمكن أن نصفه إلا بكلمة واحدة ، وهي "الارتباك” ، زاعماً أن الارتباك لا يشترط أن يكون أمراً سلبياً ، خاصة إذا ما كنا قادرين على الاعتراف به .

وأوضح في مقال نشره على موقع الصحيفة بأن حالة الارتباك الذي تعيشها "إسرائيل” نتيجة 3 تقديرات مغلوطة ، تتمثل بالآتي :

الأول : كنا قد أخطأنا في تقدير الوضع في قطاع غزة خاصة وضع المقاومة .

الثاني : أن "إسرائيل” لم تنتصر في هذه المعركة ، مشيراً إلى أنها حاولت إنهاء المعركة العسكرية قبل نحو أسبوعين بالتعادل بين الطرفين.

الثالث : منح "إسرائيل” ومصر، السلطة الفلسطينية، قوة سياسية في قطاع غزة، لكننا كنا السبب الرئيسي في تعزيز نهج المقاومة.

وفي الاطار ذاته صرح ما يسمى بوزير الامن الداخلي في كيان الاحتلال الاسرائيلي "يتسحاق اهارونوفيتش" بان المعركة في قطاع غزة لم تنته، وأوضح ان حركة حماس ما زالت تمتلك قدرات كبيرة على اطلاق الصواريخ ولذلك يجب مواصلة ضرب بنيتها التحتية .

فيما كشفت مصادر في المقاومة الفلسطينية عن إن رئيس أركان جيش الإحتلال الصهيوني "بيني غانتس" أصيب جراء قصف المقاومة الفلسطينية لموقع "ناحال عوز".

وقال اهارونوفيتش ، ان "اسرائيل” تبذل قصارى جهودها لوقف الهجمات الصاروخية الا انه لا يمكن تحقيق النجاح.

هذا وكشف مصدر في المقاومة الفلسطينية إن رئيس أركان جيش الإحتلال الصهيوني "بيني غانتس" أصيب جراء قصف "كتائب الشهيد عز الدين القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس" لموقع "ناحال عوز" العسكري .

وأكد المصدر أن الاحتلال يتكتم على نبأ إصابة "غانتس" كونه يعتبر الرجل الثاني في جيش الاحتلال بعد وزير الحرب "موشيه يعالون".

وكانت كتائب القسام قصفت يوم الجمعة الماضي موقع "ناحال عوز" العسكري الصهيوني بعدد من قذائف الهاون ما أدى إلى إصابة عدد من جنود الاحتلال تبين أن منهم رئيس أركان جيش الاحتلال الصهيوني "بيني غانتس".