kayhan.ir

رمز الخبر: 59043
تأريخ النشر : 2017June27 - 21:05
مشيرة الى العمليات الصاروخية..

هافينغتون بوست: اتضح لاميركا الثمن الذي ستدفعه لتغيير النظام الايراني



طهران/كيهان العربي: كتبت صحيفة "هافينغتون بوست" الاميركية، ان الهجوم الصاروخي الايراني على دير الزور رسالة واضحة لاميركا على ان السعي لتغيير النظام الايراني له ثمن، واذا حصلت حرب فسوف لاتزول ايران.

ففي تقرير حول الرد الصاروخي الايراني على عناصر داعش الارهابي وبعض داعمي الارهاب في المنطقة، كتبت الصحيفة: ان ايران اقدمت الاحد السابق على اجراء ادى الى عدم ارتياح قادة واشنطن، وتل ابيب، والرياض، باطلاق صواريخ بالستية نحو اهداف داعش في سورية.

هذه الحادثة التي هي اول هجمة صاروخية ايرانية بعد الحرب مع الحكومة البعثية العراقية، تثير هذا التساؤل. فالاجراء الايراني رد على ما يثيره ترامب من حروب غرب آسيا وهنالك ثلاثة ادلة لتوضيح هذا الامر.

الدليل الاول هو تعزيز ترامب للحضور العسكري الاميركي في سورية الشهر الفائت.كما ان هدف فريق ترامب السعي لاقحام ايران في الحرب. الا ان الهجمات الصاروخية الايرانية رسالة لاميركا مضمونها بان لا نسمح بالتفرد بسورية وابعاد ايران.

الدليل الثاني هو اعطاء ترامب لشركائه التقليديين في المنطقة صكاً مفتوحا. بخصوص الامور الامنية وبالمقابل كان لهؤلاء لهجة قاسية تجاه ايران. ففي اقل من شهر من اعلان ترامب ان ايران هي مصدر الارهاب العالمي،طالبت السعودية بشن هجوم على ايران، ولم يمض اسبوع حتى شنت داعش هجمتها الارهابية في طهران. وهكذا كان الهجوم الصاروخي الايراني رسالة اخرى لواشنطن وحلفائها والقاضية بان "باي اسلوب تحاولون مهاجمة ايران، فاننا بدورنا نملك الاساليب والمكان المناسب للرد".

ولاشك ان هذه الرسالة هي انذار للقوات الاميركية في سورية، والعراق، وافغانستان واليمن.

والدليل الثالث ينحصر في ان فريق ترامب يتحدث عن تغيير النظام في ايران، وبهذا العمل سيهدم اي فرصة للتفاهم بين ايران واميركا خارج اطار خطة العمل المشترك.

ففريق ترامب يعتقد انه بالامكان دفع سياسة الضغط على ايران، الا ان الحقيقة تتجلى في امر آخر. فالتهديدات التي اطلقها جورج دبليو بوش حول تغيير النظام الايراني والحربان اللتان اوجدهما في الشرق الاوسط تسبت في همينة ايران على العراق وافغانستان وتمرير ايران لاهدافها النووية.

وخلص التقرير الى ان خطورة سياسة تغيير النظام الايراني قد اتضح في سورية. فالهجوم الصاروخي على دير الزور كان رسالة واضحة لاميركا مفادها ان الاصرار على برنامج تغيير النظام الايراني لن يمر دون ثمن.

فلسان حال ايران "لربما لا نربح الحرب التي تبدأونها، الا اننا سنظل باقين اثر هذه الحرب".