kayhan.ir

رمز الخبر: 584
تأريخ النشر : 2014May16 - 21:14
فيما جرت مواجهات عنيفة مماثلة في القدس ..

اصابات بالرصاص الحي والمعدني أمام "عوفر" في مواجهات بين الفلسطينيين وقوات العدو

رام الله المحتلة – وكالات : أصيب عدد من المتظاهرين بالرصاص المعدني وحالات الاختناق بينهم فتى بالرصاص الحي في قدمه إثر اندلاع مواجهات عنيفة ظهر امس الجمعة مع جنود الاحتلال المتمركزين أمام سجن عوفر جنوب رام الله.

وأفاد شهود عيان لمراسلنا إن عشرات الشبان قاموا برشق جنود الاحتلال المتأهبين أمام بوابة السجن، قبل أن تطلق عليهم عشرات القنابل الغازية والرصاص المعدني.

وأوضح مراسلنا أن الفتى أصيب بعيار ناري من قناص صهيوني كان متمركزًا خلف الجيبات العسكرية.

وسمعت أصوات سيارات الإسعاف إثر نقلها لعدد من المصابين لمستشفى رام الله الحكومي.

واندلعت المواجهات إثر انتهاء صلاة الجمعة؛ حيث احتجّ الشبان على قتل الاحتلال أمس لشابين بدم بارد خلال ذكرى النكبة السادسة والستين.

من جانب اخر وقعت ظهر امس وفور انتهاء صلاة الجمعة، مواجهات عنيفة في باحات المسجد الأقصى المبارك؛ حيث اعتقلت عناصر من الوحدات الخاصة التابعة للاحتلال ستة شبان مقدسيين من بينهم اثنان من المصورين وفتية واقتادتهم لجهة غير معلومة، يعتقد أنها مركز التوقيف والتحقيق المعروف باسم "المسكوبية" غربي القدس.

وقد تصدى الشبان لقوات الاحتلال التي هاجمتهم؛ حيث تركزت المواجهات الحامية في المنطقة الممتدة بين باب المغاربة والساحة الأمامية للمسجد القبلي بالحرم القدسي، وأطلقت قوات الاحتلال القنابل الصوتية والغازية المسيلة للدموع على المُصلين، في حين رد الشبان من المصلين بالحجارة، وتم مطاردة الشبان داخل باحات المسجد، ولا يزال الوضع متوترًا في البلدة القديمة من القدس المحتلة.

وكانت قوات الاحتلال قد استنفرت منذ الصباح، وفرضت إجراءات مشددة على المدينة المقدسة ومحيط المسجد الأقصى والبلدة القديمة، وسيّرت دوريات راجلة ومحمولة وخيالة في شوارع المدينة لقمع أي فعاليات خاصة بإحياء ذكرى النكبة.

من جهته قال رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية إن هناك ثلاث خطوات هامة يجب تنفيذها لتحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية، مشدّداً على أن جوهر المصالحة العام هو ضمان الحريات العامة بشكل متلازم في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وبيّن هنية خلال خطبة الجمعة في مسجد العمري الكبير وسط مدينة غزة إن أولى خطوات تحقيق المصالحة تتمثل في الانتهاء من مشاورات تشكيل حكومة التوافق، معرباً عن أمله في أن ينتهي تشكيلها خلال المدة المقررة لها وهي خمسة أسابيع من موعد توقيع اتفاق تنفيذ المصالحة في 23 نيسان/أبريل الماضي.

وذكر أن الخطوة الثانية تتمثل في البدء بمشاورات عقد اجتماع الإطار القيادي المؤقت لبحث تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية للوصول لإجراء انتخابات المجلس الوطني في الداخل والخارج، مبيّناً أن البحث يجري حالياً عن مكان يعقد فيه هذا الاجتماع.

وفي هذا السياق، رحب رئيس الوزراء الفلسطيني بعقد الاجتماع في جمهورية مصر العربية التي كانت وسيطاً في رعاية المصالحة الفلسطينية، مؤكّداً عمق العلاقات الاستراتيجية مع مصر وثباتها مهما كانت التقلبات.

واختتم هنية حديثه بالقول إن الخطوة الثالثة هي تحقيق المصالحة المجتمعية، مؤكّداً أنها لا تقل عن المصالحة السياسية، داعياً لإنشاء صندوق وطني يتكون من 50 إلى 60 مليون دولار لتعويض أهالي الضحايا والمتضررين.

جدير بالذكر أن حركتا فتح وحماس وقعتا في الثالث والعشرين من الشهر الماضي اتفاقاً في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة يقضي بالبدء بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في لقاءات المصالحة الفلسطينية.

بدوره أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس محمود الزهار، أنه لا مستقبل للاحتلال الإسرائيلي على هذه الأرض ففلسطين باقية في قلوبنا منذ 66 عاماً للنكبة وستبقى للأبد.

وقال الزهار في مقابلة متلفزة على قناة الميادين توجد دولة احتلال تحت الشمس هذه الأيام وهذه الدولة لا مستقبل لها، فبعد 66 عاماً على دولتهم كما يدعون فهم يتحدثون اليوم عن يهودية الدولة".

وأوضح أن الاعتراف بيهودية الدولة من أيٍ كان سينزع الشرعية والملكية من الفلسطينيين أصحاب الأرض الحقيقيين ويُملكها للسوفيتي وللروسي ولغيره من يهود العالم، مشيراً إلى أن الاعتراف بذلك سيُنهي حق العودة.

وبين الزهار أن الاعتراف بيهودية الدولة سيفقد حق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسه وعن الجرائم التي ارتكبت بحقه منذ بداية الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية المحتلة.