kayhan.ir

رمز الخبر: 5797
تأريخ النشر : 2014August24 - 21:44

خبير اميركي: واشنطن وظّفت "صدام" وكيلاً لمصالحها في الشرق الاوسط

نيويورك – وكالات انباء:- كشف "أندرو باسيفيتش" أستاذ التاريخ والعلاقات الدولية بكلية "باردي" للدراسات العالمية بجامعة "بوسطن" عن ان الولايات المتحدة استخدمت العراق خلال ثمانينيات القرن الماضي، حين كان الديكتاتور المقبور "صدام" على راس السلطة "وكيلا" لحراسة مصالحها وتجلى ذلك في عدوانه العسكري على الجمهورية الاسلامية في ايران .

وقال"باسيفيتش": ان الرئيس الاميركي "رونالد ريغان" استخدم العراق في ذلك الوقت كـ(وكيل) للمصالح الأمريكية. مضيفاً: كانت النتيجة الرئيسية إلى جانب إراقة الدماء بلا طائل خلال الحرب بين إيران والعراق،هي تغذية جنون العظمة للدكتاتور المقبور صدام.

وتحدث الكاتب في تقرير في "إم.سي.تي.انترناشيونال"، بمناسبة الاحداث في العراق عن تأثير هذه البلاد على سياسات واشنطن في الشرق الاوسط، معتبرا ان "الرئيس الامريكي باراك اوباما استجاب لمحنة الأقليات العراقية التي يهدف المتطرفون إلى انقراضها لدوافع اخلاقية فحسب".

وانتقد الكاتب تردد واشنطن حيال التدخل في أماكن أخرى من المنطقة في مواجهة الشر، قائلا "وقفت واشنطن تنتظر بينما كان الأبرياء يتعرضون لأقسى معاملة".

واعتبر باسيفيتش ان "إدارة بوش الأب حولت العراق من شريك غير ملائم إلى عدو كامل"، وهو ما ادى الى معاقبة بوش للعراق لقيامه بغزو الكويت، واثقاً بأن النصر سيجلب "نظاماً عالمياً جديداً".

ويقول ان "المسارعة لإنقاذ الأكراد أو الايزيديين أو المسيحيين العراقيين قد تريح الضمائر الأميركية، لكنها لن تصرف سجل الفشل الذي حققه الحزبان الاميركان والممتد طوال عدة عقود".