kayhan.ir

رمز الخبر: 57762
تأريخ النشر : 2017May29 - 21:01

CNN: السعودية تخلف مواطئ اقدامها بعد كل عملية ارهابية في الغرب


طهران- كيهان العربي: اعلنت قناة CNN؛ ان جميع الهجمات الارهابية في الغرب لها علاقة بالسعودية بشكل من الاشكال.

واعتبر "فريد زكريا" المحلل البارز والخبير الاميركي للشؤون الدولية في قناة CNN، الوهابية هي مصدر الارهاب، قائلا: ان لا اساس لتصريحات ترامب خلال سفره للسعودية بخصوص دعم ايران للارهاب.

واستطرد "زكريا" في مقاله قائلا: ان الهجوم الارهابي الذي وقع في مانشستر هذا الاسبوع لهو تاكيد لهذا الامر الخطير بان تهديد المتشددين الدينيين مستمر، وان زيارة ترامب للشرق الاوسط عكست كيف ان دولة مركزية في نطاق نشر هذا النوع من الارهاب اي السعودية كيف تمكنت من ادارة الامور بحيث تنسل من مسؤوليتها بسهولة.

وفي الحقيقة ان ترامب قد اعطى للسعودية حرية الحركة في المنطقة. فالحقائق مكشوفة للجميع . فلخمسة عقود توسع السعودية من مدار فهمها الضيق للاسلام على العالم الاسلامي. فنجد ان "بن لادن" و15 عنصرا من مجموع 19 هم مسؤولون عن احداث 11 سبتمبر مواطنون سعوديون.

واضاف "زكريا": وواضح عن طريق الرسائل الالكترونية المكشوفة لهيلاري كلنتون وزيرة خارجية اميركا سابقا، بان الحكومة السعودية وقطر ساهمتا في دعم داعش ماليا ولوجستيا وكذلك المجموعات الارهابية الاخرى. فالسعوديون يشكلون العمودالفقري للمقاتلين في تنظيم داعش. وحسب قراءات فان السعوديين يشكلون العدد الاكبر للمقاتلين الاجانب في تنظيم داعش في العراق، كما ويشكلون ائتلافا ضمنيا مع القاعدة في اليمن.

وشدد "زكريا" في مقاله على: ان داعش يستمد مبادئه من الوهابية السعودية. وكما قال امام جمعة المسجد الاعظم للمملكة: ان داعش تعتمد في اعتقاداتها على ما موجود في كتبنا ونحن نعتمد هذه المبادئ بشكل اكثر تشذيبا.

وحول زيارة ترامب للسعودية يقول زكريا: ان ترامب لم يكن يتحدث عن مضيفه شيئا، واكتفى بالاشارة لايران. وينبغي القول بوضوح انه من غير الصواب ان نتهم ايران بانها مصدر الارهاب المتشدد.

على سياق متصل، فحسب تحليل "ليف ونار" من كالج لندن، بخصوص المصدر العالمي للارهاب فان 94% من ضحايا الارهاب الاسلامي منذ عام 2001 ارتكبته داعش والمجاميع الجهادية السنية الاخرى. فيما تنشغل ايران بمحاربة هذه المجاميع وليس تعمل على تقويتها. اذ ان جميع الهجمات الارهابية في الغرب لها ارتباط بالسعودية بشكل من الاشكال ولا علاقة لايران بواحدة منها.

فيما اضحت اميركا الآن بخدمة السياسة السعودية الخارجية، وذلك بانواع من النزاعات المستمرة ضد الشيعة وحلفائها في الشرق الاوسط.