سعيدي: الأعداء يحاولون إخراج الثورة الاسلامية من المعادلة الدولية
طهران-تسنيم:-اعتبر ممثل الولي الفقيه في حرس الثورة حجة الاسلام علي سعيدي أن الأعداء يعملون على إيجاد المؤامرات من اجل إخراج الثورة الاسلامية من المعادلة الدولية.
واعتبر سعيدي أن الثورة الدينية الأخيرة التي حدثت في العالم هي الثورة الاسلامية بقيادة الامام الخميني العظيم وأضاف:"لكل حركة ثورية مسار معيّن يجب أن يلتفت إليه الثوريون من أجل استمرار ثورتهم ".
ولفت الى أن أركان بقاء واستمرارية أي ثورة دينية ترتكز على ثلاثة مقومات وهي القيادة الالهية، الشريعة الالهية، والشعب وأضاف:"للشعب دور أساسي في حدوث الثورة وانطلاقها، كما يلعب دورا مهم للغاية في سبيل بقاء واستمرار الثورة".
ونوه ممثل الولي الفقيه في حرس الثورة الى أن الثورة الاسلامية هي آخر الثورات الدينية في العالم وجاءت بقيادة الامام الخميني، وقال:"يعمد الأعداء اليوم على إيجاد مؤامرات ومخططات داخل المجتمع في مواجهة الثورة الاسلامية التي أصبحت أنموذجا لكل دول العالم بهدف إخراجها من المعادلة العالمية".
واعتبر أن أعداء الثورة الاسلامية هم أكثر من أعداء أي ثورة أخرى واختتم بالقول:"لم تتعرض أي ثورة الى التهديدات العسكرية، والاقتصادية والثقافية بقدر ما تعرضت اليه الثورة الاسلامية. ويجب أن يكون معلوما وواضحا أن مواجهة هذه الحرب والتهديدات لا تكمن في تواجد قائد قوي و المعرفة والاطلاع الكافي فقط، بل يجب على الشعب أن يتواجد بشكل واعي في مختلف ميادين هذه الحرب والتهديدات".