الرئيس روحاني: على جميع الرؤساء والمفكرين وعلماء الدين العمل لتبيين وترويج أهداف الاسلام السامية
* لاريجاني: العالم الاسلامي بحاجة الى نهج منسجم للعبور من الظروف الصعبة الراهنة
* جهانغيري: لابد من توطيد اواصر الاخوة بين الأمة الاسلامية واجتثاث العنف والارهاب من كل العالم
طهران- كيهان العربي:- بعث رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني برقيات منفصلة الى رؤساء الدول الاسلامية، لمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، معربا عن امله بخفض معاناة ومشاكل العالم الاسلامي في ظل التضامن وتضافر الجهود.
واكد الرئيس روحاني في البرقيات: لاشك انه على جميع الرؤساء والمفكرين وعلماء الدين في الدول الاسلامية العمل في شهر الغفران والرحمة الالهية هذا لتبيين وترويج اهداف دين الاسلام السامية وانتهاج الاعتدال والوسطية في السلوك والعمل وتقديم صورة مشرقة عن هذا الدين الرحماني من اجل التصدي للازمات المثارة من قبل اعداء الاسلام في اطار مناهضة الاسلام والتخويف من الاسلام، والسعي لايجاد عالم خال من العنف والتطرف عبر تقديم صورة الاسلام المعتدل لشعوب العالم والامل بالنصرة من الباري تعالى.
واضاف: آمل في هذا الشهر الزاخر ان نحظى جميعا بخيرات وبركات الله تعالى الواسعة وان نتمكن في ظل الاستعانة به وعبر تضافر الجهود والتلاحم والتضامن، من بذل مساع اكثر مما مضى في مسار ارساء وترسيخ السلام والامن والاستقرار وزرع الامل لدى المسلمين جميعا بمستقبل افضل وان نشهد خفض معاناة ومشاكل العالم الاسلامي الجارية.
وابتهل الرئيس روحاني الى الباري تعالى سائلا توفيق الصيام والعبادة وموفور الصحة والسعادة لرؤساء الدول الاسلامية والمسلمين.
من جهته أكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي الدكتورعلي لاريجاني بان العالم الاسلامي بحاجة الى نهج منسجم للعبور من الظروف الصعبة الراهنة الناجمة عن النمو المتزايد للتطرف والارهاب التكفيري.
وفي برقيات تهنئة منفصلة وجهها لنظرائه في الدول الاسلامية لمناسبة حلول شهر رمضان المبارك قال الدكتور لاريجاني: انني اعتقد بان شهر رمضان المبارك يعد فرصة معنوية لا نظير لها للانتهال من منهل الفيض الالهي اللامتناهي وتعزيز التعاضد والاخوة والمودة في صفوف الامة الاسلامية.
واضاف: انني اغتنم هذه الفرصة لاؤكد بان العبور من ظروف العالم الاسلامي الصعبة والمؤسفة الراهنة الناجمة عن النمو المتزايد للتطرف والارهاب التكفيري، بحاجة الى نهج منسجم من جانب الدول الاسلامية.
وتابع رئيس مجلس الشورى الاسلامي، لاشك ان المشاورات البرلمانية تشكل في هذا المسار خطوة مهمة لدعم تحقيق استراتيجية العالم الاسلامي السلمية على اساس ارساء الامن المستديم والاستقرار والرخاء للدول الاسلامية، وفي هذا السياق يرحب مجلس الشورى الاسلامي بأي حوار وتعاط بناء.
وابتهل الدكتور لاريجاني الى الباري تعالى ان يمن بالمزيد من النجاح والسعادة على رؤساء برلمانات الدول الاسلامية ورفعة العالم الاسلامي.
في هذا الاطار بعث النائب الاول لرئيس الجمهورية الدكتور إسحاق جهانغيري برقيات تهنئة منفصلة الى نظرائه في الدول الاسلامية بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، أعرب عن امله في توطيد اواصر الاخوة بين الأمة الاسلامية واجتثاث العنف والارهاب من كل العالم في هذا الشهر الفضيل.
وقدم جهانغيري في برقيات التهنئة أمس السبت، التهاني والتبريكات الي نظرائه في الدول الاسلامية وللحكومات والشعوب الاسلامية بمناسبة حلول شهر رمضان الفضيل.
وأكد على المزيد من تعزيز اواصر الاخوة بين الشعوب الاسلامية واجتثاث العنف والارهاب من كل بقاع العالم في ظل الاستعانة بالباري تعالى وبالتمسك بتعاليم الدين الاسلامي المبين.