kayhan.ir

رمز الخبر: 57570
تأريخ النشر : 2017May27 - 20:30
مؤكدا انه لايسمح لاي طرف ان يؤثر على عملياتنا..

العامري : سنصل قريباً إلى الحدود السورية ولن ننسّق إلا مع دمشق



*الحشد الشعبي : الأسلحة التي أعلنت منظمة العفو عن فقدانها في العراق سلمتها المخابرات الأميركية لداعش

*القوات العراقية تبدأ عملية لانتزاع السيطرة على آخر جيب لـ"داعش" في الموصل

* خلافات حادة حول زعامة المكون السني دفعت العيساوي والهاشمي والخنجر للاجتماع في واشنطن تحضيراً لـ (انقرة 2)

بغداد – وكالات : قال الأمين العام لمنظمة بدر، هادي العامري، إنّ الحشد الشعبي سيصل قريباً إلى الحدود السورية - العراقية بعد إعداد خطة خاصة لهذه العملية العسكرية.

العامري وفي تصريح صحفي أكد أنّ "الحشد لا يسمح أبداً لأي طرف أن يؤثر على عملياته بالوصول إلى الحدود بين العراق وسوريا"، مضيفا إنّ "الحشد لن ينسّق إلا مع الحكومة السورية في وصوله إلى الحدود أو في ملاحقة تنظيم داعش هناك".

وأشار العامري إلى أنّ "داعش أخذ عوائل قسراً باتجاه البعاج، واعداً بإنقاذ هذه العوائل في أقرب وقت". مؤكدا أنّ "العمليات غرب الموصل لن تتوقف عند تحرير القيروان والبعاج".

واعتبر العامري أنّ "ما حصل في قرية كوجو من مذابح يذّكر بمنطقة سبايكر، حيث تم إعدام مئات العسكريين هناك من قبل داعش، داعياً أهل كوجو للعودة إليها".

بدوره أكد القيادي في الحشد الشعبي جواد الطليباوي، أن الأسلحة التي أعلنت عن فقدانها منظمة العفو الدولية في العراق توجد حاليا بيد داعش وسلمت لهم عن طريق المخابرات الأميركية.

وقال الطليباوي في تصريح صحفي إن "إنباء اختفاء أسلحة أميركية بقيمة مليار دولار في العراق وفق ما أعلنت منظمة العفو الدولية كذبة أميركية جديدة”.

وأضاف أن "تلك الأسلحة لم تختفي وإنما سلمت لداعش عن طريق المخابرات الأميركية وبمساعدة بعض دول الجوار المساندة لداعش وربما تكون تركيا او الأردن”.

ولفت إلى أن "الدليل هو أن القوات الأمنية والحشد الشعبي ضبطت أسلحة لدى تنظيم داعش الإرهابي متطورة جدا غالبيتها ذات صناعة أميركية”، مشيرا الى ان "من بين تلك الأسلحة صواريخ موجه بالليزر لا يمكن للدواعش الحصول عليها من دون مساعدات أميركية كونها لإتباع الا من خلال موافقات واشنطن”.

وكانت منظمة العفو الدولية أعلنت، الخميس الماضي ، أن الجيش الأمريكي عاجز عن تحديد مكان وجود كميات هائلة من الأسلحة والمعدات العسكرية بقيمة تتجاوز مليار دولار، تم إرسالها إلى العراق خلال السنوات الماضية.

من جانب اخر بدأت القوات العراقية، امس السبت عملية انتزاع السيطرة من آخر جيب تابع لتنظيم "داعش" الإرهابي في مدينة الموصل.

وأشارت قيادة الجيش العراقي، بحسب وكالة "رويترز" إلى أنها بدأت عملية الاستطلاع من أجل تحرير آخر جيب تابع لداعش في الموصل.

وأعلن قائد عمليات "قادمون يا نينوى"، الفريق الركن، عبد الأمير رشيد يار الله، بدء عملية عسكرية لاستعادة السيطرة على آخر الأحياء الواقعة تحت سيطرة تنظيم "داعش" الإرهابي في "الساحل الأيمن" غرب الموصل، شمال البلاد.

وقال في بيان نقلته وكالة "رويترز"، إن: "جحافل القوات المشتركة انطلقت لتحرير ما تبقى من الأحياء غير المحررة في الساحل الأيمن".

وأضاف يار الله في البيان أن "قوات الجيش اقتحمت حي الشفاء والمستشفى الجمهوري، فيما اقتحمت قوات الشرطة الاتحادية حي الزنجيلي واقتحمت قوات مكافحة الإرهاب حي الصحة الأولى".

وأعلن بدوره إعلام الحشد الشعبي، السبت، أن قوات الحشد حررت قريتي رمبوس الشرقية والغربية شمال قضاء البعاج غربي محافظة نينوى.

من جهته كشف مصدر سياسي مطلع امس السبت، عن عقد القيادات السنية الثلاثة البارزة (خميس الخنجر، ورافع العيساوي، وطارق الهاشمي)، اجتماعا في العاصمة الأميركية واشنطن للتحضير لمؤتمر "انقرة 2، فيما اكد وجود خلافات شديدة بين الاسماء المذكورة حول محاور المؤتمر و”زعامة المكون السني”.

وقال المصدر في تصريح تابعه "الموقف العراقي” إن "الأمين العام لما يسمى بالمشروع العربي خميس الخنجر ووزير المالية الاسبق رافع العيساوي ونائب رئيس الجمهورية الاسبق طارق الهاشمي عقدوا مؤخرا اجتماعا في واشنطن لبحث التحضيرات لمؤتمر انقرة الثاني المزمع عقده قريبا”.

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "خلافات شديدة عصفت بالاجتماع بشأن محاور المؤتمر وزعامة المكون السني”، مبينا أن "بعض المجتمعين رفضوا زعامة سليم الجبوري والذي تم الاتفاق عليه في اجتماع انقرة الأول الذي انعقد قبل اكثر من شهر في تركيا”.

واشار المصدر إلى أن "المجتمعين في تركيا وبروكسل انقسموا الى نصفين الأول داعم الجبوري كزعيم سني خلال المرحلة المقبلة، اما القسم الثاني فهو مع طرح شخصيات سنية تحاور بغداد وبشرط أن لا يكون من الوجوه السياسية التي احترقت ورقتها”.