kayhan.ir

رمز الخبر: 5742
تأريخ النشر : 2014August23 - 21:19
مؤكداً أن الداخل اللبناني لا يتحصن بالامعان في الخطاب التحريضي المذهبي..

حزب الله: على الجميع اتخاذ موقف جامع وشامل وحاسم لمواجهة العدوان التكفيري

طهران – كيهان العربي:- اكد نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله لبنان الشيخ نبيل قاووق أن الخطر التكفيري الذي يستبيح ويهدد كل المقدسات والمحرمات هو خطر يطاول الجميع في لبنان، وعندما استشعرنا مسبقا بهذا الخطر بادرنا لمواجهته واعترض علينا كثيرون لننسحب من سوريا، وهذا ليس إلا لنكون ضحية لغزوة داعشية كما حصل في الموصل أو في سنجار".

وقال قاووق: "اننا مرتاحون لاقرار فريق 14 آذار بخطأ نفيهم لوجود القاعدة في لبنان، فعندما يتحدث فريق 14 آذار عن الارهاب التكفيري فهذا يعني أن حقنا قد وصلنا، فالإرهاب التكفيري يشن حربا شاملة على لبنان، والمسؤولية تكون أيضا شاملة في المواجهة".

وطالب جميع الأطراف السياسية وفريقي 8 و14 آذار وكل المؤسسات العسكرية والأمنية "اتخاذ موقف جامع وشامل وحاسم لمواجهة العدوان التكفيري، لأن هذا العدوان لا ينتظر منا موقفا وزاريا، فهم لا زالوا بالآلاف في الحدود الشرقية مع لبنان ويستعدون لغزوات جديدة"، متسائلاً "هل المطلوب أن نخلي من أمامهم الساحات والميادين والحدود لينقضوا على القرى الآمنة ويرتكبوا المجازر التي يراد من خلالها إشعال فتيل الفتنة المذهبية؟".

ورأى نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله أن "مخطط الجماعات التكفيرية كان غزو بعض القرى من أديان ومذاهب مختلفة ليرتكبوا المذابح ويخطفوا النساء والأطفال، وعندها تكون بداية الفتنة الكبرى"، معتبراً "ان عظيم ما أنجزه الجيش اللبناني إلى جانب المقاومة أننا استطعنا أن نقطع الطريق على الفتنة الكبرى، وان ما تم احتواؤه كان هو أصعب وأخطر"، مشددا على أن "المسؤولية الوطنية تكمن في تحصين الداخل الذي لا يتحصن بالإمعان بالخطاب التحريضي المذهبي".

في هذا الاطار قال عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور حسن فضل الله أن المقاومة أخذت على عاتقها التصدي للموجة التكفيرية دفاعاً عن لبنان، تماماً كما فعلت عام 1982 عندما بادرت للتصدي للاحتلال، واصفاً موجة التكفير التي تغزو المنطقة بالتهديد الوجودي للبنان.

وقال: "أخذنا على عاتقنا تماما كما في عام 1982 أن ندافع عن وجودنا وبلدنا حتى لو تخلى الآخرون عن مسؤولياتهم، فالمقاومة لم تنتظر عام 1982 كل الإستراتيجيات التي يمكن أن تخطر على بال أحد لا استراتيجية عربية ولا وطنية ولا إجماع وطنيا، فالإستراتيجية الوحيدة التي آمنت بها المقاومة هي العمل المباشر والمقاومة المسلحة من أجل طرد الإحتلال".

واكد فضل الله أن الدفاع عن لبنان ووجوده يتحقق بإحباط المشروع التكفيري، مؤكداً أنه "بوجود هكذا مقاومة وإرادة قوية لا يمكن لهذا المشروع أن ينجح أو أن يفرض خياراته على اللبنانيين ولا على كل الأمة".

من جانبه دعا عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي إلى تنحية كل الخلافات السياسية بين الأفرقاء اللبنانيين والتوحد في مواجهة خطر الهجوم التكفيري، قائلاً إن الأزمات السياسية والدستورية التي يمر بها البلد لا تعفي المسؤولين اللبنانيين من أن يعوا خطورة الهجوم التكفيري.

وسأل السيد الموسوي: "هل ما زال أحد في لبنان غير قادر على الارتقاء الى مستوى المسؤولية الوطنية بل الإقليمية والدولية في تشخيص خطورة الهجوم التكفيري وفي الانخراط من أجل مواجهته بقوة".

واعتبر أنه لم يعد جائزا للمسؤولين في الدولة "أن يعتمدوا خطاباً ملتبساً ومشوشاً ومضللاً في مقاربة داعش وأمثالها من المجموعات التكفيرية"، لافتاً أن على رجل الدولة "أن يكون لسان قوله ولسان حاله العمل من أجل توحيد اللبنانيين رغم اختلافاتهم السياسية، من أجل أن يكونوا جبهة موحدة قادرة على هزيمة تنظيم داعش وأشباهه من التنظيمات الإرهابية التي تهدد لبنان والمنطقة بل العالم بأسره".