"وول ستريت جورنال": قادة خليجيون عرضوا صفقات على "إسرائيل"!
واشنطن - وكالات انباء:- كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، إن دول مجلس التعاون تتباحث خطة ستؤدي إلى علاقات أفضل مع تل أبيب!.
وجاء في تقرير "وول ستريت جورنال"، إن الخطة مرتبطة بأن تقوم "إسرائيل" بخطوات فعلية من أجل التسوية مع الفلسطينيين، وبحسب مصادر مقربة من المفاوضات نقلت الصحيفة الأميركية أن الإجراءات التي تطلبها دول مجلس التعاون ستشمل تجميد الاستيطان في "بعض المناطق" في الضفة الغربية وتخفيف الحصار المفروض على قطاع غزة.
وفي الاطار ذاته نقل موقع "ذي تايمز أوف إسرائيل" الصهيوني، انه ستقوم الدول الخليجية برفع بعض المعوقات على التجارة، وفتح قنوات تواصل مباشرة، والسماح للطائرات الإسرائيلية بالتحليق في المجال الجوي الخاص بها، بحسب التقرير.
وتشمل المحفزات الأخرى التي يتم دراستها إصدار تأشيرات دخول لفرق رياضية إسرائيلية وبعثات تجارية للمشاركة في فعاليات تقام بالدول العربية وفتح المنطقة للتجارة الإسرائيلية.
وكانت البحرين قد اتخذت خطوات عملية متقدّمة في بناء علاقات رسمية مع الكيان الاسرائيلي، واستضافت المنامة في وقت ساق من هذا الشهر مايو/أيار 2017، وفدا إسرائيليا رسميا يمثل اتحاد كرة القدم الإسرائيلي، للمشاركة في اجتماعات كونغرس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وذلك بعد أن رفضت ماليزيا استضافته بسبب مشاركة "إسرائيل".
كما كشف تحقيق تقني أجرته منظمات مستقلة في كانون الأول/ديسمبر 2016 أن السلطات البحرينية استخدمت منتجاً اسرائيلياً اشترته من شركة «سيلبريت»، لاستخراج معلومات خاصة من هواتف النشطاء النقالة، والتي استخدمت لاحقاً ضدهم في المحكمة، كدليل إدانة.
وفي الشهر ذاته زار المنامة وفد يمثل حاخامات حركة "حباد" الدينية المتطرفة للاحتفال بعيد الأنوار، وأظهرت مقاطع مصورة رقص فرقة إسرائيلية في باب البحرين وسط العاصمة المنامة على وقع أغنية تبشر ببناء الهيكل المزعوم على أنقاض المسجد الأقصى.
ووفقا للتقرير، فقد تم بحث المسألة "في ورقة مباحثات لم يتم نشرها" تبادلتها الدول الخليجية.
وبحسب المصادر، تهدف دول مجلس التعاون الى التعاون مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي عبر عن اهتمامه الشديد بالتوصل إلى اتفاق تسوية، وقد قالت السعودية والإمارات للولايات المتحدة و"إسرائيل" إنهما مستعدتان لتبني الخطة، وفقا للتقرير، غير ان مكتب رئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي رفض التعليق على المسألة.
وقال مسؤول عربي رفيع يشارك في المباحثات، بحسب الصحيفة "لم نعد نعتبر إسرائيل كعدو، بل كفرصة ممكنة".
وقال وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينيتز لصحيفة وول ستريت جورنال "تجري الآن أمور أكثر بكثير من أي وقت مضى" مضيفا "تكاد أن تكون ثورة في الشرق الأوسط".
وقال شتاينيتز، الذي قام بزيارة سرية لعاصمة الإمارات، أبو ظبي، العام الماضي لبحث مسائل إقليمية، إنه يتم تشارك التكنولوجيا الإسرائيلية، ومن ضمن ذلك المراقبة، مع السعودية والإمارات.
وقال حاغاي تسورئيل، المدير العام لوزارة المخابرات الإسرائيلية، إنه تم تحقيق تقدم كبير بعيدا عن أنظار الجماهير.