الفلسطينيون يحيون ذكرى النكبة معلنين تضامنهم مع الأسرى المضربين
*معركة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الصهيوني تتواصل لليوم الـ 29
الضفة الغربية المحتلة – وكالات: حلت امس الاثنين الخامس عشر من أيار الذكرى السنوية الـ69 للنكبة الفلسطينية، بإعلان قيادة الحركة الصهيونية عن تأسيس "إسرائيل" في العام 1948، على أنقاض القرى الفلسطينية التي تم طرد وتهجير سكانها وهدمها.
وبهذه المناسبة تُنظم نشاطات وفعاليات تنطلق في العديد من المدن والقرى والمناطق في كافة أنحاء فلسطين التاريخية، في الداخل والضفة الغربية والقدس المحتلة وقطاع غزة، للتذكير بجرائم الكيان الصهيوني إبان النكبة والإعلان أن الشعب الفلسطيني حي ويطالب بحقوقه الشرعية.
ولإحياء ذكرى النكبة هذا العام بُعد آخر بالغ الأهمية، يتمثل بإضراب الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال عن الطعام المتواصل منذ 29 يوما على التوالي.
وبحسب تقديرات الاجهزة الامنية الصهيونية فإن تزامن حلول ذكرى النكبة مع إضراب الأسرى أدى إلى تنظيم الفلسطينيين فعاليات وتظاهرات عديدة، وأن قسماً منها قد تطور إلى مواجهات، علما أن مواجهات كهذه تدور يوميا في الأراضي المحتلة.
من جهتهم واصل نحو 1800 أسير فلسطيني في سجون الاحتلال الصهيوني، امس الاثنين إضرابهم المفتوح عن الطعام لليوم الـ 29 على التوالي فيما شهدت مدن الضفة الغربية المحتلة امس إضرابًا تجاريًا، وتتواصل فعاليات المساندة العالمية والمحلية لهم.
وبحسب وكالة الصحافة الفلسطينية فقد دعت اللجنة الوطنية لإسناد إضراب الحرية والكرامة إلى اعتبار امس الاثنين، يوم إضراب تجاري من الساعة 11صباحًا وحتى 2 ظهرًا، ومقاطعة البضائع والمنتجات الإسرائيلية، ودعوة كافة التجار إلى الالتزام بذلك.
وقررت اللجنة اعتبار كافة الأيام القادمة أيام مواجهة مع الاحتلال، وتكريس فعاليات إحياء ذكرى النكبة امس 15 مايو، لذلك في كافة المواقع.
وقالت اللجنة الإعلامية للإضراب:"ان المحامين زاروا الأحد القادة الأسرى مروان البرغوثي وأحمد سعدات".
من جانبه، قال رئيس اللجنة الإعلامية لإضراب الحرية والكرامة عبد الفتاح دولة:" ان هذا الإضراب هو الأسوأ في تاريخ الحركة الأسيرة منذ بداية الاحتلال".
وأضاف :"أن إدارة مصلحة السجون زادت من وتيرتها التصعيدية والتنكيلية بحق الأسرى المضربين عن الطعام منذ 28 يومًا احتجاجًا على ظروف اعتقالهم السيئة".
وأكد:" ان أوضاع المضربين الصحية تسوء يومياً، في ظل الممارسات القمعية التي يقوم بها السجانون الصهاينة من خلال عزل الأسرى في زنازين تفتقد للمقومات الآدمية للحياة، وتغلق النوافذ، علاوةً على رش المضربين بالغاز".