الزهار: لن نسقط البندقية وسنحافظ على الثوابت الفلسطينية
*"حرس عباس" يعتدي على أهالي الأسرى لمنع اعتصامهم قرب المقاطعة؟!
*هآرتس: أميركا ستفعل كل شيء للحفاظ على بقاء عباس وسلطته؟!
غزة – وكالات : انطلقت امس الأحد في مدينة غزة، فعاليات "المؤتمر الوطني الـحادي عشر للحفاظ على الثوابت الفلسطينية".
ويأتي المؤتمر عشية حلول الذكرى التاسعة والستين لنكبة العام ثمانية وأربعين، وذلك بمشاركة ممثلين عن مختلف القوى والأحزاب، فضلاً عن رموز العمل الأهلي والمجتمعي.
وخلال المؤتمر، قال القيادي في حركة "حماس"، محمود الزهار "لن نسقط البندقية، وسنحافظ على الثوابت"، معتبرًا أن الثوابت الفلسطينية لا تتغير في كل القواميس، ولا تحابي أي إنسان ولا تخضع لأي جبروت أي كان.
وأضاف الزهار "الذين يثقون في الغرب أو الشرق، ويظنون أنهم سيعيدون لهم حقوقهم فهذا يوم نكبة جديد".
من جانبه اعتدى عناصر "حرس الرئيس"، ظهر امس الأحد، على أهالي أسرى مضربين عن الطعام لدى محاولاتهم الدخول إلى مقر المقاطعة في رام الله من جهة ضريح الرئيس الراحل ياسر عرفات.
ووصل العشرات من أهالي المضربين إلى بوابة المقاطعة من جهة الضريح محاولين الدخول، وإيصال رسالة لقيادة السلطة تطالبهم فيها بالتحرك الفوري والعاجل لحل قضية أبنائهم.
واعتدت عناصر حرس الرئيس على أهالي الأسرى بالضرب، كما احتجزوا صحفيين، وصادروا كاميراتهم.
ووجه الأهالي نداءات استغاثة تطالب الجميع بالوقوف أمام مسؤولياتهم والتحرك لضمان تنفيذ مطالب الأسرى لوقف الإضراب، بعد حصول حالات إغماء في سجن نفحة وتدهور خطير بأوضاعهم الصحية في اليوم الثامن والعشرين من الإضراب.
وهذه هي المرة الثانية خلال أيام التي يتم فيها منع أهالي أسرى مضربين من الاعتصام أمام مقر المقاطعة.
يأتي ذلك فيما يواصل مئات الأسرى إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ 28 يوما على التوالي للمطالبة بوقف سياستي العزل الانفرادي والاعتقال الإداري، وتحسين أوضاعهم المعيشية.
ووجهت الكثير من الانتقادات للسلطة ورئيسها محمود عباس على خلفية ضعف دعم الأسرى في معركتهم.
من جانبها قالت صحيفة "هآرتس" العبرية، امس الأحد، إن "الإدارة الأميركية الحالية ستفعل كل شيء للحفاظ على بقاء السلطة الفلسطينية ومؤسسات قوية بزعم مصلحة الأمن القومي في المنطقة".
وأضافت الصحيفة "عند النظر في العلاقة التي بنيت بين الإدارة الأميركية الجديدة والقيادة الفلسطينية في رام الله، يمكننا أن نرى أن القاسم المشترك الرئيسي الذي يبرز في هذا الصدد هو الأمن".
ولفتت إلى زيارة رئيس جهاز المخابرات ماجد فرج إلى واشنطن وعقده لقاءات مع مسؤولين كبار في أجهزة الأمن الأميركية، الأمر الذي دفع مدير وكالة المخابرات المركزية مايك بومبيو لزيارة رام الله.
وذكرت الصحيفة أن الفلسطينيين تساءلوا أمام الإدارة الأميركية حول الفراغ الذي ستتركه في حال انهارت السلطة الفلسطينية وما يمكن أن يجري على الساحة الداخلية والخارجية وتأثير ذلك على استقرار المنطقة، مقابل تعزيز مواقف إيران وحلفائها.