موقع بريطاني: السادات عاش يلهث وراء التسوية وانتهت حياته برصاصة
نشر موقع "بي تي دوت كوم” البريطاني تقريرا عن الرئيس المصري السابق أنور السادات الذي قتل على يد مجموعة من الرافضين لسياساته خلال عرض عسكري بالقاهرة, بعد أن أبرم اتفاقية تسوية مع كيان الاحتلال إلاسرائيلي في أكتوبر 1981.
وأضاف الموقع البريطاني في تقرير ترجمته "وطن" أن 11 شخصا قتلوا وأصيب 28 آخرون بجروح عندما فتح خالد الإسلامبولي النار عليه، وهو ملازم في الجيش المصري .
وقاد السادات مصر إلى حرب أكتوبر عام 1973 في محاولة لاستعادة شبه جزيرة سيناء من كيان الاحتلال لكن مفاوضاته اللاحقة مع رئيس الوزراء مناحيم بيغن، والتي بلغت ذروتها بتوقيع "معاهدة السلام" بين مصر والاحتلال عام 1979، قد أغضبت الكثيرين، لا سيما وأنها أكدت أن الرئيس المصري كان من البداية يلهث وراء السلام والتودد مع هذا الكيان وأن الحرب مجرد ورقة لتحريك المياه الراكدة فقط.
وبعد أن أصبح السادات رئيسا في عام 1970، اتبع نهجا مغايرا في التعاطي مع الاحتلال وكان أول زعيم عربي يزور فلسطين المحتلة رسميا في عام 1977، كما أدت المفاوضات التي توسط فيها الرئيس الأمريكي جيمي كارتر إلى وقف الأعمال القتالية بين الجانبين وإعادة فتح قناة السويس وعودة شبه جزيرة سيناء إلى مصر.