kayhan.ir

رمز الخبر: 56712
تأريخ النشر : 2017May10 - 20:55
رافعين شعارات تعتبر القضية الفلسطينية قضية الشعب البحريني الأولى..

علماء البحرين ينددون والشارع يتظاهر ضد استضافة النظام الخليفي وفداً صهيونياً



* نواب مجلس الشورى الاسلامي: محاكمة الشيخ عيسى قاسم العالم الزاهد محاكمة ونحر لصرخة حرية شعب البحرين بأكمله

* علماء البحرين: النظام الخليفي باستضافته وفد العدو الصهيوني المجرم يؤكد على انفصاله التام عن الشعب

* المنامة تقدم فاضل عباس للقضاء العسكري بعد أن اختطفته وأخفته لأكثر من ستة أشهر والعفو الدولية تعتبره أمراً مخزيا

كيهان العربي - خاص:- ارتفعت هتافات الاعتراض والتنديد بالكيان الصهيوني في ساحة الفداء في محيط منزل رمز البحرين الوطني والديني آية الله الشيخ عيسى قاسم في الدراز غربي العاصمة المنامة، وندد المشاركون في التجمع الدائم باستضافة الوفد الاسرائيلي للمشاركة في اجتماعات الفيفا في المنامة.

واعتبر المتظاهرون الزيارة تدنيسا لأرض البحرين واهانة لشعبها الذي يقف مع تضحيات الشعب الفلسطيني وصموده أمام آلة القتل الصهيونية، وردد المشاركون هتافات التضامن مع الاسرى الفلسطينيين الذين يخوضون معركة الامعاء الخاوية مع سجانيهم.

ورفعت التظاهرة لافتات تعتبر التعامل مع الكيان الصهيوني مشاركة في جرائمه، ووجود الوفد الصهيوني على أرض البحرين دعماً علنيا لجرائمه بحق أبناء شعبنا الفلسطيني. وأكدت الشعارات على اعتبار القضية الفلسطينية قضية الشعب البحريني الأولى رغم ما يمر به من تنكيل وبطش بمشاركة خليجية وتعتيم عربي.

ورفض علماء البحرين زيارة الوفد الصهيوني واعتبر بيان لهم ان النظام في البحرين باستضافته وفد العدو الصهيوني المجرم يؤكد على انفصاله التام عن شعب البحرين وقضاياه المركزية.

وتابع البيان "في الوقت الذي لم تجف فيه دماء الفتاة الفلسطينية العربية المسلمة فاطمة حجيجي، وفي اللحظة التي ينتظر فيها أسرانا الأحرار بسجون الاحتلال الاسرائيلي موقفًا داعمًا لمعركتهم القاسية التي يخوضونها نيابةً عن كل الأمة، تستضيف بعض الأنظمة المنتسبة للعروبة والإسلام قاتلي ابنتهم بكل ترحيب! بلا ذرة خجل ولا شرف ولا رجولة ولا غيرة عربية ولا إسلامية، فأي خيرٍ يُرتجى من هكذا أنظمة منفصلة عن إرادة الشعوب، وحكومات تسبح دومًا في مجاري وقذارات أعداء الأمة والمحتلين والمستعمرين لأرضها وإنسانها وثرواتها؟”

وقال بيان علماء البحرين "إن النظام في البحرين باستضافته وفد العدو الصهيوني المجرم يؤكد على انفصاله التام عن شعب البحرين وقضاياه المركزية وعلى رأسها قضية فلسطين والمقدسات المحتلة من قبل شذاذ الآفاق، وأشد الناس عداوة للمسلمين، بل أعداء الإنسانية، وأعداء السلام، الصهاينة الأرجاس”.

وختم البيان العلمائي بالتبرؤ من تصرفات النظام البحريني ومن كل أفعاله لفقدانه الشرعية الشعبية، ومنافاته لتعاليم الدين الحنيف، وهي لا تمثل وجه البحرين الناصع، ولا شعبه الحرّ الأبيّ مطلقًا.

دولياً، أعلن نواب مجلس الشورى الاسلامي في بيان لهم عن دعمهم للزعيم الديني والوطني في البحرين ورمز وحدتها آية الله الشيخ عيسى قاسم.

وجاء في البيان الذي وقعه جميع نواب الشعب: ان آية الله الشيخ عيسى احمد قاسم زعيم الشيعة في البحرين، على اعتاب محاكمة جائرة، ولا شك ان محاكمة هذا العالم الزاهد ليست محاكمة لشخص واحد، وانما هي محاكمة ونحر لصرخة حرية شعب بأكمله.

وأضاف البيان: ان الشعب البحريني بزعامة آية الله الشيخ عيسى احمد قاسم، يقاوم منذ سنوات من أجل حرياته المشروعة، الا ان محاكمة زعيم برز من صميم مجتمعه، مؤشر على عجز النظام الحاكم في البحرين، وتبعث الامل بمستقبل ينتصر فيه الشعب البحريني.

وأعلن نواب مجلس الشورى الاسلامي تضامنهم مع شعب البحرين، واستنكروا محاكمة الشيخ عيسى احمد قاسم والتي تتم بتدخل سافر من نظام آل سعود تحت غطاء الضجة الاعلامية للاستكبار العالمي، محذرين نظام آل خليفة ونظام آل سعود من عواقب هذا الاجراء الخطير، والذي من المؤكد سيؤدي الى جرح مشاعر مسلمي العالم.

كما دعا نواب الشعب الايراني، جميع المسلمين واحرار العالم، الى دعم الزعيم البحريني المعارض للاستبداد.

على صعيد آخر وصفت منظمة العفو الدولية إحالة سلطات عائلة آل خليفة الحاكمة في البحرين للمختطف سيد فاضل عباس للقضاء العسكري بالأمر المخزي.

وأصدرت المنظمة بيانا بعنوان "البحرين: أول قضية مدنية أمام محكمة عسكرية” أشارت فيه الى قرار سلطات البحرين إحالة سيد فاضل عباس الذي أخفته السلطات قسرا منذ عدة شهور, للمثول أمام محكمة عسكرية هي الأولى لمدني منذ أن صادق حاكم البحرين حمد الخليفة في شهر ابريل الماضي على تعديل دستوري وصفته المنظمة ب”المأساوي” ويسمح بإحالة مدنيين أمام محاكم عسكرية.

من جانبها قالت سماح حديد المديرة في المكتب الإقليمي لمنظمة العفو ببيروت إن "هذه خطوة مخزية من قبل السلطات وتهدف الى بث الرعب في نفوس الناس, وهي أيضا ضربة خطيرة للعدالة في البحرين” مضيفة ” المحاكمات العسكرية في البحرين غير عادلة بشكل صارخ, ومثول المدنيين أمام محاكم عسكرية يتناقض مع المعايير الدولية".

وأعربت المنظمة عن خشيتها من إحالة مواطن بحراني آخر تعرّض الى الإخفاء القسري منذ شهر اكتوبر من العام الماضي وهو سيد علوي حسين العلوي, ولايعرف مصيره منذ تاريخ اعتقاله, موضحة بانه لايزال معرضا لخطر التعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة ولاتعلم الإتهامات الموجهة له.

وكانت النيابة العامة لنظام آل خليفة للتمييز الطائفي المدعوم احتلالياً تكفيرياً وهابياً سعودجيا اماراتيا، قد احالت يوم الثلاثاء مواطنا بحرينيا يدعى 'سيد فاضل عباس' للمحاكمة العسكرية بعد أختطفته واعتقاله لأكثر من 220 يوما؛ ليكون أول مدني يحاكم عسكريا منذ مصادقة "حمد" على تعديل دستوري يسمح بذلك.

وكانت جهة حكومية قد اختطفت عباس (26 سبتمبر/ أيلول 2016) بعد مداهمة منزله في مدينة حمد فجرا؛ ومنذ ذلك الحين لم يسمح له بتوكيل محامٍ او مقابلة عائلته.