kayhan.ir

رمز الخبر: 5667
تأريخ النشر : 2014August22 - 21:43
مشدداً أن ذلك يخدم مصالح المنطقة والاقتصاد العالمي..

الرئيس روحاني: جادون في التوصل الى الاتفاق النووي إن وجدت الارادة لدى "5+1"

طهران - كيهان العربي:- اكد رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني توفر الارادة الجدية لدى الجمهورية الاسلامية في ايران للتوصل الى اتفاق مع دول مجموعة "5+1" حول البرنامج النووي الايراني، معرباً عن أمله بأن تتوفر مثل هذه الارادة لدى الطرف الآخر أيضا.

وقال الرئيس روحاني خلال حديثه للصحفيين في ختام زيارته الى محافظة أردبيل (شمال غربي البلاد)، وهي السابعة في إطار زياراته وأعضاء الحكومة إلى محافظات البلاد: إن الارادة الجدية متوفرة لدى ايران للتوصل الى اتفاق وتفاهم مع دول مجموعة "5+1" ونأمل بأن تتوفر لدى الطرف الآخر مثل هذه الارادة ايضا.

وأضاف: أن التوصل إلى اتفاق وتفاهم بين إيران ودول مجموعة "5+1" يخدم مصالح ايران والمنطقة والاقتصاد العالمي.

وأشار الى تصريحات أحد كبار المسؤولين الاوروبيين بأن توصل طهران و"5+1" سيؤدي الى بدء منافسة شديدة بين المستثمرين ورجال الاعمال لتوظيف رؤوس أموالهم في ايران، مؤكدا اصرار كبار المسؤولين في ايران على متابعة المفاوضات بكل جد ومثابرة حتى الوصول الى نتيجة مرغوبة.

وبشأن الحظر أوضح رئيس الجمهورية: لا ينبغي أن ننسى القيود، وبناء عليه لابد أن نمضي قدماً في مسار التنمية الشاملة للبلاد، لأنه لا يدعي أحد اليوم أن الموضوع النووي ليس أولوية الحكومة أو المسؤولين، أو أن إزالة تبعات الحظر لا يمكنها أن تؤثر على مسيرة البلاد.

وشدد على أن الحكومة تسعى في إطار القانون لصيانة حقوق الشعب، من أجل رفع الحظر الجائر، وفي هذا المطلب يشترك جميع الشعب؛ وهو من أولوياتنا، ونتابعه بجدية، وفي هذا المسار فإن الحكومة تدافع عن الشعب، كما أن سماحة قائد الثورة الإسلامية أولى دعمه دوماً للحكومة.

وأكد رئيس الجمهورية الإسلامية بأن الجهود الرامية من قبل الحكومة لخفض التضخم ستستمر حتى يصبح أحادي الرقم بعد عامين.

وقال الرئيس روحاني في اجتماع عقد للتنمية والاستثمارات في المحافظة اردبيل: أعتقد أننا حققنا نجاحاً مقبولاً في مجال معالجة التضخم وهو ما يتحدث عنه الخبراء المحليون والأجانب.

وأضاف أنه بناء على المشاورات التي أجريناها في حينها فقد أعلنا للشعب بأننا سنخفض التضخم (من فوق 40%) إلى 35 % وبالفعل فقد تمكنا من إيصاله إلى 34 % وكنا قد وعدنا هذا العام أيضاً بأننا سنخفض التضخم إلى 25% قبل نهاية العام (الإيراني) الجاري (ينتهي في 20 آذار/مارس 2015) كما اعلنت بأن هذا الأمر لن يتحقق فقط بل سينخفض الرقم أيضاً إلى أقل من 20 % حتى ذلك الحين.

كما أكد الرئيس روحاني ضرورة تحويل النفط إلى ثروة إنتاجية وأن تستفيد منه الأجيال القادمة أيضاً لا أن تصرف لرواتب الموظفين.

وفي كلمته بحشد من المضحين والنخب في محافظة، أشار رئيس الجمهورية إلى أن إيران مازالت في الحظر ولا يمكنها بيع سوى أقل من 50 % من طاقاتها الإنتاجية؛ وقال: أن النفط يجب تحويله إلى ثروة إنتاجية وأن يبقى للأجيال القادمة لا أن يستهلك سريعاً ويصرف لرواتب الموظفين.

ولفت الرئيس روحاني في جانب آخر من حديثه إلى أن الجميع في العالم قد ضاق ذرعاً من التطرف؛ وأضاف: عندما صوت الشعب الإيراني العام الماضي للاعتدال (في الانتخابات الرئاسية) تصورت بأن بلادنا فقط هي التي سئمت من التطرف إلا أننا نشهد اليوم بأن تركيا والدول العربية وحتى الأوروبية تقول بأن الطريق القويم هو الاعتدال.

ونوه إلى المصادقة على مشروع قرار "العالم ضد العنف" في الجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة، وقال: لقد قالوا في الأمم المتحدة بأن شعار الاعتدال الذي رفعته إيران مطلب عالمي ولهذا السبب فإن القرار الذي عرف باسم (WAVE) تمت المصادقة عليه بالاجماع.

وأشار الى مشكلة البطالة في البلاد وأكد أن معالجة هذه المشكلة انما تكمن في توفير فرص العمل وتوظيف الرساميل في المشاريع الاقتصادية. وقال: ان الحكومة بذلت جهودا كبيرة للغاية لبلوغ النمو الاقتصادي اذ أن ازدهار الاقتصاد انما يتم من خلال توفير فرص العمل خاصة وان كل الاجواء متاحة في الوقت الحاضر للمزيد من توظيف استثمار الاموال من قبل المستثمرين ".

من جانبه قال وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف إن مخطط الكيان الصهيوني وحماته وبعض الجهات في أميركا كان دائماً يعمل لإظهار إيران كتهديد أمني، إلا أننا وعبر المفاوضات النووية أفشلنا هذا المخطط.

وأضاف الوزير ظريف في لقاء مع القناة الخامسة في التلفزيون الإيراني: إنهم كانوا يزعمون أن إيران تحاول أن تكسب الوقت عبر المفاوضات وأنها تريد المفاوضات من أجل المفاوضات، إلا أننا و عبر التزامنا بتعهداتنا، أفشلنا هذه المحاولة أيضا.

وشدد على أن هذا التعامل من جانب إيران هو الذي دفع الأميركيين للإقرار أكثر من مرة أن الإيرانيين نفذوا ما تعهدوا به، حتى أن الرئيس الأميركي "باراك أوباما" اعترف بذلك أيضا.

وأوضح وزير الخارجية: هذا التعامل الإيراني في المفاوضات عقد الأمر على الأميركيين، فلم يعد بإمكانهم اتهام إيران بأنها تهدف من وراء المفاوضات سوى الى إضاعة الوقت.

في الاطار ذاته أظهر تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية أن الجمهورية الاسلامية في ايران بدأت باتخاذ اجراءات للالتزام ببنود الاتفاق النووي مع الدول الست الذي تم تمديده مؤخراً.

ووردت هذه النتائج في تقرير شهري أعدته الوكالة الدولية قبل استئناف المفاوضات النووية بين ايران ودول مجموعة "5+1" المتوقع الشهر المقبل.

وأوضح تقرير الوكالة الدولية للطاقة: أن ايران تواصل الوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاق مؤقت توصلت اليه مع الولايات المتحدة وفرنسا والمانيا وبريطانيا والصين وروسيا في اواخر العام الماضي وبدأ سريانه في كانون الثاني/ يناير.