kayhan.ir

رمز الخبر: 56527
تأريخ النشر : 2017May08 - 22:23

إلى ملك البحرين الإرهابي حمد بن خليفة: سماحة آية الله عيسى قاسم فينا كالحُسين في صحبه ولا انفراد بالحسين بعد اليوم


علي السراي

فاعلم يبن أبيك أن الدراز اليوم هي كربلاء الامس.. ودون المساس بالقائد المجاهد الشيخ عيسى قاسم خرط القتاد فقد لُبست الاكفان وفاح عطر الشهادة والنصر منها ولعمر الله بذات الشعار الذي أذل عزيزكم وركس رايات أجدادكم من الطغاة والمستكبرين على مر العصور هيهات منا الذلة...بلى والله هيهات منا الذلة.. فالشيعة من قد عرفت... حُلفاء السيف وإخوة الحرب وفرسان الهيجاء وأنت أعرف بهم من غيرك.

لقد طالعتنا الأخبار أن كيانك الارهابي قد استقدم تعزيزات من مرتزقة كيان بني سعود الإرهابي مع إقتراب النطق بالحكم على سماحة القائد المجاهد آية الله الشيخ عيسى احمد قاسم دام ظله الوارف ومن باب التذكير نقول لك أن قاسم هذا في مقابل رأسك وكيانك الإرهابي المجرم ... قاسم هذا خط أحمر لا يمكن تجازوه أو المساس به تحت أي ظرف كان فلهيب نار المساس هذا سيطال عرشك ولات حين مندم...

فسماحة الشيخ القائد المجاهد آية الله عيسى قاسم اليوم لا يمثل نفسه وشعبه فقط .. بل يمثل كل الشيعة في العالم والمساس به مساس بنا جميعاً فلا إنفراد بالحسين بعد اليوم وسيف الحشد جاهز بيد أبناء قاسم في بحرين العزة والصمود والرفض والإباء ودونك دواعشكم سَلهُم عن وقائعنا يخبروك اليقين فما نازلنا وغد إلا وأذقناه مر الهزيمة والهوان.

أيها الطاغية الباغي ... لقد شاهدت بنفسك في المرة السابقة كيف حاول مرتزقتك إقتحام الدراز فتصدى لهم ليوث الله متحدين زؤام الموت وعساكر الحقد ودبابات الغدر والخسة والنذالة، تلك الوقفة التي أرعبت كيانك الهزيل وبثت الرعب في أوصال قادته وهم يرون ويسمعون زئير تلك الجموع الغاضبة الرابضة أمام بيت زعيمها وقائدها وندائها الذي أصم مسامعك الصماء (( أن حي على الشهادة )) ولسان حالهم يقول فاحذروا الصرخة الكبرى لهذا الشعب إن حذر وصوت الحق إن نادى بناديه وإن كبّر قلاع الكفر يمحقها يساويها ويجعلها له معبر ومملكة سرى فيها ظلام الكفر وقد أسدر فلا ملك ولا أدنى بسيف الحق لا يُفقر...

نعم ان هؤلاء من سيبنون لك من جماجمهم وعظام شهدائهم منصة الاعدام... وهم من سيجبرونك صاغراُ على صعود أدراجها ذليلا حقيراً كما صعد عليها من قبل الطاغية المقبور صدام لعنه الله ..وسيكون مصيرك كمصيره وهذا هو ديدن الشعوب المقهورة مع طواغيتها وحكامها الخونة حينما تستنفذ كل السبل ولا تجد سوى طريق الشهادة منهجا لها ووسيلة للوصول الى الحرية والانعتاق والخلاص من دكتاتورياتها المستبدة وان استمرارك وجلاوزتك في قمع وقتل الشعب البحراني المجاهد والتنكيل به واستخدام سياسة الحديد والنار في مواجهته والزج بمعارضيه وقياداته الدينية والسياسية والميدانية في آتون سجونك ومعتقلاتك وإسقاط الجنسية عنهم سوف لن يزيد هذا الشعب إلا قوة وصلابة واصرار على مواصلة المسيرة والثورة مهما كلفت من تضحيات ، وان يوم القصاص منك قد اصبح اقرب مما تتصور ولم يبقى سوة عدوة الفرس كي تلاقي مصيرك الاسود وكل من اولغ في سفك دماء الابرياء وسوف تذهب الى مزبلة التاريخ لتلتحق باسلافك الظالمين متبوعاً بغضب الله ولعنة اللاعنين غير مأسوف عليك لتكون عبرة لغيرك من طغاة العصر فكد كيدك واسع سعيك وناصب جهدك فو الله لن تهدأ هذه الثورة المباركة حتى يسقط عرش الإثم و العدوان.

وتذكر جيداً أن المساسَ بسماحة الشيخ القائد عيسى قاسم سيحرق الأرض تحت أقدامك وجلاوزتك ولات حين مندم فصولة الباطل ساعة ودولة الحق إلى قيام الساعة

(( وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون)) ... والله اكبر