العبادي يكشف عن خطط جديدة لتحرير المزيد من المدن في نينوى
*كتائب حزب الله تدعو لبناء الدولة بعيدا عن السيناريوهات الاميركية الخبيثة
* مستشار بمكافحة الارهاب: مفاجئات كثيرة تنتظر داعش في الموصل
*الحشد الشعبي يدمر آليات لـ"داعش" ويحبط محاولة تسلل لقضاء تلعفر
بغداد – وكالات : كشف القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، عن وجود خطط جديدة لتحرير المزيد من المدن في محافظة نينوى.
وقال العبادي في مؤتمره الصحفي الاسبوعي إن "هناك خططاً جديدة لتحرير المزيد من المدن في محافظة نينوى"، لافتاً إلى أن "داعش يحاول إعطاء رسالة أكبر من حجمه".
وأضاف، أنه "تمت دعوة مديرية آثار نينوى لتقييم الخسائر في مدينة الحضر بعد تحريرها، ووضعنا حماية لمناطق الآثار من قبل القوات الأمنية والحشد الشعبي".
ومضى العبادي إلى القول، "أتحدى داعش أن يمسك مدنا لدقائق"، مشيراً إلى أن "تعرضات داعش الإرهابي جميعها في الصحراء والمدن آمنة".
من جانب اخر دعت المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله، الى اعادة بناء الدولة العراقية وفق مفهوم المواطنة الحقيقية بعيداً عن السيناريوهات الخبيثة التي يرسم معالمها المحتل الأميركي وفق المفاهيم الطائفية والقومية والاثنية لغرض تمزيق البلد وإضعاف فاعليته.
جاء ذلك خلال استقبال المكتب السياسي للكتائب في بغداد النائب عن محافظة بابل هيثم الجبوري.
واكد عضو المكتب السياسي محمد محي في اللقاء على اهمية العمل لإيجاد المخلصين الذين يولون أهمية قصوى لإسعاد الشعب العراقي المظلوم، فضلا عن توفير الأرضية المناسبة لدعمهم بمختلف الإمكانات.
واضاف محي ان " الأقلام والقنوات المأجورة تنبري مع كل انتصار تشهده جبهات القتال ضد داعش الاجرامي ومع تحرير الأراضي المغتصبة للنيل من القوات الأمنية والحشد الشعبي".
وتابع محي ان " تلك القنوات الصفراء واخبارها الملفقة ومن يقف خلفها لن تزيدنا الاّ إصراراً وعزيمة على محاربة الإرهاب بكل صنوفه ولن تزيد شعبنا الغيور الاّ تمسكاً بجيشه وحشده والوقوف صفاً واحداً في مواجهة الإرهاب وداعميه" .
بدوره عبر النائب هيثم الجبوري عن " اعتزازه بجهود المقاومة الإسلامية كتائب حزب الله"، محذراً في الوقت ذاته من "التواجد العسكري الأمريكي الذي بدأ يتعاظم في الاونة الاخيرة"، مشيرا الى "وجود اكثر من عشرين الف جندي امريكي في العراق حالياً".
وتابع ان "خطة الامريكان تقتضي النزول بسبع قواعد مترامية الأطراف في العراق تسهّل بسط نفوذها على جميع مناطقه، ناهيك عن جلب شركات خاضعة للرقابة الامريكية واعطائها مشاريع بناء واستثمار في البلاد".
من جانب اخر كشف مستشار المركز الاوروبي العربي لمكافحة الارهاب عبد الكريم خلف، عن تحضيرات عسكرية عراقية تمهيدا لانطلاق عمليات جديدة مرتقبة شمال وغرب القاطع الايمن للموصل، وفيما بين انها ستكون من مهام الجيش وحده، شدد على ضرورة الاسراع بتحرير مدن تلعفر والبعاج والقيروان غرب المدينة.
وقال خلف في حديث مع مراسل وكالة انباء فارس "هناك قرار صادر من القيادة العسكرية العليا الى القيادات الامنية في نينوى يقضي بالاستعداد لفتح جبهات جديدة ضمن عمليات عسكرية ضد زمر داعش شمال وغرب القاطع الايمن لمدينة الموصل"، مبينا "يجري الان وضع اللمسات الاخيرة من قبل قوات الجيش التي ستكون العمليات المرتقبة مسؤوليتها".
وتابع خلف "هناك بطء في تقدم القطعات العسكرية أيمن الموصل وانطلاق عمليات جديدة في هذا الوقت تحديدا يسرع من حسم معارك الساحل الايمن وفتح الطريق امام قواتنا نحو مركز المدينة""، مستطردا "لايمكن تحديد أي وقت لحسم عمليات الجانب الايمن في ظل انطلاق معارك جديدة ومفاجآت كثيرة تنتظر داعش".
وحول سير العمليات العسكرية للحشد الشعبي غرب الموصل، بين مستشار المركز الاوروبي لمكافحة الارهاب ان "البؤر التي تتواجد فيها داعش هي مدن تلعفر والبعاج والقيروان في الجانب الغربي للمدينة وتحريرها يدمر تواجد وقوة داعش في صحراء الموصل"، مضيفا "لازالت امام الحشد معارك كثيرة ضمن محوره الغربي"، فيما شدد على "ضرورة تحرير هذه المدن لما لها من اهمية عسكرية على حسم معارك الموصل".
من جهة اخرى تمكنت قوات اللواء الخامس التابع للحشد الشعبي من احباط محاولة تسلل لقضاء تلعفر غرب الموصل .
وقال بيان لاعلام الحشد الشعبي امس الاربعاء:" ان اسناد اللواء الخامس استهدف محاولة تسلل لـ(داعش) في قضاء تلعفر وسط قرية عين الحصان وكانت الاصابات دقيقة على الارهابيين مما ادى الى حرق عجلة تابعة لهم".
من جانبه أكد زعيم التيار الصدري "مقتدى الصدر امس الاربعاء ، على أن يكون زمام الامور بيد الجيش العراقي والشرطة العراقية حصراً بعد دحر عصابات داعش الارهابية.
وذكر بيان لمكتبه الخاص حصل "الموقف العراقي” على نسخة منه، ان الصدر "أستقبل في منزله في النجف الاشرف وزيري الدفاع والداخلية العراقيين عرفان الحيالي والسيد قاسم الاعرجي امس الاربعاء ورحب بهما وقدم بعض التوجيهات التي تصب في مصلحة القوى الأمنية وزيادة فعاليتها وغلق الثغرات التي تضعف من قوتها”.
وأكد الصدر بحسب البيان "على ضرورة دعم الجيش العراقي والشرطة العراقية وباقي القوى الامنية وتقويتها من خلال التدريب الصحيح” مشدداً على "أهمية دعم الجهد الاستخباري وتطوير البنية العسكرية والامنية فيما يؤهلها لحفظ أمن البلاد من التهديدات الخارجية والداخلية”.
من جهتهما عبر السيدان الوزيران عن شكرهما وتقديرهما لمواقف سماحته الوطنية والأبويّة ودعمه المستمر والواضح للقوات الأمنية العراقية لأخذ دورها الوطني في حماية العراق أرضاً وشعباً، مؤكدين أن دعم سماحته للقوات الأمنية يعطيها زخماً معنوياً عالياً.