kayhan.ir

رمز الخبر: 56238
تأريخ النشر : 2017May02 - 20:50
مؤكداً أن خيار الذهاب الى سوريا كان صحيحا وسليما وفي وقته المناسب..

نصر الله: يجب أن نكون أقوياء ليحترمنا العالم وإلا سيأكلنا اذا كنا ضعفاء



* أين الانظمة والشعوب العربية والجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والاعلام والأقلام العربية من اضراب الأسرى الفلسطينيين

* في اليمن هناك الملايين من يتهددهم المجاعة هل هناك من يتجرأ ويتحدث واذا سميت السعودية بتجويع اليمنيين يتهموني بتخريب السياحة

*هناك الالاف في الشوارع بالبحرين لحماية الشيخ عيسى قاسم ومنطقة محاصرة منذ اشهر ولا احد ينظر الى الموضوع لان البحرين بلد تابع

* نؤيد ونتضامن ونعبر عن مساندتنا القوية للمقاومة الجبارة التي يقودها الأسرى الفلسطينيون لاجل مطالب انسانية محقة

*ماذا كان سيكون مصير الشعب السوري لو أن هذه الجماعات المسلحة استطاعت أن تسقط النظام وأن تفكك الجيش وتسيطر على البلد؟

* هناك فضائيات عربية تساند حالياً داعش في وجه القوات العراقية لأن الهدف إلحاق العراق بالمشهد الأميركي

* الجماعات المسلحة المتصارعة هي النموذج الذي ارادت السعودية وتركيا واميركا تقديمه بديلا عن النظام السوري الحالي

طهران - كيهان العربي:- اكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، أنّه لو كان إضراب الأسرى الفلسطينيين جرى في بلد غير حليف أو بلد تابع للولايات المتحدة لقامت الدنيا ولم تقعد.

واعتبر السيد نصر الله في كلمته مساء أمس الثلاثاء لمناسبة "يوم الجريح المقاوم"، أن معارك المسلحين بالغوطة الشرقية المماثلة لمعاركهم في إدلب تطرح تساؤلات حول مصير سوريا لو سيطروا عليها.

واضاف:إنّ الحدود اللبنانية السورية تشهد تحوّلاً مهمّاً جداً بعد إخلاء المسلّحين من عدة مناطق في سوريا، مشيراً إلى أنّ الحدود اللبنانية باستثناء جرود عرسال اللبنانية باتت آمنة.

ورأى نصر الله أنّ أمن الحدود والاستقرار هما بسبب معادلة الجيش والشعب والمقاومة بمعزل عن الآراء المعارضة.

كما عبّر عن تأييده وتضامنه مع المقاومة الجبّارة التي يقودها الأسرى الفلسطينييون لأجل مطالب إنسانية محقة، وسأل: أين الأنظمة والشعوب العربية والجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والإعلام والأقلام العربية من إضراب الفلسطينيين.

وتابع قائلاً: لو كان إضراب الأسرى الفلسطينيين جرى في بلد غير حليف أو بلد تابع للولايات المتحدة لقامت الدنيا ولم تقعد.

وحول قضية الحادث الكيميائي في خان شيخون في ادلب، لفت نصر الله إلى أنّ الأميركيين لا يقبلون بلجنة تحقيق "لإدانة القاتل الكيميائي"، وأضاف لا تتوقعوا من هذا المجتمع الدولي عدلاً ولا إنصافاً ولا إحقاقاً للحقّ.

وقال: لو سيطر المسلحون لكانت سوريا أمام حرب أهلية في كل بلدة ومنطقة بلا ضوابط وبلا موازين وبلا سقف.

وأكد أن الجماعات المسلّحة المتصارعة هي النموذج الذي أرادت السعودية وتركيا وأميركا تقديمه بديلاً عن النظام.

وسأل إلى أين المطلوب أخذ سوريا كبلد والشعب السوري والشعب اللبناني والمنطقة كلها؟ .

وردّاً على الانتقادات لقتال حزب الله في سوريا قال: نزداد قناعة إن"خيار حزب الله بالذهاب للقتال في سوريا، كان خياراً صحيحاً وسليماً وفي وقته المناسب.

واوضح لم يعد هناك بلدات ولا قواعد ولا جبال يمكن ان تنطلق منها الجماعات المسلحة لتهدد عسكريًا مناطق لبنانية، لافتاً الى ان ما حصل على الحدود من انجازات بعد تظافر جهود الجيش والأجهزة الأمنية والمقاومة والمساندة الشعبية بمعزل عن كل الآراء التي تعبر عن موقف مختلف في هذه المسألة ، وأكد: يجب ان نكون احرص الناس على الامن والاستقرار في لبنان لانه صنع بالتضحيات ولا نسمح بأي عمليات اخلال به.

وفي الشأن اليمني، أشار نصر الله إلى أنه في اليمن هناك الملايين من يتهددهم المجاعة، وأردف إذا سمّيت السعودية بتجويع اليمنيين يتهمونني بتخريب السياحة.

وأكد سماحته ان هناك فضائيات عربية تساند حاليًا داعش في وجه القوات العراقية لان الهدف الحاق العراق بالمشهد الاميركي، كما اشار الى انه رغم اعتراف الامم المتحدة بموت ملايين اليمنيين جوعا ومعرفتها بأن السعودية هي المرتكبة لا أحد يتجرأ على قول كلمة حق .

وشدد نصرالله قال ان هناك الالاف في الشوارع بالبحرين لحماية الشيخ عيسى قاسم ومنطقة محاصرة منذ اشهر ولا احد ينظر الى الموضوع لان البحرين بلد تابع وضمن المشروع، واضاف لا تتوقعوا من هذا المجتمع الدولي عدلا ولا انصافا ولا احقاقا للحق، واردف نعيش في عالم الذئاب لا يوجد قانون دولي والقوي يأكل الضعيف واذا كنا ضعافا سنؤكل واذا كنا اقوياء يحترمنا العالم.

وتوجه نصر الله للجرحى اذا كان لبنان ينعم بالحرية والكرامة والامان فبفضل نفوسكم الابية ودماء اجسادكم التي نزفت على تراب هذا البلد”.

وشدد بالقول ان كل لحظة تمر في سوريا هي لحظة نصر لأن الذين قاتلوا وصمدوا لن يسمحوا للجماعات الارهابية بأن تسقط الدولة وتفكك الجيش وهذا نصر عظيم.

وأضاف: ان امام هذه الاحداث في كل يوم نزداد قناعة بأن خيار حزب الله بالذهاب للقتال في سوريا كان خياراً صحيحًا وسليمًا وفي وقته المناسب، مشيراً الى ان كل لحظة تمر في سوريا هي لحظة نصر، مؤكداً أن الذين قاتلوا وصمدوا لن يسمحوا للجماعات الارهابية بأن تسقط الدولة وتفكك الجيش وهذا نصر عظيم .

واشار الامين العام لحزب الله الى انه لا يجب ان نتوقع من هذا المجتمع الدولي عدلا ولا انصافا ولا احقاقا للحق، قائلاً اذا كان لبنان ينعم بالحرية والكرامة والامان فبفضل نفوسكم الابية ودماء اجسادكم التي نزفت على تراب هذا البلد.

واوضح، ان رهاننا على حضورنا في الساحات والميادين وقوتنا، مؤكداً اننا نعيش في عالم الذئاب، ويجب ان نكون اقوياء ليحترمنا العالم وإلا سيأكلنا اذا كنا ضعفاء .

وبشأن قانون الانتخابات المرتقّب في لبنان، قال نصر الله إن هناك أطرافاً تتعامل مع هذا الأمر على أنه قضية حياة أو موت، معتبراً أنه يجب أن يتم تفهّم موقف هذه الأطراف.وشدد على أنّ قانون الانتخاب في لبنان ملف حساس ومصيري ويجب التعاطي معه بجدية بعيداً عن الخلافات.

وذكر الأمين العام لحزب الله أن هناك من يستغل قانون الانتخاب لتصفية حسابات سياسية أو تسجيل نقاط أو تخريب التحالفات، واصفاً الاتهامات لحزب الله برفض انتخاب المسيحيين نوّابهم بأصواتهم أنها "بلا دليل".

وفي هذا الإطار، ذكّر نصر الله أنّ حزب الله وافق على القانون الأرثوذوكسي الذي يسمح بانتخاب المسيحيين نوّابهم وإعطاء الثلث المعطّل لهم، مؤكداً أنّ حزب الله أيّد قانون النسبية انطلاقاً من مصلحة وطنية ولأنه يؤمّن أوسع وأعدل تمثيل وليس لحسابات حزبية، وأضاف "لا مشكلة لدى حزب الله وحركة أمل في أي قانون انتخاب يتم التوصل إليه" إذا أردنا أن ننطلق من حسابات المصلحة الطائفية أو الحزبية.