kayhan.ir

رمز الخبر: 5623
تأريخ النشر : 2014August22 - 21:30
مؤكدا انه سيرفض أي مرشح لشغل الوزارات ما لم يتمتع بالكفاءة والنزاهة..

العبادي: لن نوافق على مقترحات الكتل السياسية المخالفة للدستور

بغداد – وكالات : دعا رئيس الوزراء العراقي المكلف حيدر العبادي الكتل السياسية إلى الالتزام بنصوص الدستور فيما يتعلق بالمطالب التي تطرح. وافاد موقع "السومرية نيوز" ان العبادي قال في بيان: "على الكتل السياسية الالتزام بنصوص الدستور في ما يتعلق بالمطالب التي تطرح"، مؤكدا "لا يمكن الموافقة على مقترحات تتعارض مع الدستور".

وكان العبادي، أكد انه سيرفض أي مرشح لشغل الوزارات ما لم يتمتع بالكفاءة والنزاهة.

يذكر، أن رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي أكد الاربعاء الماضي ، أن الجو العام في المفاوضات الجارية هو تشكيل حكومة ذات قاعدة عريضة، داعيا الى تقديم الاكفاء والنزيهين لتسنم المناصب الوزارية، فيما شدد على ضرورة أن لا تؤخر الكتل السياسية تقديم اسماء الوزراء حتى الفترة الاخيرة ويضطر المكلف بقبولها "مكرها".

من جهتها حذرت المرجعية الدينية العليا من رفع الكتل السياسية لسقف مطالبها في تشكيل الحكومة"، مشددة على "ضرورة فك الحصار عن ناحية آمرلي من قبل عصابات داعش الارهابية".

وقال ممثل المرجعية في كربلاء الشيخ عبد المهدي الكربلائي في خطبة صلاة الجمعة من الصحن الحسيني الشريف، "في هذه الايام تجري الكتل حوارات مكثفة لتشكيل الحكومة الجديدة في المهلة الدستورية التي لم تبق منها الا 20 يوما ونود الاشارة الى امرين الأول ان الجميع متفقون على ضرورة ان تتشكل الحكومة بطريقة صحيحة بحيث تكون قادرة على معالجة الاخطاء المتراكمة خلال السنوات الماضية وتوفق في احقاق الحقوق وتوفير الامن ومكافحة الفساد وتقديم الخدمات العامة وما الى ذلك من امور تمس حاجة الشعب".

وأضاف "من الواضح ان مسؤولية تشكيل الحكومة لا تقع على عاتق رئيس الوزراء المكلف وحده بل هي مسؤولية جميع الكتل السياسية التي تقدم مرشحيها اليه فمن الضروري ان تعتمد الكتل مرشحيها وفق معايير الكفاءة العالية والنزاهة التي لا يتطرق اليها الشك مع حرقة قلبه على مستقبل الوطن بجميع اطيافه والابتعاد عن أي نزعة تؤثر سلبا على ما يتخذونه من قرارات".

وأشار الكربلائي انه "يجري الحديث بان كل كتلة من الكتل قد قدمت مطالبها ووضعت شروطا لمشاركتها في الحكومة ولا جدل انه ليس من حقها ذلك من حيث المبدأ، ولكن لتعلم ان رفع سقف المطالب والشروط سيعيق تشكيل الحكومة، ومن تتذرع منها بانها تطالب بحقوق جمهورها وقاعدتها الشعبية فلا بد ان تتنبه ان للاخرين ايضا جمهورا وقواعد شعبية ولا يسمح لهم بقبول ما يعتبرونه تجاوزا على حقوقهم".

وعن الاوضاع في ناحية آمرلي بمحافظة صلاح الدين دعا ممثل المرجعية الدينية الى مساعدتها في فك حصار الارهابيين عنها.

من جانبها قال بيان لوزارة الدفاع العراقية ان طيران الجيش قتل العشرات من ارهابي داعش في محيط مدينة امرلي المحاصرة بمحافظة كركوك. واضاف البيان ان الطائرات الحربية تمكنت من قتل وحرق عدد من عناصر واليات الجماعات الارهابية موضحا ان القوات الامنية احرزت تقدما كبيرا في كسر الحصار على المنطقة المحاصرة منذ شهرين.

كما قتل 14 ارهابيا خلال تصدي اهالي المدينة لمحاولة دخول داعش للمدينة.

وفي محافظة بغداد تمكنت قوة للجيش من قتل 24 ارهابيا بينهم عدد من مسؤولي الجماعات المسلحة في منطقة المشاهدة شمالي العاصمة.

وقالت مصادر امنية عراقية ان قائد جماعة داعش الارهابية في منطقة جرف الصخر قتل بانفجار عبوة ناسفة شمالي محافظة بابل.

واشار مصدر في الشرطة ان المدعو هيثم علي الذيب قائد داعش في مناطق شمالي محافظة بابل قتل خلال تجهيزه عبوة ناسفة لتفجيرها بين المدنيين.

وفي محافظة الانبار قتل 9 من عناصر داعش بينهم 4 يحملون جنسيات عربية خلال استهداف احد مقراتهم بالمدفعية في منطقة السجر شمالي مدينة الفلوجة.

كما احبطت قوة من الجيش هجوما للسيطرة على سد الفلوجة الترابي وقتلت واصابت عددا من عناصر داعش.

بدوره أكد زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر رفضه للتدخل الأميركي في العراق، واعتبرها "دولة احتلال" لا يجب أن تتدخل في شؤون البلاد. وافاد موقع "السومرية نيوز" امس الجمعة ان الصدر قال في مقابلة تلفزيونية انه لا يفضل أن تتدخل الدول المحتلة في الشأن العراقي.

وشدد بالقول أنه "يصعب علي القول أنني موافق على تدخل أميركا، فهي ما تزال دولة محتلة".

وأضاف الصدر: "إن المساعدة إذا كانت من دول إنسانية صديقة لا بس بها، إذا كانت بطلب من الحكومة وموافقتها".

جدير بالذكر، ان الرئيس الاميركي باراك اوباما، اكد أن الضربات الجوية ستتواصل في العراق لحماية الأميركيين والمنشآت الاميركية، فيما اعتبر أن الوضع في العراق مازال مترديا بسبب جماعة "داعش" الارهابية.

من جانب اخر افاد مصدر امني في محافظة صلاح الدين، امس الجمعة، بأن وزير النقل ورئيس منظمة بدر هادي العامري وصل الى قضاء طوزخورماتو على رأس قوة عسكرية كبيرة لتحرير المنطقة من سيطرة تنظيم (داعش) وفك الحصار عن ناحية آمرلي، فيما أكد أن عددا من عناصر التنظيم قتلوا في غارة جوية شرق تكريت.

وقال المصدر في تصريح صحفي، إن "العامري وصل، امس ، الى قضاء طوزخورماتو على رأس أكثر من 2000 مقاتل، تمهيدآ لشن هجوم على المناطق المحيطة بناحية امرلي لتحريرها من سيطرة داعش وفك الحصار عنها”.

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "طيران الجيش دمر، امس ، ثلاث عجلات تابعة لتنظيم داعش في منطقة ينكجة (80 كم شرق تكريت)، ما أسفر عن حرق العجلات بالكامل ومقتل من فيها”.