kayhan.ir

رمز الخبر: 56149
تأريخ النشر : 2017May01 - 21:39
معلنا تلقي إشارات متناقضة ومتباينة للغاية من واشنطن..

قاسمي: لم يكن لدينا اي تفاوض مع اميركا خارج إطار الاتفاق النووي



*الدولة التي هي جزء من التحالف ضد الارهاب، وضعت اراضيها تحت تصرف الارهابيين

* لن نتدخل في الشؤون الداخلية لسائر الدول ووجود ايران قوية ومقتدرة يصب في مصلحة الجميع

*موضوع الناتو العربي المثار،هو مجرد كلام لا اكثر ولا توجد هكذا اجواء في المنطقة

طهران-فارس:-نفى المتحدث باسم الخارجية بهرام قاسمي ان يكون التفاوض مع اميركا خارج إطار الاتفاق النووي مطروحا على جدول اعمال الجمهورية الإسلامية.

وفي مؤتمره الصحفي الاسبوعي، امس الاثنين، وردا على سؤال بشأن الاجتماع الاخير للجنة المشتركة المشرفة على تنفيذ الاتفاق النووي، قال قاسمي: طرحت مواضيع كثيرة. وقد طرحت ايران شكاواها بشأن عدم الالتزام وخاصة من قبل اميركا وأيضا بشأن تصريحات ترامب.

وأضاف: أشادت اللجنة المشتركة بالتزام ايران بتعهداتها تجاه الوكالة الدولية للطاقة الذرية والاتفاق النووي. وفي البيان الختامي الذي طرح من قبل شميدت، أكد جميع الاعضاء على التزام ايران و5+1 بتعهدات الاتفاق النووي. كما اعلنوا دعمهم للتفاهم بين ايران والصين بشأن مفاعل اراك، وهذه خطوة الى الأمام.

وتابع: لم يكن لدينا اي تفاوض مع اميركا خارج إطار الاتفاق النووي.

بشأن استشهاد عدد من عناصر حرس الحدود في منطقة ميرجاوة والمتابعات في هذا المجال، قال: كانت حادثة مرة ومن المؤسف انه ثبت مرة اخرى عدم وجود استقرار وأمن وسيطرة على حدود باكستان.

وأوضح: ان الدولة التي ترى نفسها نوعا ما جزءا من التحالف ضد الارهاب، وضعت اراضيها تحت تصرف التنظيمات الارهابية... كنا نأمل ومازلنا ان تكون الحدود بيننا وبين باكستان حدود الامن والصداقة.

وبيّن انه بعد هذا الحادث تمت المتابعة، الا ان إبداء الأسف والمواساة ليس كافيا لأمن الحدود.. ان هذا الملف مازال مفتوحا لدى وزارة الخارجية، وسنقوم بأي خطوة لازمة في هذا المجال، معربا عن امله بأن لا يكون خبر استشهاد حرس الحدود العاشر صحيحا.

وردا على سؤال بشأن محادثات آستانا لتسوية الازمة السورية، قال المتحدث باسم الخارجية اننا لا نلغي اجتماع آستانا حول سوريا بسبب الاختلاف في وجهات النظر.

وأشار المتحدث باسم الخارجية الى البيان الاخير لوزراء داخلية مجلس تعاون الخليج الفارسي، والذي اتهموا فيه ايران بالتدخل بالشؤون الداخلية للمنطقة، وكذلك تصريحات وزير الداخلية البحريني التي زعم فيها ان ايران ضالعة في ازمات المنطقة، وأكد ان هذه التصريحات ليست أمرا جديدا، وقد طرحت مرارا وتكرارا.

وقال: لقد نصحنا مرارا وتكرارا ان نظرتنا الى المنطقة والجيران نظرة ايجابية، ونحن لن نتدخل في الشؤون الداخلية لسائر الدول، ونعترف بحق سيادتها الوطنية ونحترمه.

وأضاف قاسمي: ان عليهم (حكام المنطقة) ان لا يتأثروا ببعض التصريحات الخبيثة للآخرين، ولا يتخوفوا دون سبب من ايران القوية صاحبة التأثير في المنطقة، ورأى ان وجود ايران قوية ومقتدرة يصب في مصلحة جميع هذه الدول.

وردا على سؤال بشأن تطورات العلاقات الايرانية الخليجية والرسائل المتبادلة مؤخرا في هذا المجال، قال قاسمي: اننا نرغب بأن تكون لدينا علاقات متوازنة ومتعادلة وعادية مع جميع جيراننا ودول منطقة الخليج الفارسي، وقد بذلنا جهودا في هذا المجال.

وبشأن العلاقات مع السعودية، قال قاسمي: نأمل ان تبذل السعودية اهتماما اكبر بالحقائق الموجودة في المنطقة، وان تفكر بواقعية ودراية اكبر بشأن قضايا المنطقة وأمنها والعلاقات مع ايران.

وردا على سؤال بشأن وجود اختلاف في وجهات نظر المسؤولين الاميركيين بشأن الاتفاق النووي، قال قاسمي: مازلنا نتلقى إشارات مختلفة من واشنطن، وهي متناقضة ومتباينة للغاية، ولعله من الافضل الصبر قبل إطلاق الحكم.

وبشأن محادثات آستانا4، لفت قاسمي الى ان اجتماع آستانا هو اجتماع بمحور ثلاثي بين ايران وروسيا وتركيا حيث تمكنت هذه الدول وبناء على المشتركات التي قد تكون لديهم بشأن سوريا، من بدء تعاون فيما بينها في هذا المجال.

واضاف: لا يمكن تجاهل دور تركيا في سوريا، وان مشاركة تركيا في هذا الاجتماع والى جانب ايران وروسيا من شأنه ان يشكل نقطة ايجابية تحظى بأهمية.

وبشأن الاستفتاء على استقلال كردستان العراق، اكد قاسمي: ان الكرد جزء هام من العراق في إطار السيادة الوطنية ووحدة التراب العراقي، ولديهم حقوق في الدستور، فلا يمكنهم ان يعادوا السيادة الوطنية ووحدة التراب العراقي ويرفضوها.

وردا على سؤال بشأن فلسطين، قال قاسمي: ان ما لقي ضعفا في بعض الدول الاسلامية والعربية او لم يعد موجودا، هو قضية فلسطين، حيث تم تهميشها، وابتليت هذه الدول بمخاوف غير مبررة كرست لها اهتمامها، وتجاهلت القضية الفلسطينية.

وقال قاسمي: ان ايران ستنتهج سياسة لينة وايجابية مع الجيران والدول التي ليست لديها سياسة عدائية مع ايران، مصرحا: اننا لم نكن مطلقا البادئين بالتوتر في أي مكان بالعالم.

وفي إجابته على سؤال بشأن تصريحات وزير الدفاع الاميركي خلال زيارته الى تل ابيب بشأن خطة تشكيل تحالف اقليمي بين اسرائيل ومصر والاردن والسعودية وبعض دول الخليج الفارسي وموضوع تشكيل ناتو عربي، قال قاسمي: ان العلاقات بين بعض الدول الاسلامية والكيان الصهيوني تشكل وصمة عار، وللاسف هو امر واقع، الا ان ما يتحدثون عنه بعنوان الناتو العربي، هو مجرد كلام لا اكثر، ولا توجد هكذا اجواء في المنطقة ولن توجد.