الواشنطن بوست: تشديد العقوبات بالتزامن مع التفاوض، سياسة البيت الابيض التي لا تتغير
طهران/كيهان العربي: في اشارة الى اللقاء الاخير مع هيلاري كلينتون، وسعيها تجنب سياسة اوباما اعتبرت صحيفة (واشنطن بوست) ستراتيجية الساسة الاميركان المشتركة قبال ايران؛ ابقاء العقوبات الى جانب الحوار الدبلوماسي.
فقد تناولت الصحيفة، وبذريعة حوارها مع هيلاري كلينتون، وسعيها التبري من سياسة اوباما، دراسة مواقفها وسياسة اوباما.
وقال كاتب المقال (آرون ديفيد ميلر) في جانب من مقالته، حول نهج اوباما في التعامل مع ايران؛ ارى ان السيدة كلينتون، ورغم مواقفها المتشددة ضد ايران لوكانت رئيسة لاميركا عام 2008، لم يكن لها خيار سوى ما سلكه اوباما.
وفي اشارة الى مواقف كلينتون العدائية ضد ايران في السنوات الاخيرة، كتب ميلر: لم يكن لاوباما ووزيرة الخارجية الاميركية السابقة مواقف متماهية ابدا. ونوه الى اعتراض كلينتون على حق ايران في التخصيب، خلال حديثها لصحيفة (نيويوركر)، قائلا: لقد اقرت قبال فريق التفاوض الاميركي بضرورة القبول بمعدل محدود للتخصيب.
واستطردت صحيفة (واشنطن بوست) بالقول: حتى وان كانت كلينتون رئيسة لاميركا فهي كانت ستواجه نفس الامر وتسير نفس المسار، ففي البدء تتبع الاتفاق المؤقت ثم تبذل قبل الاتفاق النهائي فترة عام للتفاوض.
واردف كاتب المقال: وبعيدا عن كل ذلك، فهي التي كانت سبب استئناف المفاوضات، فهي واوباما اتفقا على نهج مزدوج؛ ستراتيجية تعتمد الضغط والتعامل في نفس الوقت. وهو يعني ان تستمر العقوبات وتشدد الضغوط وفي نفس الوقت تبقى ابواب الدبلوماسية مشرعة فبعد ان اقترحت سلطنة عمان فتح القناة الدبلوماسية بشكل سري، كانت وزارة الخارجية التي تترأسها هي وعن طريق (بيل برنز) و(جاك سوليوان) من تبنى المشروع عن الجانب الاميركي.