kayhan.ir

رمز الخبر: 5536
تأريخ النشر : 2014August19 - 21:41

العميد جواني: كل ا لشواهد تشير لفشل العدو ستراتيجيا

طهران/كيهان العربي: ذكر ممثل الولي الفقيه في الحرس الثوري (العميد جواني)؛ ان كل الشواهد تشير لفشل العدو ستراتيجيا في كثير من مخططاته ضد حركة الثورة الاسلامية الاصيلة.

وفي اشارة الى تضليل وخداع الصهاينة والدواعش بادعائهم اتباع دين النبي موسى (ع) ودين الاسلام، فقد قال العميد جواني؛ ان الصهاينة والدواعش اتخذوا الدين العوبة لاهدافهم، فاي دين سماوي اصدر جواز ارتكاب جرائم وحشية؟

واضاف: ان النهج الاجرامي لهذين التيارين دليل على تطابق اهدافهما والمخططات المستقبلية مع سياسة اعداء الاسلام الاصيل في المنطقة.

وقال ممثل الولي الفقيه في الحرس الثوري؛ يكفي من اكاذيب التيار الصهيوني ــ الداعشي، ان يواكب نهجهما منذ نشأتهما والى اليوم. المجاز الوحشية، وهذا ما لاينطبق على تعاليم النبي موسى (ع) ورسول الاسلام(ص)، مضيفا؛ ان اوضح ما يستشف من نهج هذا التيار، هو الاساءة الى الاديان والشرائع السماوية، وعدم التقيد بالاسس الانسانية.

وفي اشارة الى توجيهات ولي امر المسلمين سماحة آية الله الخامنئي (مد ظله)، والذي قال؛ ان العالم يمر اليوم بمنعطف تاريخي، فقد قال العميد جواني: ان الظروف الحالية التي تمر بالعالم هي ظروف عابرة، واذا كانت اميركا وحلفاؤها، وفي سبيل اعمال نهج محدد، قد دخلوا المنطقة، فان هدفهم الاساسي توفير الامان للكيان الصهيوني بصفته حافظا لمصالحهم في المنطقة. مضيفا: ان حفظ الانظمة الحليفة للغرب في المنطقة كآل سعود وآل خليفة، وتوفير الحماية لخطوط الطاقة التي تنطلق من المنطقة صوب الغرب، هي من الاهداف الاخرى لهم.

وقال العميد جواني: ان العدو واستمرار لاستراتيجية بخلق الازمات يريد ان يفشل المقاومة كي يضيق على الجمهورية الاسلامية. وفي السيناريوهات السابقة لاميركا انصبت الجهود للوصول لمآربها عن طريق صناديق الرأي في دول المنطقة، الا ان مارشح عن الصناديق كان على خلاف مصالحها، وبعد ان يئست اميركا من هذا السيناريو، لجأت الى نهج الارهاب ودعم المجاميع التكفيرية.

وشدد جواني على ان جميع الشواهد تشير الى فشل العدو ستراتيجيا في مخططاته ضد الثورة الاسلامية.

وخلص العميد جواني الى ان تأثير ايران على احباط معادلات العدو في المنطقة يعكس تشكيل قوة لايمكن اهمالها، من هنا تسعى جبهة العدو لمواجهة هذا النمو والرفعة لجبهة الاسلام الاصيل، بكافة السبل.