طهران: احتمال استئناف المفاوضات النووية مع "5+1" في نيويورك والتوصل لاتفاق شامل
طهران – كيهان العربي:- اعلن وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف انه سيجري لقاء مع مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي "كاثرين اشتون" قبل اللقاءات الثنائية التي ستعقد بين ايران واعضاء مجموعة "5+1".
واضاف الوزير ظريف امس الاثنين للصحفيين على هامش استقباله "كارمن بورلاكو" مساعدة وزير الخارجية الروماني، ان احدى الالتزامات التي قطعتها دول مجموعة "5+1"، هو ان تلجأ الى مجلس الامن الدولي وان تقوم بالغاء العقوبات عن طريق الاليات القانونية حيث لم تقوم بذلك حتى الان.
في هذا الاطار صرح مساعد وزير الخارجية كبير الفريق الايراني المفاوض الدكتور عباس عراقجي بانه من المحتمل استئناف المفاوضات النووية مع دول مجموعة "5+1" على هامش اجتماع الجمعية العامة لمنظمة الامم المتحدة في نيويورك، لكنه قال في الوقت ذاته بان موعدها لم يحدد بدقة الى الان.
وقال عراقجي خلال مؤتمر صحفي وفي الرد على سؤال لمراسل وكالة انباء "فارس" اليوم الاثنين على هامش ملتقى "دراسة مسيرة تقدم السياسة النووية خلال الحكومة الايرانية الحالية"، من المحتمل ان تستانف المفاوضات مع مجموعة "5+1" على هامش اجتماع الجمعية العامة لمنظمة الامم المتحدة في نيويورك الا ان موعدها لم يحدد بدقة الى الان.
وقال مساعد الخارجية في الرد على سؤال اخر لمراسل "فارس" حول المحادثات الثنائية مع مجموعة "5+1"، ان هذه المحادثات ستجري قبل انعقاد اجتماع الجمعية العامة لمنظمة الامم المتحدة ونعمل الان على تنظيم موعدها ومكانها.
وتابع كبير المفاوضين الايرانيين، ان المشاورات تجري في الوقت الحاضر مع دول مجموعة "5+1" عبر سفاراتها ما عدا اميركا (نظرا لعدم وجود سفارة لاميركا في طهران) وستستمر هذه المشاورات لغاية انعقاد اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة.
في هذا الاطار اكد احد كبار المفاوضين الايرانيين مجيد تخت روانجي أمس الاثنين ان بلاده ليست مستعدة لدفع "اي ثمن" لابرام اتفاق نووي مع القوى الكبرى.
وابرمت طهران والدول السداسية (اميركا وروسيا وبريطانيا وفرنسا والصين والمانيا) اتفاقا مؤقتا لمدة ستة اشهر قابلا للتجديد دخل حيز التنفيذ في 20 كانون الثاني/يناير.
وقال: ننطلق بحسن نية لاستئناف المفاوضات مع مجموعة 5+1 ونرغب في التوصل الى اتفاق، لكننا لسنا مستعدين لدفع اي ثمن. مضيفاً: ان أبدى الطرف الثاني كذلك حسن نية فسنتمكن من إبرام اتفاق مع حلول 24 تشرين الثاني/نوفمبر.