القوات العراقية تواصل تقدمها بعد أن أحكمت طوق حصارها على أيمن الموصل
*الغانمي والعامري يبحثان الخطط والآليات العسكرية لحسم المعركة مع الإرهاب
*طيران الجيش يدعو أهالي الحويجة الى الابتعاد عن مواقع "داعش" الارهابي تمهيدا لبدء العمليات
*العمليات المشتركة تنفي وصول 2000 جندي أميركي للأنبار وتصف الخبر بعملية ارباك الراي العام للتغطية على الانتصارات
بغداد – وكالات : كشفت القوات العراقية امس الاثنين السيطرة على مناطق جديدة في الجانب الغربي من مدينة الموصل بعد استعادتها اكثر من ثلث مساحتها في اطار هجوم متواصل للضغط على الارهابيين لطردهم من ثاني مدن البلاد.
وبدأت القوات العراقية في 19 شباط/فبراير عملية انطلاقا من المحور الجنوبي للموصل لاستعادة السيطرة على الجانب الغربي وهو الاكثر اكتظاظا بالسكان، من ايدي داعش الارهابي وادى هجوم انطلق في الخامس من آذار/مارس الحالي الى استعادة عدد من الاحياء ومواقع مهمة بينها مقر مجلس المحافظة ومتحف الموصل وزيادة الضغط على الارهابيين خاصة الجانب الغربي من الموصل، الذي يعد اخر اكبر معاقلهم في العراق، كما هو حال الرقة في البلد المجاور لسوريا ..
وكشفت قيادة القوات المشتركة امس الاثنين سيطرة القوات العراقية على مناطق جديدة من خلال سيطرة قوات مكافحة الارهاب على حي النفط ، في غربي الموصل.ونقل بيان عن قائد عمليات نينوى الفريق الركن عبد الامير رشيد يارلله، ان "قوات مكافحة الارهاب تحرر حي النفط في الساحل الايمن (غرب الموصل) من مدينة الموصل وترفع العلم العراقي فوق مبانيها".كما اعلن الفريق رائد شاكر جودت قائد الشرطة الاتحادية ان "قطعات الشرطة الاتحادية والرد السريع تجري عمليات تمشيط وتفتيش للمناطق المحررة في باب الطوب (غربي الموصل) بحثا عن الالغام (عبوات) والافخاخ والارهابيين المتخفين وسط الاهالي".وتمثل المدينة القديمة، اكثر احياء الموصل اكتظاظا بالسكان حيث ان شوارعها ضيقة ومبانيها متلاصقة ما يرجح ان تكون المعارك فيها اكثر صعوبة.وفيما تتولى قوات مكافحة الارهاب والرد السريع والشرطة الاتحادية التقدم في عمق الجانب الغربي من الموصل، تخوض قوات من الجيش معارك في مناطق تمتد الى الغرب من المدينة.
وتمثل معركة استعادة غرب الموصل المرحلة الكبيرة الثانية من عملية بدأتها القوات العراقية في 17 تشرين الاول/اكتوبر 2016 لطرد الارهابيين من اخر اكبر معاقلهم في البلاد.
من جانب اخر بحث رئيس أركان الجيش الفريق أول ركن عثمان الغانمي مع الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري, امس الاثنين, الخطط والآليات العسكرية والتهيؤ من أجل حسم المعركة مع الإرهاب.
وذكر بيان لوزارة الدفاع تلقت وكالة / المعلومة/ نسخة منه, إن "رئيس أركان الجيش استقبل في مكتبه, امس, نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي الأمين العام .
من جانب اخر أفاد مصدر امني في محافظة كركوك, امس الاثنين, بأن طيران الجيش ألقى منشورات على قضاء الحويجة جنوبي المحافظة، طالب فيها الاهالي بالابتعاد عن تجمعات الدواعش تمهيدا لضربهم.
وقال مصدر في وزارة الدفاع في حديث تابعه "الموقف العراقي”، إن "طيران الجيش تمكّن, امس من إلقاء منشورات على مناطق اطراف قضاء الحويجة جنوبي كركوك, تدعو سكان المناطق للابتعاد عن تجمعات عناصر داعش”.
وأضاف المصدر الّذي فضّل عدم الكشف عن اسمه, أن "هناك معلومات عن قرب استهداف مواقع عصابات داعش الارهابية داخل القضاء تمهيداً لتحريره من تواجد عصابات داعش الارهابية”.
وأوضح, أن "عناصر داعش يعانون من قلة عناصرهم, لاسيما الاجانب الذين هربوا مع قادتهم منذ ايام إلى خارج القضاء”.
بدورها أصدرت قيادة العمليات المشتركة، امس الإثنين، توضيحاً بشأن الأنباء التي تحدثت عن وصول 2000 جندي أميركي إلى قاعدة عين الأسد في محافظة الأنبار.
وقالت القيادة في بيان تلقت السومرية نيوز نسخة منه، إن "صفحات التواصل الاجتماعي وبعض المواقع الإخبارية تناولت أنباء عن وصول 2000 جندي أميركي إلى قاعدة الأسد".
وأضافت القيادة، "وعليه نوضح أن هذه الأخبار الكاذبة تهدف لإرباك الرأي العام للتأثير على الانتصارات الكبيرة التي تحققها قواتنا الأمنية".
يذكر أن مواقع إخبارية وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي تناولت، خلال الساعات الماضية، أنباء مفادها بأن 2000 جندي أميركي وصلوا إلى قاعدة عين الأسد في محافظة الأنبار.