kayhan.ir

رمز الخبر: 54381
تأريخ النشر : 2017March12 - 19:22
مطالبين بالوقوف ضد نهج التطبيع والتنسيق الأمني بأشكاله كافة..

فعاليات سياسية فلسطينية : المقاومة المسلحة والمقاطعة والانتفاضة سلاحنا لعزل الاحتلال الصهيوني

غزة – وكالات : أكد سياسيون ومختصون وأكاديميون فلسطينيون بغزة، أهمية دور حملات مقاطعة الاحتلال الصهيوني اقتصادياً وسياسياً وثقافياً، وأبرزها حركة مقاطعة الاحتلال العالمية (BDS)، في ظل موجات التصعيد الصهيونية في الأراضي الفلسطينية، وزيادة موجات التطبيع.

وشدد اقتصاديون وسياسيون، خلال يوم دراسي عقده قسم الاقتصاد والعلوم السياسية بكلية التجارة في الجامعة الإسلامية، بعنوان "حركة مقاطعة الاحتلال.. الاستراتيجيات والآليات والآثار"، على ضرورة مقاطعة الشعب الفلسطيني والجهات الرسمية للاحتلال الصهيوني، في ظل تنامي الدعم الأمريكي لـ"إسرائيل" ومساندة بريطانيا لها والدعم اللامحدود من الدول العربية.

ودعا هؤلاء إلى نشر فكرة مقاطعة الاحتلال الصهيوني وتطبيقها في كل المجالات، بالتوازي مع المقاومة المسلحة والانتفاضة في وجه الاحتلال، مؤكدين أن هذه الاستراتيجية الثلاثية إذا طبقت ستعزل "إسرائيل".

وخلال الجلسة الافتتاحية لليوم الدراسي، قال محمد مقداد عميد كلية التجارة، إن الفلسطينيين هم أولى الشعوب بمقاطعة الاحتلال في المجالات كافة وخاصة الاقتصادية، وعدم استهلاك المنتج "الإسرائيلي" إلا للضرورة.

ودعا مقداد خلال كلمته، إلى الاستمرار في المقاطعة الثقافية للاحتلال الصهيوني، وإعداد مناهج ودراسات وأبحاث علمية حتى يشعر الشعب الفلسطيني بأهمية المقاطعة.

من ناحيته، بين وليد المدلل رئيس قسم الاقتصاد والعلوم السياسية أن حركة المقاطعة التي فعّلتها جامعة الدول العربية عام 1948م كانت أحد أشكال المقاومة، منبّهاً أن اتفاقية كامب ديفيد كانت خنجراً في خاصرة الوطن العربي.

وقال المدلل، إن انتفاضة الأقصى عام 2000م، جاءت لترد طغيان الاحتلال، ولتبدأ مرحلة جديدة في محاربة التطبيع مع الاحتلال.

وفي وقائع الجلسة الأولى لليوم الدراسي، أكد الأكاديمي أسعد أبو شرخ ضرورة مقاطعة المؤسسات الصهيونية وفرض العقوبات على كل المؤسسات التي تتعامل معها، مشيراً إلى أن حركة المقاطعة ليست حكراً على أحد؛ "كلنا يجب أن نكون أعضاء ناشطين لمقاومة العدو الصهيوني بالوسائل كافة".

وقال: "علينا ترسيخ ثقافة المقاطعة كمقاومة، والوقوف ضد نهج التطبيع والتنسيق الأمني بأشكاله كافة، والكشف عن الشركات المتواطئة مع إسرائيل، وعقد المؤتمرات الدورية لحث الناس على المقاطعة".

بدوره أكد المختص في الشأن الصهيوني عدنان أبو عامر في قراءة "إسرائيلية" حول حركة المقاطعة الدولية، أنها شكلت تحديات حقيقية لـ"إسرائيل"، وأرّقت دوائر صنع القرار، خاصة بعد تراجع الانتفاضة ودخول المقاطعة في الساحة الدولية، وفق قوله.

من جهته اكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية إن الاحتلال الصهيوني لن ينجح بإسكات صوت الأذان في الداخل المحتل، معتبرا قرار الكنيست بالقراءة التمهيدية لإسكات الأذان فسيكون مرحلة تمهيدية لزوال الكيان .

وقال هنية خلال حفل افتتاح مسجد "العكلوك" ببلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة إن "قرار الاحتلال التمهيدي بمنع صوت الأذان ما هو إلاّ رسالة يريد بها إسكات الأذان في فلسطين والقدس المحتلة، وأنا أطمئنكم بأن قراره فاشل ولن ينجح بذلك".

وتابع قائلاً "سيرفع الاذان وسيزول الاحتلال؛ وإذا كان قرار الكنيست الإسرائيلي بالقراءة التمهيدية لإسكات الأذان، سيكون بإذن الله مرحلة تمهيدية لزوال الاحتلال عن أرضنا".

وبيّن هنية أن "معركة منع الأذان مع الاحتلال هي معركة قديمة؛ بعدما كان يمنع رفع صوت الأذان عند الأسرى في سجونه بالنقب المحتل، لكن بصمود الأسرى رفعوا صوت الأذان".