kayhan.ir

رمز الخبر: 54350
تأريخ النشر : 2017March11 - 20:48
راح ضحيتهما عشرات الأبرياء بينهم أطفال وسط استمرار الصمت الدولي المخزي..

الطيران السعودي الاميركي يرتكب مجزرتين باستهداف سوق بالحديدة ومدارس في تعز



* طهران تشجب بشدة تصعيد السعودية الهجمات على المناطق السكنية وقتل المدنيين في اليمن ووضع العقبات امام ايصال المساعدات الدولية الى الاهالي

* منظمة العفو الدولية: دول التحالف السعودي على اليمن بزعامة السعودية تستخدم ذخائر عنقودية ضد الأهالي

* لغم يمني يفجر زورقاً بحرياً لقوى العدوان السعودي الأميركي ومرتزقته امام الساحل الغربي للمخا بمحافظة تعز

* قوى العدوان تفشل في التقدم من جهة المنارة والقتب ووادي عقران ومواقع أخرى في أطراف نهم متحملة خسائر كبيرة

* جيش العدو السعودي يفشل في الزحف على منفذ علب بعسير رغم دعم طيرانه الحربي وسقوط قتلى وجرحى في صفوفه

* المانيا تدعم العدوان السعودي الغاشم على اليمن عبر بيعها للرياض أسلحة متطورة بمبلغ 530 مليون يورو

كيهان العربي - خاص:- في مجزرة جديدة لطيران العدوان السعودي الاميركي العربي الخياني الاجرامي ضد الشعب اليمني الأعزل، استشهد 22 مواطناً يمنياً وأصيب 10 آخرون في سوق بمديرية الخوخة بالحديدة.

وأشارت مصادر يمنية إلى ان طيران العدوان يواصل التحليق في أجواء الخوخة مانعا الإسعاف من الوصول لإنقاذ الضحايا.

وتاتي هذه الجريمة في سياق جرائم العدوان بحق المواطنين التي تستهدفهم في منازلهم وأسواقهم في ظل صمت وتواطؤ دولي مع قوى العدوان وجرائمه الانسانية بحق اليمنيين.

كما شن طيران العدوان السعودي الأميركي البربري غارات وحشية على مدارس العمري في مديرية ذباب في تعز، راح ضحيتها العديد من الأطفال.

من جانبها شجبت الجمهورية الاسلامية في ايران تصعيد الهجمات على المناطق السكنية وقتل المدنيين في اليمن وكذلك وضع العقبات امام ايصال المساعدات الدولية الى الاهالي معتبرا ذلك انتهاكا سافرا لمبادئ حقوق الانسان.

فقد استنكر المتحدث باسم وزارة الخارجية بهرام قاسمي أمس السبت القصف السعودي على سوق في منطقة الحديدة في اليمن والذي اسفر عن قتل وجرح عدد من المدنيين الابرياء.

واعربت طهران عن تعاطفها مع اسر ضحايا هذا العدوان داعية منظمة الامم المتحدة وسائر المنظمات الدولية الى تحمل المسؤولية تجاه مايجري في اليمن، مؤكدا على ضرورة العمل لوقف هذا العدوان على وجه السرعة واتخاذ مايلزم من اجراءات للحفاظ على سلامة وأمن المدنيين في اليمن سيما النساء والاطفال.

من جانبها اتهمت منظمة العفو الدولية دول التحالف على اليمن بزعامة السعودية باستخدام ذخائر عنقودية محظورة.

وقالت المنظمة في بيان، ان القنابل القيت على ثلاث مناطق سكنية وعلى مساحات زراعية وسط محافظة صعدة في الخامس عشر من الشهر الماضي.

واضافت ان الذخائر المستخدمة في الهجوم تصنعها شركة افيبراس البرازيلية.

واشارت المنظمة الى ان قوى التحالف السعودي استخدمت هذا السلاح في عدة مناطق اخرى خلال عمليات قصف في اليمن، وتحديدا في تشرين الاول / اكتوبر من عام 2015 وفي ايار – مايو من العام الماضي.

ميدانياً، انفجر زورق بحري تابع لقوى العدوان السعودي الأميركي ومرتزقته جراء اصطدامه بلغم بحري على الساحل الغربي للمخا بمحافظة تعز اليمنية.

وأفاد مصدر عسكري يمني أن أحد الزوارق البحرية التابعة لقوى العدوان ومرتزقته تعرض للاصطدام مساء الجمعة بلغم بحري زرعته القوات اليمنية المشتركة على الساحل الغربي للمخا ما أدى إلى انفجاره وإصابة وفقد من كانوا على متنه.

هذا وفشلت قوى العدوان السعودي ومرتزقتها في التقدم من جهة المنارة والقتب ووادي عقران ومواقع أخرى في أطراف نهم، رغم الغطاء الجوي المكثف وخسائر كبيرة في صفوف قوى العدوان.

وفشل زحف للعدوان السعودي على منفذ علب بعسير تزامن مع غارات مكثفة للطيران الحربي والأباتشي واستمر لساعات دون أي جدوى، نتج عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الجيش السعودي ومرتزقته أثناء التصدي لمحاولة الزحف .

الى جانب ذلك تم إحباط محاولة تسلل باتجاه جبل التهاني في منطقة مريس بالضالع ومقتل 4 من قوى العدوان السعودي .

ودعما لاجرام آل سعود وافقت الحكومة الألمانية على منح تراخيص بيع أسلحة للسعودية بشكل أكبر مما كان عليه في السابق، إذ أصدرت عام 2016 تراخيص بقيمة إجمالية بلغت نحو 530 مليون يورو فيما لم يتجاوز هذا الرقم 270 مليون يورو عام 2015.

ووسعت الحكومة الألمانية من صفقات الأسلحة - المثيرة للجدل- مع السعودية الى حد أكبر من السابق. وأصدرت الحكومة الألمانية العام 2016 تراخيص تصدير للأسلحة إلى السعودية بقيمة إجمالية بلغت نحو 530 مليون يورو.

وجاء ذلك في رد من الحكومة الألمانية على استيضاح من قِبَل كتلة حزب اليسار في البرلمان الألماني، حصلت وكالة الأنباء الكاثوليكية (ك ن أ)على نسخة منه.

وكان هذا الرقم في العام قبل الماضي 2015 قد بلغ 270 مليون يورو، وفي العام الذي قبله كان حوالي 209 ملايين يورو. وتتعلق موافقات الحكومة الألمانية بتراخيص لصفقات أسلحة مستقبلية، ولم يكن حجم الصادرات الفعلية إلى السعودية هو موضوع الاستيضاح الذي طالبت بمعرفته كتلة اليسار.