مواجهات عنيفة بين شبان فلسطينيين القوات الصهيونية شمال شرق رام الله
*موقع صهيوني: تدريبات لـلواء "جفعاتي" الصهيوني لمواجهة أنفاق المقاومة في غزة
رام الله المحتلة – وكالات : اندلعت مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال "الإسرائيلي" مساء امس السبت، بعدما اقتحمت بلدة بيرزيت شمال مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.
وقال مصدر محلي: إن قوة عسكرية من جيش الاحتلال مكونة من 11 مركبة اقتحمت البلدة وتمركزت في المقبرة لفترة من الوقت، بالتزامن مع تحليق مروحية عسكرية في سماء المنطقة والبلدات الشمالية.
وتصدى الشبان لقوات الاحتلال ورشقوها بالحجارة، فيما أطلق الجنود القنابل الغازية والرصاص المطاطي قبل انسحابهم من المنطقة دون وقوع إصابات أو اعتقالات.
وذكر المصدر أن جنود الاحتلال نفذوا عمليات حفر داخل المقبرة وأخرجوا أكياس من الأرض، دون توفر المزيد من التفاصيل.
كما اكدت مصادر اعلامية فلسطينية إصابة ثلاثة شبان فلسطينيين خلال مواجهات مع القوات الصهيونية في بلدة سلواد شمال شرق مدينة رام الله.
واشارت إلى أن جنود الجيش الصهيوني أطلقوا النار بإتجاه الشبان خلال المواجهات التي اندلعت على المدخل الغربي للبلدة، ما أدى إصابة ثلاثة منهم جرى اعتقال أحدهم، في حين نقل المصابان الآخران إلى مستشفيات مدينة رام الله .
من جهته نشر موقع "واللا" العبري، تدريبات لجيش الاحتلال الإسرائيلي، يستعد فيها على واقع أنفاق المقاومة على حدود قطاع غزة.
ووفق التقرير الذي نشرته "واللا"، فإن قادة لواء "جفعاتي" يحرصون على تغذية جنودهم بشيء واحد وهو "تواصل النظر", وذلك خلال تدريباتهم على كيفية التعامل مع أنفاق حماس.
وقال قائد في لواء "جفعاتي": "إن هذه التدريبات يتم تعليمها لهم كي لا تباغتهم حماس مرة أخرى". كما حدث يوم الجمعة " الأسود" خلال حرب 2014.
وشارك في تدريبات جيش الاحتلال قوات النخبة في " لواء جفعاتي"، حيث شملت التدريبات العثور على عدة فتحات لأنفاق دفاعية و التحصن في مبنى و القيام بفتح فتحات في المبنى و نصب قناصة.
كما ركزت التدريبات على التعامل مع نفق هجومي تسلل منه مقاتل من حماس خلال الليل و اختفى، وعلى الجنود التصرف كأنهم يسبحون في بركة مليئة بأسماك القرش.
ووفق الموقع العبري، فإن التدريبات جرت في قاعدة التدريبات التابعة للواء البنفسجي "جفعاتي"، وجرت في أجواء تشبه إلى حد ما مواقع حماس والتي تشمل منطقة مفتوحة طينية ومنطقة مباني وأنفاق.