kayhan.ir

رمز الخبر: 54276
تأريخ النشر : 2017March10 - 22:49
النظام البحريني يواصل منع أكبر صلاة جمعة للأسبوع 34 على التوالي..

البحرينيون يواصلون الاعتصام حول منزل الشيخ عيسى قاسم ويرفضون قرارات السلطة ضده



* العلامة الغريفي: على الجميع أنْ يكونوا أوفياء للوطن ويعملون من أجل إنهاء كل أسباب أزمات البحرين وتوتراته

* معهد "الخليج" للديمقراطيّة وحقوق الانسان يطالب بالتحقيق في تعرض الدكتور العكري وبقيّة أفراد الطاقم الطبي للتعذيب

كيهان العربي - خاص:- يستمر النظام الخليفي في منع إقامة أكبر صلاة جمعة للأسبوع الرابع والثلاثين على التوالي، وذلك بعد منعه إمام الصلاة والمصلين من دخول منطقة الدراز المحاصرة منذ إسقاط جنسية رمز البحرين الوطني والديني آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم في 20 حزيران/يونيو الماضي.

وأدى البحرينيون الذين تمكنوا من الوصول إلى جامع الإمام الصادق عليه السلام الصلاة فرادى، قبل خروج تظاهرة حاشدة في الدراز تضامناً مع آية الله قاسم ورفضا لمحاكمته، حمل خلالها المتظاهرون شعار الدفاع حتى الموت، مرددين هتافات تؤكد التمسك بالمطالب المحقة.

ولاتزال بلدة الدراز محاصرة بآليات ومدرعات عسكرية منذ أكثر من 8 اشهر لمنع دخول البلدة ولو سيرا على الأقدام لأداء أكبر صلاة جمعة.

وفي محيط الدراز غربي المنامة، شددت القوات الأمنية القمعية الخليفية من انتشارها وتشديد الحصار على المنطقة لمنع أكبر صلاة جمعة في البحرين ومنع العلامة الشيخ محمد صنقور من أداء الصلاة في جامع الإمام الصادق (ع) بالمنطقة، كما منع الكيان الخليفي الداعشي المصلين من دخول المنطقة في انتهاك لحرية الدين والمعتقد.

ويستمر الاعتصام في محيط منزل رمز البحرين الوطني والديني اية الله الشيخ عيسى قاسم منذ 20 حزيران العام الماضي، بعد اسقاط الجنسية وبدأ محاكمته، وتعرض الاعتصام لهجوم متكرر من قبل القوات الأمنية خلف عددا من المعتقلين والجرحى بينهم المصاب بالرصاص الحي مصطفى حمدان (18 عام) الذي وضع تحت الرعاية المركز بعد دخوله في الغيبوبة والموت السريري.

وينتظر البحرينيون في 14 آذار الجاري جلسة النطق بالحكم على ما عرف بحرينياً بمحاكمة الوجود الشيعي عبر محاكمة زعيم اتباع آل البيت (ع) الشيخ عيسى قاسم، في الوقت الذي دعى فيه علماء البحرين للتظاهر رفضاً للمحاكمة.

من جانبه قال العلامة السيد عبدالله الغريفي ان المطلوب في هذا الوقت من الجميع في البحرين أنْ يكونوا أوفياء لهذا الوطن وأكد العلامة الغريفي على أنْ نعملَ الجميع من أجلِ إنهاءِ كلِّ أسبابِ أزماتِ البلاد وتوتُّراتِه.

وشدد العلامة الغريفي خلال كلمته الأسبوعية في جامع الإمام الصادق (ع) بالمنامة، شدد على ان انهاء الازمة في البحرين مسؤوليَّةُ الدَّولةِ ومسؤوليَّةُ قوى المجتمع السِّياسيَّةِ، والثَّقافيَّةِ، والاقتصاديَّة، ومسؤوليَّةُ الشَّعبِ بكلِّ مكوِّناتِهِ وطوائفِهِ ومذاهبِهِ.

وأكد العلامة الغريفي على دور الرُّؤيةِ التي تملك الرُّشدَ و دور الموقفِ الذي يملك الحكمةَ ، وخاصَّةً حينما تواجِهُ الوطنَ قضايا تحمل حساسيَّةً شديدة، كونها تلامس شأنًا دينيًّا، أو مذهبيًّا أو سياسيًّا أو حقوقيًّا أو أمنيًّا.

وتعيش البحرين الذكرى السنوية لانتفاضة سجن جو المركزي التي نفذها المعتقلون والسجناء ضد قوات الكيان الخليفي الداعشي وممارساتها التعسفية والقمعية ضدهم داخل السجن، بما يعتبر صرخة مدوية بوجه الظلم الذي يعم كل سجون البحرين كما يعم مختلف المناطق.

دولياً، طالب معهد الخليج للديمقراطيّة وحقوق الإنسان بالتحقيق في تعرّض الدكتور علي العكريّ وبقيّة أفراد الطاقم الطبيّ للتعذيب، ومحاسبة كلّ المتورّطين في مثل هذه الانتهاكات، محمّلًا المجتمع الدوليّ مسؤوليّة الضغط لوقف الانتهاكات في البحرين ومنع اعتقال الكوادر الطبيّة وتعذيبها مستقبلًا.

ودعا المعهد عبر حسابه الرسميّ على تويتر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة لتكريم العكري، الذي اعتُقل أثناء تأديته واجبه المهنيّ ومكافأته كما يستحقّ.

وشدّد على ضرورة إطلاق سراح الدكتور علي العكريّ بعد انتهاء محكوميّته في الموعد المحّدد يوم الجمعة 10 آذار/مارس 2017، من دون أيّ مماطلة أو إبطاء.

يُذكر أنّ العكريّ اعتُقل في 17 آذار/مارس 2011، أثناء عمله في مجمّع السلمانيّة الطبّي، وبعد خضوعه لمحاكمة جائرة حُكم عليه بالسجن لمدّة 15 عاماً، من قِبل محكمة عسكريّة، ثم خفّضت إلى خمس سنوات في الاستئناف، وحتى الآن لم يُجرَ أيَّ تحقيق في اعترافاته حول تعرّضه للتعذيب.