الهلال يعلم صعوبة تكرار الخماسية أمام السد في دوري أبطال اسيا
منذ نحو أربعة أشهر فاز الهلال السعودي 5-صفر على السد القطري لكن يبدو الوضع مختلفا عندما تتجدد المواجهة بين العملاقين الخليجيين في ذهاب دور الثمانية لدوري أبطال آسيا لكرة القدم اليوم الثلاثاء.
وبعد التفوق الكاسح للهلال في مباراة الفريقين في دور المجموعات شق الفريقان مشوارهما بنجاح واجتازا دور الستة عشر قبل أن تضعهما القرعة وجها لوجه من جديد للمرة الثالثة في خمسة أشهر.
لكن من المستبعد تكرار مثل هذه النتيجة الكبيرة في المباراة المقرر إقامتها على استاد الملك فهد الدولي بين فريقين سبق لكل منهما الفوز باللقب الآسيوي.
وبلغ الهلال دور الثمانية بعد تفوقه 4-صفر على بونيودكور الأوزبكي في مجموع مباراتي الذهاب والإياب تحت قيادة مدربه السابق سامي الجابر الذي ترك المهمة بعد نهاية الموسم المحلي الماضي.
وستكون مباراة السد هي الأولى الآسيوية للهلال تحت قيادة المدرب الروماني الجديد لورينتيو ريجيكامب مدرب ستيوا بوخارست السابق ومن المتوقع أن تجعله يدخل في مقارنات مع الجابر وفقا للنتيجة.
وفي الوقت الذي بدأ فيه الدوري في السعودية فإن السد لم يبدأ بعد مشواره في المسابقة المحلية لكنه استهل الموسم بالفوز بكأس الشيخ جاسم بعد التفوق 3-2 على غريمه لخويا مستفيدا من تألق لاعبه البرازيلي الجديد موريكي.
وموريكي ليس بجديد على كرة القدم الآسيوية إذ أنه توج بلقب هداف البطولة العام الماضي بعدما ساعدت أهدافه فريقه قوانجتشو إيفرجراند الصيني على إحراز اللقب.
وبلغ السد دور الثمانية في دوري الأبطال بشق الأنفس على حساب فولاذ الإيراني مستفيدا من قاعدة تسجيل الهدف خارج الأرض. وتعادل السد بدون أهداف على أرضه ذهابا وتقدم 2-صفر في مباراة الإياب قبل أن يتراجع ويستقبل مرماه هدفين في آخر ربع ساعة وينجو من الخروج بعدما انتهت المباراة بنتيجة 2-2 رغم ضغط أصحاب الأرض قرب النهاية.
وواجهت بعثة السد موقفا محرجا بعد الوصول إلى الرياض بعد تعرض حافلة الفريق لعطل والاستعانة بسيارات أجرة لكن الهلال تقدم باعتذار لمنافسه وذهب الأمير عبد الرحمن بن مساعد رئيس النادي لمقر إقامة السد لتكرار اعتذاره.
وستقام مباراة الإياب في الدوحة على استاد الشيخ جاسم بن حمد في 26 أغسطس الجاري على أن يتأهل الفائز للعب في الدور قبل النهائي مع الاتحاد السعودي أو العين الإماراتي.