صدمة تركية من اتفاق منبج الروسي وأردوغان سينتقم بقتال الرئيس الأسد!
تناول موقع "ستراتفور" الاستخباراتي الأميركي الاتفاق الذي أبرمه مجلس منبج العسكري مع روسيا والذي قضى بتسليم البلدات الواقعة غرب المدينة إلى الجيش السوري الخميس الفائت، بعد سيطرة تركيا على الباب ونقلها قوات إلى منبج، متسائلاً عن سبب انقلاب موسكو المفاجئ على أنقرة.
في تقريره، توقّع الموقع أن يعرقل الاتفاق بين روسيا ومجلس منبج العسكري الخطة التركية الهادفة إلى السيطرة على المدينة وطرد "وحدات حماية الشعب الكردية"، مؤكداً أنّ هذا القرار شكّل صدمة بالنسبة إلى أنقرة التي مهّدت مصالحتها مع موسكو بعد حادثة "السوخوي" لتدخلها في الميدان السوري، وكاشفاً أنّ تركيا كانت تعوّل على روسيا للحؤول دون وقوع مواجهة مباشرة بين قواتها والجيش السوري خلال سعيها إلى وضع حدّ للتوسع الكردي.
في تحليله، رأى الموقع أنّ هذا الاتفاق سيحوّل انتباه تركيا لقتال الجيش السوري انتقاماً من روسيا، بعدما ساهمت بحسم حلب لصالح الجيش السوري بتقويضها تماسك المعارضة عبر استهدافها، كما أقنعت المعارضة بالالتزام بوقف إطلاق النار والمشاركة في محادثات السلام في أستانة وصبّت تركيزها على قتال الأكراد بدلاً من الرئيس السوري بشار الأسد.