kayhan.ir

رمز الخبر: 54138
تأريخ النشر : 2017March07 - 21:10
مشيراً على الدول التي ذهبت الى كامب ديفيد أن تدرك أنه لا يمكن جلبه من خارجها..

ظريف: الأمن والاستقرار في المنطقة محصور ان في التعاون مع ايران

طهران - كيهان العربي:- اكد وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف، أن الأمن والإستقرار في المنطقة محصور في التعاون مع الجمهورية الاسلامية في ايران.

الوزير ظريف أكد على ضرورة أن يكون الأمن والإستقرار في المنطقة ذاتياً، مبيناً أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تتعامل مع هذا الأمر بحسن نية، وتؤمن أن إنعدام الإستقرار ستكون له تكاليف باهظة.

ونقلت وكالة "تسنيم" عن وزير الخارجية قوله، أن الدول المجاورة ستدرك عاجلاً أم آجلاً أن التعاون مع الجمهورية الاسلامية في ايران والمنطقة، من شأنه جلب الأمن والإستقرار لهذه الدول، مبيناً أن هذه الدول التي ذهبت مندفعة إلى كامب ديفيد، لتقول لأمريكا لما تريدين تركنا، وإخراجنا من المنطقة، عليها أن تعتبر، وأن تدرك أن امن المنطقة لا يمكن جلبه من خارجها.

وأضاف الدكتور ظريف: أن الجمهورية الاسلامية في ايران ترى أن الاستقرار الأمني في كل دول العالم، من شانه جلب الأمن والإستقرار لها أيضاً، مؤكداً أن أمن إيران ذاتي، وأن الجمهورية الاسلامية في ايران لا تعتمد في أمنها على أي دولة أو قوة خارجية، موضحاً أنه لا توجد دولة في المنطقة تستطيع إدعاء هذا الأمر بإستثناء روسيا.

وتابع وزير الخارجية، أن جميع الدول في المنطقة، هي إما عضوة في إئتلاف دولي، أو في تحالف عسكري، أو أن هذه الدول بحاجة لمظلة حماية أجنبية لدعم شرعيتها، لافتاً إلى أن الجمهورية الاسلامية في ايران تتمتع بأمن ذاتي بفضل التواجد الشعبي في كل المجالات، والمقاومة، والقدرات الدفاعية للقوات المسلحة.

وأوضح الدكتور ظريف: أن الجمهورية الاسلامية في ايران تؤمن بأن زعزعة الإستقرار في الدول المجاورة من شأنه التأثير على أمنها، وسيتطلب مزيداً من التكاليف لتعزيز الأمن الداخلي، وعليه فإنها تسعى للعمل على إرساء الأمن والإستقرار في الدول المجاورة، والعيش في بيئة آمنة.

كما اشار ظريف إلى سعي بعض الدول في المنطقة والعالم إلى الترويج للـ "إيرانفوبيا" رغم دخول الإتفاق النووي مرحلة التنفيذ، قائلاً: هذه المحاولات تبين أهمية الاجواء التي إستطاع الإتفاق النووي أن يحطمها، مبيناً أن سياسة إيران في المنطقة منطقية، وإستراتيجية.

من جانبه اكد مساعد وزير الخارجية للشؤون الدولية مجيد تخت روانجي أن القدرات والإمكانيات التي تتمتع بها الجمهورية الاسلامية في ايران اليوم تجعلها عصية على الحذف والإزاحة من المعادلات الاقليمية.

وقال تخت روانجي امام فعالية سياسية تحت عنوان "ما هي الطريقة المثلى للتعامل مع إدارة البيت الأبيض في عهد ترامب"، أن العالم اليوم وفي القرن الـواحد والعشرين اصبح عالما مختلفا تماما عن العصور الماضية وقد أصبح من غير الممكن فيه أن تسيطر دولة معينة على قرار دول العالم كلها مهما بلغت قوة تلك الدولة واقتدارها.

وأشار الى مواقف الجمهورية الاسلامية في ايران تجاه المنطقة، مؤكدا أن طهران ترى ضرورة أن تتعاون دول المنطقة من أجل التوصل الى حلول وأزمات المنطقة.

واشار الى السياسات الأميركية في ظل الرئيس الجديد دونالد ترامب ، معتقدا أنه ومنذ الحدث الذي وقع قبل 50 يوما (انتخاب ترامب) مازال عنصر المفاجاة مستمرا في السياسة الداخلية والخارجية الاميركية ولكن من المبكر الحكم بشانها بطبيعة الحال مضيفا ان الرئيس الاميركي الجديد لا يمتلك الخبرة السياسية الداخلية والخارجية ونرى تخبطا في هذا المجال.

واعتبر أن السياسات المتناقضة التي يقدم على ساسة أمريكا الجدد جعلت العالم يعيد النظر في سياساتم الخارجية، مؤكدا أن هذا الوقت هو فرصة مناسبة لتجد الدول مكانتها الصحيحة ودورها المفروض في العالم.

وأوضح أن الغرب بدأ يشعر بأن أمريكا الحالية لم تعد قوة عظمى في العالم ما جعلهم يشكلون نوعا من التحالفات والاتفاقيات المشتركة في ما بينهم.

وحول سريان قرار ايران القاضي بالتعامل بالمثل مع قرار ترامب الجديد حول الهجرة أكد تخت روانجي أن طهران قامت بالرد على هذا القرار وتعاملت بالمثل مع أميركا وأن القرار سينفذ.