حماس: مجازر العدو الصهيوني تستدعي المواجهة على كل الجبهات
غزة – وكالات : أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" على لسان الناطق بإسمها القيادي "فوزي برهوم" أن إمعان الإحتلال في ممارساته وانتهاكاته في الضفة والقدس وما يجري في غزة من مجازر يستدعي الفلسطينيين كافة حمل السلاح والمواجهة والاشتباك على كل المحاور والجبهات .
وجاء تأكيد الحركة هذا عقب تفجير قوات الاحتلال فجر الاثنين، بالعبوات المتفجرة منزلي المطارد عامر أبو عيشة والأسير حسام القواسمة في مدينة الخليل، وإغلاق منزل المطارد مروان القواسمة بالباطون، وثلاثتهم متّهمون بتنفيذ عملية خطف وقتل المستوطنين الثلاثة بالخليل بشهر حزيران الماضي.
كما أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أن سياسة الاحتلال الصهيوني في هدم البيوت لن تفلح في كسر إراة شعبنا.
هذا، وفجّرت قوّات الاحتلال فجر امس الاثنين بالعبوات المتفجرة منزلي المطارد عامر أبو عيشة والأسير حسام القواسمة في مدينة الخليل جنوب الضّفة الغربية، فيما أغلقت بالباطون منزل المطارد مروان القواسمة، وهم المتّهمون بتنفيذ عملية خطف وقتل المستوطنين الثلاثة بالخليل بشهر حزيران الماضي.
في السياق ذاته، أشاد سامي أبو زهري، المتحدث باسم الحركة في تصريح صحفي، عبر صفحته "فيسبوك"، بعائلتي القواسمة وأبو عيشة على مواقفهم البطولية، مشددًا على أن الاحتلال يتحمل المسؤولية عن التداعيات على جرائمه في الضفة.
من جانب اخر دعا وزير الاقتصاد الإسرائيلي نفتالي بينيت إلى وضع حد فوري لمحادثات وقف إطلاق النار في القاهرة مطالبا بوقفها وعدم توقيع أي اتفاق والاعتماد على خطة أحادية الجانب لرفع الحصار عن قطاع غزة.
وقال بينيت يجب أن ينتهي الوضع الذي نجلس فيه نقضم أظافرنا بتوتر بانتظار رد حركة حماس لتقرر هي مصيرنا داعيا إلى وقف المفاوضات مع حماس وإدخال المساعدات لقطاع غزة من جانب واحد.
ووفقاً لبينيت؛ ستعمل "إسرائيل" من جانبها على التركيز على الأعمال الإنسانية لصالح السكان المدنيين في غزة، مثل فتح المعابر لإدخال المعدات الإنسانية والمدنية والتوسع في الصيد.
ومن ناحية أخرى؛ فإن "إسرائيل سوف ترد على أي إطلاق نار من غزة بنفسها، وتعمل على انتزاع ثمن باهظ من المنظمات الإرهابية إذا كانت ستجدد إطلاق النار".
من جانبها داهمت قوات الاحتلال الصهيوني صباح امس الاثنين العديد من المدن والقرى في محافظات الضفة الغربية المحتلة، واعتقلت 16 فلسطينيا.
وذكرت مصادر صهيونية تابعة لجيش الاحتلال ومصادر محلية فلسطينية فجر امس أن قوات الاحتلال داهمت بلدات سعير والشيوخ والسموع ويطا شمال وجنوب الخليل وقامت بأعمال الدوريات داخلها.
وأكد شهود عيان أن أكثر من 20 إصابة بالرصاص المطاطي والغاز وقعت في صفوف الفلسطينيين خلال مواجهات اندلعت في الخليل خلال عملية هدم منزلي المتهمين بخطف ثلاثة جنود صهاينة قبل شهرين.
واقتحمت قوات الاحتلال حي المسلخ في بيت لحم جنوب الضفة الغربية، وعددا من الأحياء في مدينة رام الله وسلفيت في محافظة نابلس، واعتقلت 11 فلسطينا آخرين.
وفي السياق، اعتقلت قوات الاحتلال فجرا أربعة شبان من مخيم جنين وسيلة الظهر، في حين سلمت آخرين بلاغا لمراجعة مخابراتها في معسكر سالم.