10 عمليات فدائية لانتفاضة القدس واصابة 8 صهاينة في الضفة والقدس المحتلتين
غزة – وكالات : في إطار المتابعة والإحصاء المتواصل لانتفاضة القدس، رصد موقع "الانتفاضة" في الأسبوع الأول من شهر مارس، وقوع 10 عمليات فدائية، أدت إلى إصابة 8 صهاينة في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلتين.
ففي بلدة الطور شرق مدينة القدس، تعرض مستوطن للإصابة بعد رشقه بالحجارة، من شبان الانتفاضة في المدينة.
كما تعرض جندي صهيوني للإصابة برصاص المقاومة الفلسطينية، بالقرب من مستوطنة "افرات" الواقعة قرب مدينة بيت لحم.
وفي مستوطنة "كوخاف هشاحر"، تعرض مستوطن صهيوني للإصابة بعد رشقه بالحجارة أثناء المواجهات التي دارت بالقرب من المستوطنة.
وفي مستوطنة "رحفوت مور"، أصيب مستوطن بجراح بعد طعنه على يد الشهيد سعد محمد يونس قيسية.
وفي بلدة حزما شمال شرق القدس، أصيب مستوطن صهيوني جراء رشقه بالحجارة خلال المواجهات مع شبان الانتفاضة.
وتعرض جنديّان صهيونيّان للإصابة، برصاص الشبان الثائرين خلال مواجهات دارت في سلوان والعيساوية بالقدس المحتلة.
وفي مدينة بيت لحم تعرض مستوطن صهيوني، للإصابة بعد طعنه على يد شاب فلسطيني، نجح في الانسحاب من المكان بأمان.
وأحصى موقع الانتفاضة خلال الأسبوع الماضي، استشهاد شابين فلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، بعد إعدامهما من قوات الاحتلال الصهيوني في محافظتي الخليل ورام الله،
ووفق الإحصائية التي أعدها موقع الانتفاضة؛ فقد أصيب 67 فلسطينياً خلال المواجهات التي اندلعت في 88 نقطة مواجهة.
وشهدت هذه المواجهات إلقاء 21 زجاجة حارقة، في مناطق مختلفة بالضفة والقدس المحتلتين، خلال الأسبوع الأول من شهر مارس للعام 2017.
بدورها اكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين أن الجيش الصهيوني يعتقل حاليا 56 امرأة فلسطينية بينهن 16أسيرة قاصرة.
واوضحت الهيئة في تقرير صحفي بمناسبة "يوم المرأة العالمي" الذي يوافق الثامن من اذار من كل عام :"ان القوات الصهيونية اعتقلت 15 ألف امرأة فلسطينية منذ عام 1967 في حين لا تزال 56 أسيرة حاليا رهن الاعتقال في سجني (الشارون و الدامون )".
وأضافت :"أن الأسيرات تعرضن منذ اعتقالهن الى المعاملة المهينة والتعذيب والعزل الانفرادي والحرمان من زيارات الاقارب والإهمال الطبي والتفتيش الاستفزازي إضافة إلى المعاناة في عمليات نقلهن إلى المحاكم الصهيونية ".
من جهته قال الكاتب في صحيفة "هآرتس" العبرية "موشيه ارنس"، إنه على الجيش الإسرائيلي تحقيق أهدافه خلال الحرب المقبلة مع قطاع غزة في غضون أيام معدودة وليس أسابيع.
وأضاف "أرنس": "إذا وقعت عملية أخرى فعلا، يجب أن يكون هدفها تحقيق الهدوء الدائم في الجنوب".
وتابع "أرنس":" يجب إعادة فحص الادعاء الذي نسمعه بين الحين والآخر، وهو أن سلطة حماس أفضل من أي بديل آخر، ولذلك لا يجب إصابة قادتها (..) مبيناً ان الادعاء القائل بأن توجيه ضربة يائسة إلى حماس، بشكل لا يمكنها بعدها إطلاق صواريخ أو حفر انفاق، ستقود بالضرورة إلى غوص الجيش الإسرائيلي في الوحل الغزي لفترة غير معروفة – هو ادعاء مشكوك فيه".
ولفت الكاتب الإسرائيلي، إلى أنه ستكون هناك حاجة إلى تكليف مجلس الأمن القومي بفحص بدائل لتواجد الجيش المتواصل في غزة حتى انتهاء العملية.