kayhan.ir

رمز الخبر: 5400
تأريخ النشر : 2014August17 - 21:06
مؤكداً أن طهران جادة في محادثاتها مع "5+1" والوكالة الدولية ولم تطالب بشيء أكثر من حقها..

الرئيس روحاني: قدراتنا الصاروخية غير قابلة للتفاوض ونشاطاتنا النووية سلمية

طهران – كيهان العربي:- اكد رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني ، ان موضوع الصواريخ الايرانية غير قابلة للتفاوض، مشيرا الى سلمية النشاط النووي الايراني.


واشار الرئيس خلال استقباله مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية "يوكيا امانو" في العاصمة طهران أمس الاحد، اشار الى ان الوكالة الدولية قد اكدت مرارا في تقاريرها انه لا يوجد اي انحراف في البرنامج النووي الايراني .

واكد رئيس الجمهورية: اننا لا نخشى من التعاون في اطار ازالة نقاط الغموض لانه لا مكان لاستخدام اسلحة الدمار الشامل في العقيدة الدفاعية لايران من الناحية الاخلاقية والدينية وفتوى سماحة قائد الثورة الاسلامية.

وقال: على الوكالة الدولية ان تلعب دوراً اكثر فاعلية وتأثيراً في معالجة الموضوع النووي الايراني، مشدداً على ان قدرة ايران الصاروخية غير قابلة للتفاوض تحت أي عنوان او على أي مستوى.

واوضح، ان طهران كانت جادة في محادثاتها مع دول مجموعة "5+1" والوكالة الدولية للطاقة الذرية، ولم تطالب بشيء أكثر من حقها في تخصيب اليورانيوم للأغراض السلمية.

واعرب عن امله بان تبقى سمعة الوكالة الدولية للطاقة الذرية جيدة باعتبارها مؤسسة محايدة تلعب دورا ايجابيا وغير تمييزي في مجال الاقرار بحق الدول في استخدام الطاقة النووية السلمية وذلك بعد ان ازيل بعض نقاط الغموض غير الحقيقية بشان النشاطات النووية الايرانية.

واكد: ان الجمهورية الاسلامية في ايران سعت على الدوام من اجل التعاون التقني والقانوني والشفاف مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية على اساس المبادئ والاطر الدولية، قائلا: ان ايران بحاجة الى التقنيات الحديثة بما في ذلك التقنية النووية السلمية في مسار التنمية وسوف تتحرك في اطار استخدام الطاقة النووية السلمية في مجال الكهرباء والطب والزراعة والصناعة على اساس قرار الشعب وكذلك رأى مجلس الشوري الاسلامي.

وصرح بان طهران قد وفرت التسهيلات اللازمة لمراقبة نشاطاتها النووية السلمية في مسار ابداء الشفافية، مضيفا اننا نقبل فقط المراقبة القانونية التي تقوم بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية في اطار معاهدة حظر الانتشار النووي واتفاقية المعايير والامان وان اي مراقبة خارج الاطار القانوني تشكل بدعة ستلحق الضرر بكافة الدول النامية.

واضاف انه اذا تم التوصل الى الاتفاق النهائي مع دول مجموعة "5+1" في اطار خطة العمل المشترك فان ايران ستواصل تخصيب اليورانيوم داخل البلاد الى الحد الذي يلبي حاجاتها وان الطرف الاخر ايضا يجب ان يرفع العقوبات الثنائية ومتعددة الجوانب والدولية.

وصرح بالقول: لا شك ان التوصل الى الاتفاق الشامل يمكن ان يكون على اساس قاعدة "الربح- ربح" وان يسهم في تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة والعالم وتعزيز علاقات الجمهورية الاسلامية في ايران مع العالم.

وشدد الرئيس روحاني بالقول: اننا نعتقد بانه لو توفرت الارادة والعزيمة الجادة لمعالجة القضية والتوصل الى الاتفاق فانه يمكن التوصل الى النتيجة النهائية مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في غضون اقل من عام وان ايران عاقدة العزم اليوم على التوصل الى النتيجة اللازمة في اقرب فرصة ممكنة.

بدوره، اشار مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية "يوكيا امانو" خلال هذا اللقاء الى المباحثات الجيدة والبناءة لايران مع الوكالة خلال العام الاخير، معربا عن امله ومن خلال تواصل هذا النهج في ان يستمر هذا التعاون بروح بناءة.