معهد الدفاع عن الديمقراطية: لا تفاوضوا ايران في نيويورك!
طهران/كيهان العربي: حذر معهد "الدفاع عن الديمقراطية" من خلال تقرير انه بالنظر الى خبرة ايران في كسب ود الدول في الامم المتحدة، يتحتم ان لا تستمر المفاوضات النووية في نيويورك، وعلى هامش الاجتماع السنوي للجمعية العمومية.
وكتب المعهد بقلم كلاود روسيت" الخبير في شؤون الشرق الاوسط مقالا تحت عنوان الزحف السيئ نحو الامم المتحدة".
يقول فيه: بعد ستة اشهر من المشاورات وفشل المفاوضات النووية في فيينا، صار الى ان تنعقد المفاوضات النووية الايرانية في محل اقل يمنا لاميركا وحلفائها، و حسب الظاهر انه سيحل في هامش الاجتماع السنوي للجمعية العمومية للامم المتحدة في سبتمبر القادم في نيويورك.
ويضيف التقرير: ان الوثائق المسجلة تبين ان ايران في الاستخدام الذكي لهذه الاجتماعات وانها اصبحت مكانا للمناورة. فقد كان روحاني العام الماضي سيد الموقف في الجمعية العمومية الاممية ومع انتقاده لاميركا عومل بلطف من قبل الحكومة الاميركية.
ويستطرد التقرير: ان الامم المتحدة بدل ان يكون محلا لتقييد ايران صار سببا لرفع مكانتها. فالحكومة الايرانية لها مقاعد في الامم المتحدة، كلجنة شؤون المرأة، وعضو في اليونيسيف واماكن مهمة اخرى في الامم المتحدة.
وخلص المعهد الى ان مجلس الامن الاممي قد فشل في ايقاف برنامج ايران النووي، ولم يكن للقرارات الصادرة في اعوام 2006، 2007، 2008، 2010 أي نجاح يذكر. ومنذ عام 2010 فصاعدا لم يصدر أي قرار ضد ايران. وفي الواقع ان فشل الامم المتحدة في تقييد ايران جاء من بعد الاتفاق التمهيدي مع ايران في جنيف، كما ولاحظنا في فيينا ان اعضاء 5+1 لم يحرزوا تقدما في اصدار حكم على تطوير ايران لبرنامج الصاروخي، كما واقروا بحق ايران في التخصيب.