منظمة دولية تطالب الامم المتحدة بإدراج "إسرائيل" على "قائمة العار"
*تحليل إسرائيلي: التصعيد قد يقود لحرب بغزة في الربيع؟!
*العدو الصهيوني يقمع مسيرة فلسطينية تضامنية مع الأسرى شمال القدس
نيويورك – وكالات : دعت منظمة "ووتش ليست" المختصة بأوضاع الأطفال في النزاعات المسلحة الأمم المتحدة إلى إعادة الثقة لتقارير الأمم المتحدة بإدراج إسرائيل على قائمة العار، وقالت "كلنا يعلم بأن إسرائيل والولايات المتحدة مارستا الضغوط في عام 2015 من أجل شطب إسرائيل من قائمة الانتهاكات التي ارتكبتها القوات الإسرائيلية بحقّ الأطفال في قطاع غزة".
وأضافت "هناك سلسلة من الانتهاكات التي إرتكبتها القوات الإسرائيلية على مدى السنوات الثلاث الأخيرة كما رصدنا أبشعها وقع في الفترة بين 8 تموز/ يوليو 2014 في عملية الجرف الصلب، وسجلّت الأمم المتحدة "قتل ما لا يقل عن 540 طفلاً فلسطينياً".
من جانب تصاعد التوتر بين "إسرائيل" وقطاع غزة، خلال الأسبوع الحالي، في أعقاب تقارير حول توغل قوات إسرائيلية بشكل محدود في القطاع وإطلاق صواريخ من القطاع باتجاه "إسرائيل" وشن غارات وإطلاق قذائف إسرائيلية باتجاه القطاع. ويرى محللون عسكريون إسرائيليون أن هذا التصعيد يأتي في أعقاب التدهور الاقتصادي والأزمة الإنسانية التي يعيشها قطاع غزة، بسبب الحصار الإسرائيلي الرهيب.
وأشار المحلل العسكري في صحيفة "هآرتس"، عاموس هرئيل، امس الجمعة، إلى أن "الكثير من المزيج القابل للانفجار الذي جرّ "إسرائيل" وحماس إلى الحرب في أشهر صيف العام 2014، والذي تم استعراضه بالتفصيل في تقرير مراقب الدولة حول الحرب على غزة عام 2014، عادت لتحوم في الأجواء مع اقتراب ربيع 2017".
وبحسب هذا المحلل فإن محاولات "إسرائيل" لتدمير الأنفاق قد تدفع حماس إلى المبادرة لحرب من أجل استغلال الأنفاق الهجومية قبل أن تكتشفها "إسرائيل" وتدمرها. وأضاف أن نشاط التنظيمات السلفية المتطرفة في القطاع قد يؤثر باتجاه اندلاع حرب أخرى. وأشار إلى أنه في حال سقط قتلى في "إسرائيل" جراء إطلاق هذه التنظيمات صواريخ، فإن "إسرائيل" قد تشن هجمات شديدة تؤدي إلى تفجر الوضع.
من جانب اخر قمعت قوات الاحتلال "االصهيوني "،امس الجمعة، مسيرة تضامنية مع الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام، انطلقت في مخيم قلنديا بالقدس المحتلة.
ووفق "قدس برس”؛ فإن عشرات المواطنين الفلسطينيين شاركوا في المسيرة التضامنية مع الأسيرين؛ جمال أبو الليل ومحمد القيق، قبل أن يطلق جنود الاحتلال القنابل الغازية والصوتية صوبهم عند اقترابهم من الحاجز.
وأغلقت قوات الاحتلال حاجز "قلنديا”، ومنعت المركبات من الوصول إليه، بسبب المسيرة التضامنية، كما عزّزت من تواجد قواتها.
واندلعت مواجهات بين قوات جيش الاحتلال ونشطاء شاركوا في المسيرة السلمية.
ويخوض الأسيران أبو الليل والقيق إضرابهما المفتوح عن الطعام؛ احتجاجاً على اعتقالهما "إدارياً”، حيث شرع أبو الليل في إضرابه في الـ 16 من شهر شباط/ فبراير الماضي، أما القيق فشرع فيه في السادس من الشهر ذاته.