طائرات الجيش السوري تقتل العشرات من "داعش" بينهم قياديون بغارات على مواقعه بالرقة
دمشق – وكالات : افاد المرصد السوري المعارض عن مصرع ما لا يقل عن 31 مسلحاً وقيادياًَ من تنظيم "داعش" وأُصيب العشرات بجراح جراء تنفيذ طائرات الجيش السوري سلسلة غارات جوية على مواقع التنظيم في مناطق مختلفة من محافظة الرقة.
إلى ذلك، أفادت مصادر ميدانية بأن سلاح الجو السوري نفذ غارات إستهدفت مستودعات أسلحة محتلفة تابعة للارهابيين إضافة إلى مشافِ ميدانية وآليات عسكرية مجهزة برشاشات ثقيلة في جرود فليطة في القلمون. وتحدثت بأن الجيش نفذ عملية عسكرية نوعية في هذه الجرود تمكن خلالها من تدمير دبابة للمسلحين.
من جانب اخر باتت صيغة "الكمائن” وسيلة التخاطب الوحيدة بين الجيش السوري و الارهابيين في منطقة القلمون، وباتت إحدى الوسائل القيمية في التصدي لهؤلاء وتوجيه الضربات لهم.
باتت معادلة الكمائن تفرض نفسها بقوة في منطقة القلمون، وتفرض معها طائرات الإستطلاع نفسها وبقوة ايضاً. باتت هذه الطائرات تعتبر الجندي المجهول مقدم الخدمات الكبيرة في رصد تحركات المسلحين تسهيلاً لاستهدافهم والإنقضاض عليهم. جديد الكمائن هو الذي حصل الجمعة في جرود بلدة رنكوس التي سيطر عليها الجيش قبل أشهر، حيث رصد محاولة تقدم من جرود بلدة عسّال الورد نحوها.
معلومات "الحدث نيوز” تشير إلى ان المجموعة المسلحة التي حاولت التقدم نحو جرود رنكوس، هي واحدة من عدة مجموعات متخفية في ثغور المنطقة كان قد إستهدف قسماً منها مراراً عبر غارات جوية من قبل سلاح الجو السوري، وهذه المجموعة نجحت بالتقدم نحو جرود عرسال على بعد كيلومترات قليلة من جرود بلدة عسّال الورد، حيث تم رصدها وإستهدافها.
وقال مصدر مطلع لـ "الحدث نيوز”، أن إمكانية عبور مسلحين من جرود بلدة الطفيل اللبنانية نحو عسّال الورد ومن ثمّ نحو جرود رنكوس بات أمراً صعباً إن لم نقل مستحيلاً بسبب تمكن الجيش السوري وحزب الله من إحكام السيطرة على الممرات الرئيسية بين عسّال الورد والطفيل.
بالعودة إلى تفاصيل الكمين، فهو حصل الجمعة بعد رصد مجموعة متقدمة من جرود عسّال الورد نحو جرود رنكوس ما أسفر عن سقوط 20 قتيلاً منهم بعد إستهدافهم بأسلحة رشاشة ثقيلة وقذائف مدفعية اطلقت على مكان تحركهم من المرابض القريبة عند رصدهم.
وعلى ما يبدو، فإن المجموعة كانت تحاول التقدم نحو بلدة "رنكوس” عبر الجرود والقيام بأعمال عسكرية ضد وحدات الجيش السوري هناك.
وعقب هذا الكمين إندلعت إشتباكات عنيفة في جرود البلدة مع مسلحين نجو من مصيدة الجيش ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى في صفوفهم.
من جانب اخر يتعاظم خطر داعش في العالم، و تعكس الصحافة الأميركية اليوم ضرورة أن تفكر الإدارة الأمريكية بالتنسيق مع الحكومة السورية للقضاء على تنظيم داعش الذي نصب أبو بكر البغدادي نفسه زعيماً له و خليفة للدولة الإسلامية، كما إن البغدادي أعلن أنه لا يعترف بحدود، وفي ضوء أفعاله على مدى الشهرين الماضيين والتوغلات الأخيرة في عرسال في لبنان وسنجار في شمال العراق، تشير الصحافة الأمريكية إلى أنه ينبغي على الولايات المتحدة أن تأخذ كلامه بالحسبان و التخطيط على أساس ذلك.
و تضيف الصحيفة : "على الولايات المتحدة وحلفائها أن تبدأ من خلال معالجة مصدر المشكلة من الصراع في سوريا، يمكن أن تبدأ من خلال التفاوض على هدنة مع الرئيس بشار الأسد لوقف القتال في سوريا، وفي الوقت نفسه، ينبغي تعبئة قوة استقرار دولية لخلق مناطق إنسانية آمنة في سوريا ويمكن تسليم المساعدات الإنسانية لها"