احصائية :4 عمليات فدائية وإصابة 7 صهاينة في انحاء متفرقة من الضفة خلال أسبوع
*تقرير أممي: "إسرائيل" تسمم الشعب الفلسطيني
القدس المحتلة – وكالات : شهد الأسبوع الثالث من شهر فبراير 4 عمليات فدائية ما أدى إلى إصابة 7 إسرائيليين في أنحاء متفرقة بالضفة الغربية المحتلة.
وفي مخيم قلنديا اندلع اشتباك مسلح بين مقاومين وقوات الاحتلال المتمركزين على حاجز قلنديا العسكري، دون أن يبلغ عن وجود إصابات.
وذكرت مصادر عبرية، إصابة مستوطنيْن جراء مواجهات بين شبان الانتفاضة وقوات الاحتلال في مخيم قلنديا بالقدس.
كما تعرضت مركبة إسرائيلية لأضرار جرّاء رشقها بالحجارة وإصابة 4 إسرائيليين قرب مستوطنة "معاليه أدوميم" شرق القدس.
وأصيب مستوطن إسرائيلي في مدينة بيت لحم بعد رشق سيارته بالحجارة من قبل شبان الانتفاضة.
كما أعلنت مصادر عبرية عن محاولة دهس لعدد من قوات الاحتلال في طريق حوارة جنوب نابلس.
وأحصى موقع الانتفاضة خلال الأسبوع المنصرم، استشهاد العامل الفلسطيني حسني جبر دراج (58 عاماً) من مدينة رام الله خلال دهسه من قبل مستوطن أثناء مروره على الطريق الاستيطاني 443.
كما سلمت سلطات الاحتلال جثمان الشهيد الأسير محمد عامر الجلاد(24 عاما) من طولكرم، والذي استشهد متأثرا بجراحه أصيب بها بعد عملية طعن نفذها في العام الماضي.
ووفق الإحصائية التي أعدها موقع الانتفاضة، فقد أصيب 21 فلسطينياً خلال المواجهات التي اندلعت في 69 نقطة مواجهة، وإلقاء 14 زجاجة حارقة ، في مناطق مختلفة بالضفة والقدس المحتلتين، خلال الأسبوع الثالث من شهر فبراير للعام 2017.
ولا تزال قوات الاحتلال الإسرائيلي تحتجز جثامين ثمانية شهداء من شهداء انتفاضة القدس.
من جهتها أكدت لجنة مشتركة لتقصي الحقائق في الضفة الغربية المحتلة، أن "إسرائيل" تصنع وتتاجر بشكل غير مشروع بالمبيدات السامة في المستوطنات التابعة لها، كما تقوم بتسريب مياه الصرف الصحي الصناعي والمنزلي الخام من المستوطنات إلى أراضي الرعي والبساتين مباشرة، ما يؤدي إلى انعدام الأمن الغذائي ويعد انتهاكاً خطيرا لحقوق الانسان.
وكشف تحقيق مشترك، أعدته البعثة المشتركة لتقصي الحقائق برئاسة الجمعية العربية لحماية الطبيعة،(APN) وشبكة العمل على المبيدات في آسيا والمحيط الهادئ،(PANAP) نشرته وكالة "وفا" الرسمية، عن وجود مبيدات شديدة الخطورة والتي تحظرها السلطة الفلسطينية، مثل الإندوسلفان، ودوكاتالون (الباراكوات)، ولكن تتم المتاجرة بها بشكل غير مشروع إلى داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة.
كما وجدت التقارير أن 50% من المبيدات الموجودة في فلسطين غير مشروعة، وأنه قد تمت مصادرة خمسة أطنان من المبيدات المحظورة منذ عام 1995.
وفي حين أن فلسطين ليس بإمكانها التخلص من هذه المبيدات بأمان، ترفض "إسرائيل" إعادتها.