kayhan.ir

رمز الخبر: 53222
تأريخ النشر : 2017February18 - 21:13
مشيراً الى أن احتلالها للعراق ادى الى ظهور جماعة "داعش" الارهابية، خلال حديثه مع السي أن أن الأميركية..

ظريف: التدخل العسكري الاميركي في سوريا يؤجج نيران التطرف في المنطقة ويزعزع الأمن العالمي



* الذين اوجدوا "داعش" هم ذاتهم الذين دعموا "صدام" وتسليح الجماعات الارهابية اكبر خطأ ارتكب في سوريا

* ساعدنا العراق وسوريا حينما تعرضا لهجوم "داعش" وهذا المبدأ في سياستنا الخارجية غير قابل للتغيير

* اوروبا والناتو ودول اخرى لم تفعل شيئا لمكافحة "داعش" وقواتها لم تمنع من تمدده في الاراضي العراقية

* الذين يدعمون "داعش "اليوم سيكونون في المستقبل ضحايا لمثل هذه الجماعات لان الارهاب لايعرف الحدود

* تواجد حزب الله في سوريا جاء بطلب من الرئيس بشار الاسد وبهدف الحيلولة دون تمدد الارهابيين الى لبنان

* الضغوط الاقتصادية التي مارسها "اوباما" ضدنا واجهت الفشل وقبوله بالحوار لسبب عدم فاعلية العقوبات التي فرضها علينا

* هل تعرفون معنى جملة ان جميع الخيارات لازالت على الطاولة؟ يعني انهم كل يوم يلجأون الى تهديد ايران

* يجب وقف اطلاق النار في اليمن ومنذ عامين اعلنا استعدادنا للتعاون مع اي دولة لانهاء هذا النزاع

طهران- كيهان العربي:- قال وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف ان مشروع امريكا لارسال القوات البرية الى سوريا يؤجج نيران التطرف في المنطقة ويزعزع الأمن على الصعيد العالمي.

واضاف الوزير ظريف في مقابلة حصرية مع قناة "CNN" الأميركية، ان احتلال العراق من قبل اميركا ادى الى ظهور جماعة "داعش" الارهابية ولاشك ان تواجد قوات اجنبية في ارض عربية خلافا لرغبة حكومة وشعب ذلك البلد يعد ذريعة للجماعات المتطرفة والغوغائية لاستقطاب المزيد من الشباب ممن حرموا من حقوقهم بسبب السياسات المعتمدة.

وشدد وزير الخارجية بالقول ان الذين اوجدوا "داعش" هم ذاتهم الذين دعموا "صدام" بالسلاح وان تسليح الجماعات الارهابية كان اكبر خطأ ارتكب في سوريا ولايمكن تكرار هذه التجربة وان الرئيس ترامب اعترف بان "داعش" صنيعة الحكومة الاميركية.

وردا على مايتردد من مزاعم بشأن استخدام الحكومة السورية للاسلحة الكيماوية قال: نحن لم ندعم بتاتا استخدام الاسلحة الكيماوية من حيث اننا في الاصل ضحايا لهذا النوع من الاسلحة وان ايران كانت من العناصر المؤثرة في التوصل الى اتفاق دولي لاخراج الاسلحة الكيماوية من سوريا.

واضاف: للاسف تم تجاهل عنصر مهم في هذا الاتفاق وهو اخراج الاسلحة الكيماوية من ترسانة "داعش" و"النصرة" كما ان الحكومة الاميركية باتت بنفسها تؤيد استخدام هذه الجماعات للاسلحة الكيماوية ضد الشعب السوري.

وردا على ان ايران تتعامل بانتقائية مع دول الجوار قال الدكتور ظريف: ساعدنا بغداد حينما تعرضت لهجوم "داعش" وساعدنا سوريا ايضا حينما تعرضت لنفس الهجمات وهذا المبدأ في سياستنا الخارجية غير قابل للتغيير.

وشدد بالقول مع الاسف فان اوروبا والناتو والدول الاخرى لم تفعل شيئا لمكافحة "داعش" كما ان قوات هذه الدول لم تمنع "داعش" من التمدد في الاراضي العراقية بل ان ايران هي التي وقفت الى جانب القوات العراقية لدحر داعش وانها ستواصل دعمها في هذا المجال.

واكد وزير الخارجية ان الارهاب لم يعد يعرف الحدود قائلا انه لايمكن حصر الارهاب في منطقة محددة من العالم فالارهابييون يصولون ويجولون اليوم في سوريا وهم نفسهم يدمرون كل شي اينما حلوا في العالم.

وشدد بالقول هؤلاء الذين يدعمون "داعش "اليوم سيكونون في المستقبل ضحايا لمثل هذه الجماعات من حيث ان الارهاب لايعرف الحدود وبات ظاهرة عالمية وان عدو عدوكم لم يعد اليوم صديقكم وهذا يجب ان يعرفه الجميع .

وحول تواجد حزب الله في سوريا قال ظريف ان ذلك تم بطلب من الرئيس السوري بشار الاسد وبهدف الحيلولة دون تمدد الارهابيين الى لبنان . اليس من المفروض ان نعرف بان دخول الارهابيين الي لبنان سيكون تهديدا للجميع.؟'

وحول الاجراءات الاميركية الاخيرة ضد ايران قال: الجميع يعرف ان ايران ترفض لهجة التهديد ولاتعتمد الا مبدأ الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة وان الضغوط الاقتصادية التي مارستها حكومة اوباما ضدنا واجهت الفشل وان قبول اوباما بالحوار كان بسبب عدم فاعلية العقوبات التي فرضها علينا.

واضاف ان اوباما وحكومته جربا كل السبل فحكومته كانت اول حكومة فرضت العقوبات الجائرة علينا فحينما بدأت العقوبات لم يكن عدد اجهزة الطرد المركزي في ايران يتجاوز ال 200 جهاز وحينما بدأ الحوار كان عدد هذه الاجهزة لدينا نحو الفين.

وحول تهديدات ترامب ضد الاتفاق النووي قال ظريف 'لاشك انهم لوكانوا قادرين على فعل شئ لكانوا فعلوا'.

واشار الى الاجماع الدولي الموجود بشان الابقاء على الاتفاق النووي وقال ان جميع الخبراء الامريكيين يعرفون ان هذا الاتفاق هو الانسب لجميع الاطراف ليس لايران فحسب بل لامريكا ايضا.

وشدد الوزير ظريف بالقول انه لايمكن اعادة التفاوض بشان الاتفاق النووي الذي استمرت المباحثات المتعلقة به اكثر من عامين كما ان التمهيد لهذه المباحثات اخذ اكثر من 10 اعوام . والاتفاق هو انتصار الدبلوماسية امام الضغوط.

ووصف قرار الرئيس الاميركي بمنع دخول رعايا 7دول غالبيتها مسلمة، الاراضي الامريكية بانه اساءة للشعب الايراني وقال ان الرعايا الايرانيين ، ناجحين جدا في امريكا وبحسب الاحصائيات فان الرعايا الايرانيين هم الاكثر تعلما والانشط في الحقل التجاري مقارنة برعايا الدول الاخرى .

واضاف ان هذا القرار دليل على زيف ما يطرحوه من مزاعم من ان الادارة الاميركية تميز بين الحكومة والشعب في ايران مؤكدا وكما قلت لكم فان التهديد لاجدوى له وان التهديد والاساءة لايزيدان الشعب الايراني الا اتحادا وتضامنا.

وحول التصريحات الاخيرة للمسؤولين الغربيين والصهاينة بشان اهداف الاختبار الصاروخي الاخير في ايران قال الدكتور ظريف: ردا على الاتهامات المطروحة فهل انهم مستعدون للقول بانهم لن يستخدموا اسلحتهم لاغراض غير دفاعية ؟ مؤكدا لكن ايران تعتمد بالفعل هذه السياسة فهي لم تعتد على اي بلد منذ 250 عاما لكنها في الوقت ذاته اثبتت لكل من تسول نفسه لمهاجمتها، كمافعل صدام ان مقاومة وارادة الشعب الايراني لاتقهر.

واوضح هل تعرفون معنى جملة ان جميع الخيارات لازالت على الطاولة؟ يعني انهم يلجاون الى تهديد ايران كل يوم.

وحول ما يجري في اليمن قال الوزير ظريف نحن ومنذ بدء الازمة في اليمن اكدنا على ضرورة وقف اطلاق النار وحتى ارسلنا قبل كل ذلك رسالة الى وزير الخارجية السعودي اعلنا فيها استعدادنا للتعاون الثنائي للحيلولة دون وقوع الازمة في اليمن.

وشدد بالقول ان ايران وكما اعلنت منذ عامين مستعدة للتعاون مع اي دولة لانهاء النزاع في اليمن.

واضاف 'كما تعرفون فان مشروع القرار الذي تقدمت به ايران عام 2013 لانهاء الازمة في سوريا اصبح وبعد عامين من اندلاع الحرب في هذا البلد ، اساسا للقرار 2254 الصادر عن مجلس الامن ونحن بعد تفاقم الازمة في اليمن مباشرة، قدمنا مشروع قرار مماثل في هذا المجال.

واوضح 'نحن نعتقد ان جميع دول المنطقة بما فيها ايران والسعودية لها مصالح مشتركة في انهاء الازمات والحل الوحيد لليمن وسوريا والبحرين والدول الاخرى ، سياسي وان ايران مستعدة للتعاون مع اي دولة في المنطقة لانهاء الاضطرابات.