السلطات الخليفية تواصل منع صلاة الجمعة وتشدد حصار الدراز وتنشر المزيد للمركبات والآليات المدرعة
* المحال التجارية والمدارس تواصل أضرابها والقوات الخليفية تعتقل العديد من المواطنين بينهم أطفال ونساء
* المنامة تشهد انطلاق أبرز التظاهرات التي جابت السوق الشعبي القديم بهتافات "يا حمد أنت المسؤول" و"يسقط حمد"
كيهان العربي - خاص:- تشدد قوات سلطات الكيان الخليفي الداعشي حصار الدراز وانتشار المركبات العسكرية والآليات المدرعة على امتداد المنطقة المحاصرة لمنع المواطنين من الدخول لاقامة صلاة الجمعة لأكثر من 35 أسبوعاً على التوالي .
وخرج أهالي الدراز في تظاهرات حاشدة رفضاً لمواصلة الكيان الخليفي منع إقامة صلاة الجمعة، رافعين صور رمز البحرين الوطني والديني آية الله الشيخ عيسى قاسم مشددين على مواصلة الاعتصام حول منزل قيادته الحكيمة القائم منذ أكثر من سبعة أشهر ومنع أيدي الظلمة الدواعش ان تصل اليه، لتؤكد الإيمان الراسخ للشعب البحريني بعدالة قضيته واستمراره في حراكه وتضحياته حتى النهاية.
ويستمر البحرينيون في حراكهم المتصاعد في مشاهد إصرار على ما خرجوا لأجله في 2011م من المطالبة بحقوقهم السياسية ووقف الاضطهاد الطائفي، مؤكدين أنهم لن يعودوا للبيوت إلا بنيل الحرية والديمقراطية.
في هذا الاطار قال مركز البحرين لحقوق الانسان أنه رصد خلال الذكرى السادسة لانطلاق ثورة 14 فبراير، 194 مسيرة سلمية تعرض 77 منها للقمع.
واوضح المركز، أن الاحصائية تغطي الفترة من 12 حتى 14 فبراير الجاري، مشيراً الى اعتقال 21 مواطناً بينهم طفلان وامرأة، وتعرض عدد من المتظاهرين لاصابات بسلاح الشوزن والغاز المسيل للدموع.
وفي الذكرى السادسة لانطلاق ثورة 14 فبراير/ شباط، تظاهر مئات الآلاف في مناطق واسعة من البحرين انتهى غالبيّتها بصدامات مع قوى الأمن الخليفي المدعومة بقوات الاحتلال الوهابي التكفيري السعودي - الاماراتي التي نفذت خطة انتشار واسعة منذ الصباح الباكر.
وأغلقت المحال التجارية أبوابها في كافة القرى والمناطق التي تشكل معاقل للمعارضة استجابة لدعوات بالإضراب العام أطلقتها القوى الثورية على رأسها ائتلاف 14 فبراير/ شباط الذي يقود احتجاجات يومية منذ أكثر من 6 سنوات.
وطال الإضراب المدارس؛ إذ لم تفلح تحذيرات سابقة حرصت وزارة التربية والتعليم على تعميمها على كافّة الهيئات التعليمية بمعاقبة المتغيّبين وخلت العديد من المدارس من الطلبة كما توقفت العملية التعليمية.
وشهدت العاصمة المنامة انطلاق أبرز التظاهرات؛ حيث جابت مسيرة كبيرة السوق الشعبي القديم الذي أغلقت محاله أيضاً.
وردد المشاركون فيها هتافات تقول "يا حمد أنت المسؤول" و"يسقط حمد" محملين ملك البلاد مسؤولية تدهور الأوضاع في البلاد.
وأغلقت قوات الأمن دوار القلعة وسط العاصمة بعد أن نفذ محتجون وقفة في التقاطع المؤدي إلى وزارة الداخلية قبل أن تقوم قوات أمنيّة وعناصر مدنية مسلحة تابعة لها بالانتشار في أحياء العاصمة. كما جابت تظاهرة أيضاً منطقة كرباباد القريبة من الحي التجاري في ضاحية السيف.
ولم يحل سوء الأحوال الجويّة والأمطار الغزيرة المستمرة منذ يومين دون اتساع رقعة التظاهرات التي امتدت لتشمل مناطق سترة وسار ودمستان والعكر والسهلة الجنوبية وشهركان والسنابس والنويدرات والنبيه صالح وصدد وتوبلي والديه وعالي وجدحفص والمالكية والدراز وبوري وبني جمرة والمعامير وكرزكان والبلاد القديم وأبي صيبع وكرباباد، إضافة إلى العديد من المناطق الأخرى. وردت قوات الأمن بإطلاق الرصاص الانشطاري "الشوزن" وقنابل الغاز المسيلة للدموع. وشاركت النساء في التظاهرات بكثافة.
وتحولت معظم المسيرات إلى عمليّات كرّ وفر بين الشرطة والمتظاهرين الذين أشعلوا النار في الإطارات كما قاموا بقطع العديد من الشوارع. بدورها فقد نفذت قوات الأمن خطة انتشار واسعة وقامت بإغلاق العديد من الشوارع الرّئيسة ونصب نقاط تفتيش مستخدمة عربات أمن مصفحة. كما رافق عملية الانتشار تحليق مروحيّ مكثّف.
ووقعت أعنف الاشتباكات في جزيرة سترة بين مئات المتظاهرين وقوات الأمن إثر وصول إحدى المسيرات إلى مركز الشرطة الرئيسي في المنطقة.
وتحدث نشطاء عن تعرّض شخصين للدهس في منطقتيّ الديه والسنابس بواسطة عربات الأمن أثناء قيامها بملاحقة المحتجين واعتقالهما. كما سجل وقوع إصابتين بين المتظاهرين برصاص الشوزن إحداهما في العين.
واشتكى مواطنون من تضرر سياراتهم إثر تعرّضها لطلقات رشيّة بسلاح "الشوزن" لدى تفريق المتظاهرين من واسطة الشرطة.