kayhan.ir

رمز الخبر: 53113
تأريخ النشر : 2017February17 - 20:55
قبل توجهه لحضور مؤتمر ميونيخ..

العبادي: قوى عالمية تريد الإيقاع بين العراقيين



*دولة القانون يطالب بمحاكمة المشاركين بمؤتمر جنيف بتهمة "التآمر على العراق"

*رئيس الوزراء يطالب القيادات الأمنية والعسكرية بملاحقة كل من يعبث بامن العاصمة

*المرجعية العليا تعزي بتفجيرات بغداد وتدعو أصحاب القرار الى الشعور بالمسؤولية

*منظمة بدر: القضاء على (داعش) في الموصل كفيل بتحقيق الامن في مدن العراق

بغداد – وكالات : اتهم رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي امس الجمعة قوى لم يسمها بانها تريد النيل من العراقيين من خلال الإيقاع فيما بينهم.

وقال العبادي في كلمة له مسجلة قبيل توجهه الى المانيا لحضور مؤتمر ميونخ العالمي للامن، انه "نريد ان يبقى العالم معنا في مواجهة الارهاب"، مضيفاً "نحن في العراق نقاتل بوحدة وتضامن بين القوات الأمنية والبيشمركة وباقي الفصائل والصنوف".

واردف العبادي بالقول ان "هناك بعضا يريد خلق المشاكل والفتن في البلاد، وهناك قوى عالمية تريد الإيقاع بين العراقيين".

من جهة اخرى ترأس السيد رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة الدكتور حيدر العبادي، اجتماعا طارئا للقيادات الأمنية والعسكرية في مقر قيادة عمليات بغداد.

وقال المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء أنه "تم خلال الاجتماع بحث الأوضاع الأمنية في العاصمة بغداد والاجراءات المتخذة فيها لحماية المواطنين من التفجيرات الإرهابية والجهد الاستخباري في كشف الخلايا الإرهابية".

وتابع، أنه "تم اصدار مجموعة من التوجيهات والاجراءات الكفيلة بأمن العاصمة بغداد ومنع استغلال الارهابيين لأي ثغرة توقع ضحايا بالمدنيين وملاحقة كل من تسول له نفسه أن يعبث بأمن العاصمة ومواطنيها".

من جانب اخر أعربت المرجعية الدينية العليا، امس الجمعة، عن تعازيها الى عوائل الضحايا الذين سقطوا جراء التفجيرين الذين شهدتهما العاصمة بغداد خلال اليومين الماضيين، فيما دعت أصحاب القرار الى "الشعور بالمسؤولية".

وقال ممثل المرجعية احمد الصافي خلال خطبة صلاة الجمعة في الصحن الحسيني ب‍كربلاء، "نقدم التعازي والمواساة الى ذوي الاحبة الذين اريقت دمائهم الزكية ظلماً وعدواناً يوم أمس في البياع وقبل ذلك في حوادث مؤسفة ومؤلمة اخرى، ونسأل الله العلي القدير لاولئك المظلومين الرحمة والغفران ولذويهم الصبر والسلوان وللجرحى الشفاء العاجل".

ودعا الصافي من سماهم بـ"أصحاب القرار" الى "الشعور بالمسؤولية لكي يعملوا بما توجبه عليهم مسؤولياتهم في حفظ الامن ورعاية حقوق المواطنين".

من جهتها دعت النائب عن إئتلاف دولة القانون فردوس العوادي، الحكومة الى اخضاع المشاركين بمؤتمر جنيف الى المحاكمة بتهمة "التآمر على العراق، فيما حييت الشخصيات التي رفضت المشاركة بالمؤتمر.

وقالت العوادي في بيان تلقت السومرية نيوز نسخة منه، إن "من المستغرب على الحكومة ان تسمع وترى بأم عينها قيادات تدعي تمثيل مكون معين تبحث في ظل دولة وقانون ودستور مستقبل السنّة، في مؤتمر جنيف سيء الصيت والذي عقد مؤخرا"، لافتةً الى أن "ذلك ان دل على شيء فانه يدل على الضعف الذي يستغله هؤلاء وأمثالهم للتآمر على العراق".

وأضافت، أن "نهج هذه الاصوات الطائفية النشاز لا يختلف عن نهج داعش، وهم من شجعوا داعش بالدخول الى العراق تحت يافطة حماية السنّة، بفعل التصريحات الطائفية التي اطلقوها قبل دخول داعش، وما زالوا يطلقوها تحت يافطة جديدة وهي بحث مستقبل السنّة"، داعية الى "إخضاع المشاركين في المؤتمر الى المحاكمة بتهمة التآمر".

وأبدت العوادي استغرابها أن "يتم هذا المؤتمر برعاية السعودية وشخصيات ومنظمات اوربية وعالمية منها المعهد الأوروبي للسلام، والجنرال الأميركي السابق ديفيد بترايوس ورئيس الوزراء الفرنسي السابق دومينيك دوفيلبان، والمدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي".

وتابعت، "نحيي الشخصيات السنية التي رفضت المشاركة بهذا المؤتمر"، مؤكدةً أن "هذا يعد اثباتاً تاريخياً بان هؤلاء المشاركين لا يحق لهم تمثيل اخواننا السنة، وان من يمثلهم هم الشخصيات الوطنية التي تؤكد على وحدة العراق لا السعي الى تقسيمه عبر عقد المؤامرات المشبوهة".

ودعت العوادي الشعب العراقي الكريم إلى، "الانتباه إلى ما يجري من تخطيط تقوده ودول الصهيو امريكية والسعودية ولو أخرى طامعة في العراق، وأن تكون له كلمة وارادة في إفشال هذه المخططات التآمرية".

بدوره اكد عضو لجنة الامن والدفاع عن كتلة بدر محمد ناجي على ضرورة اخذ الحيطة والحذر ومنع العمليات الارهابية ,مؤكدا ان "داعش" دائما يحاول اشغال القوات الامنية قبيل انطلاق عمليات كبرى في مدينة الموصل .

و قال ناجي في بيان له : "اننا نحذر من عمليات ارهابية تستهدف المواطنين الابرياء خصوصا وان قواتنا البطلة تنطلق لتحرير باقي اجزاء الموصل".

ولفت الى ان القضاء على (داعش) الارهابي في باقي اجزاء الموصل سيكون ضربة قاصمة للارهاب وسيساعد على تحقيق الامن في جميع المدن العراقية".

ودعا الى تنسيق مشترك بين قيادة عمليات بغداد ووزارة الداخلية وجميع الاجهزة الامنية لتحقيق امن واستقرار واضح في بغداد لاسيما انها العاصمة ومركز البلاد وتعتبر مرتكز العملية السياسية .

وكانت مدينة البياع قد شهدت تفجيرا ارهابيا في معارض السيارات اسفر عن عشرات الشهداء والجرحى.

وارتفعت حصيلة ضحايا التفجير الارهابي في منطقة البياع جنوب غربي بغداد إلى 51 شهيداً.