kayhan.ir

رمز الخبر: 53066
تأريخ النشر : 2017February15 - 21:31

كفى مخاطرة يا امريكا..اليمن ليست العراق..اليمن مقبرة الغزاة


عبدالله صالح الحاج

مامن شك ان توجهات السياسة الامريكية للبيت الابيض محكومة بأيدي اليهود الامريكيين ومدارة من قبل اللوبي الصهيوني تخطيطآ وتنفيذآ منذ زمن بعيد, فمهما طلع رئيس جديد خلفآ لسابقه نجد ان توجهات السياسة الامريكية لاتتغير ولاتتبدل بنزول رئيس وطلوع أخر.

ومما يتضح فإن السياسة الامريكية نحو دول العالم بمجمله وعلى وجه الخصوص نحو الدول العربية والاسلامية هي سياسة متوجة نحو الغزو والاستعمار بمحاولات عديدة على مر العصور والازمان منذ ان غرس العدو الاسرائيلي في جسد الامة العربية والاسلامية باحتلال الارض العربية الفلسطينية وكون الصهاينة في جميع دول العالم ينصب هدفهم في حماية وتأمين وزيادة رقعة الدولة الاسرائيلية باحتلال المزيد من اراضي الدول العربية وابتلاعها ليتسنى لهم تحقيق حلمهم الازلي بإقامة الدولة الكبرى للكيان الاسرائيلي الصهيوني والتي تمتد من النيل حتى الفرات.

امريكا تقدم على المخاطرة بمحاولات الغزو والاستعمار لدول الوطن العربي لاجل تحقيق حلم الكيان الصهيوني ولحمايته من الانظمة العربية والاسلامية والتي تحارب تواجده وتسعى لتحرير الاراضي العربية المحتلة من العدو الصهيوني بفلسطين وسوريا ولبنان والاردن ومصر وتحرير وتطهير القدس الشريف والمسجد الاقصى من دنس اليهود وكذلك مناصرة الشعب الفلسطيني بتحرير ارضه واقامة دولته العربية وعاصمتها القدس.

لهذا نجد الولايات المتحدة الامريكية حاربت الانظمة العربية والاسلامية المناصرة للقضية الفلسطينية والداعمة للمقاومة العربية للشعب الفلسطيني في تحرير ارضه واقامة دولته, ولقد سعت امريكا للقضاء على هذه الانظمة العربية القومية ومن يتزعمها بمحاولة الغزو والاستعمار على سبيل المثال بالعراق, ونجحت بغزو العراق واستعماره لفترة قصيرة ثم تراجعت وسحبت كل قواتها وجنودها منه.

لقد خاطرت امريكا مخاطرة كبيرة بغزوها واحتلالها العراق وكانت خسائرها فادحة بالعتاد والسلاح والارواح وعندما وجدت امريكا خسائرها بالارواح تزداد وتزداد, ضجّ الشعب الامريكي فكان عامل ضغط قوي ادى لسحب القوات الامريكية وكل جنودها من العراق.

وكذلك نجحت امريكا ومن معها من الدول الاجنبية في القضاء على الرئيس الليبي معمر القذافي الزعيم العربي القومي ونجحت بالفعل في ذلك وعملت على تدمير ليبيا وفي نفس الوقت تم القضاء على نظام الزعيم العربي حسني مبارك بمصر وها هي تسعى للقضاء على نظام الرئيس العربي بشار الاسد بسوريا ولم تنجح لحد الآن

وهاهي ايضاً تخاطر مخاطرة كبيرة للمرة الثانية بعد مخاطرة غزو العراق تحاول وتكرر المخاطرة بمخاطرة الغزو والاحتلال لاستعمار اليمن.

و لكن اليمن ليست العراق اليمن ستكون محرقة ومقبرة لكل قوات الغزاة الامريكيين والسعوديين والاماراتيين والاسرائيليين ولكل من شارك من باقي الدول العربية والاسلامية والاجنبية في الحرب العدوانية على اليمن.

اليمن ارضها نار مستعرة تحرق كل غازي واليمن في التاريخ من قادم الازمان والعصور وفي الوقت الحاضر هي مقبرة الغزاة وفي المستقبل هي اليمن ذاتها مقبرة الغزاة و نقول كفى مخاطرة يا امريكا.. اليمن ليست العراق ياامريكا اليمن مقبرة الغزاة .