kayhan.ir

رمز الخبر: 52973
تأريخ النشر : 2017February13 - 21:21
استعدادت واسعة تعم الجزيرة المحتلة سعودياً واماراتياً لإحياء الذكرى السادسة لانطلاق ثورة فبراير هذا اليوم..

مئات آلاف البحرينيين ينزلون الى شوارع المملكة في مسيرات رمزية لتشييع الشهداء الذين أغتالهم ازلام آل خليفة

كيهان العربي - خاص:- شهد العديد من مناطق البحرين المحتل تظاهرات شعبية حاشدة شارك فيها مئات آلاف المواطنين في مسيرات تشييع رمزي للشهداء رضا الغسرة، محمود يحيى ومصطفى يوسف، الذين قتلتهم سلطات التمييز الطائفي الخليفي بزعم محاولتهم الفرار من البلاد الخميس الماضي، ثم قامت بدفنهم يوم الأحد دون السماح لعوائلهم بالحضور.

وكان علماء البحرين قد دعوا، البحرينيين للمشاركة "في التشييع المهيب" للشهداء رضا الغسرة ومحمود يحيى ومصطفى يوسف، الذين دفنتهم السلطات البحرينية بحضور ممثلين اثنين عن كل عائلة.

ورفع المتظاهرون صور الشهداء، ورددوا شعارات مناوئة لملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، الذي حمّلوه مسؤولية مقتلهم، وإعدام 3 آخرين منتصف يناير/ كانون الثاني الماضي.

وخرجت التظاهرات الواسعة في كرزكان والسهلة الجنوبية والشمالية والدية والمالكية وسلماباد وعالي والحجر والسنابس وأبو صيبع وسترة وكرانة والقدم والبلاد القديم والجفير وباربار والعاصمة المنامة. وندد المتظاهرون الغاضبون بمنع السلطات البحرينية تشييع الشهداء وحرمان عوائلهم من إلقاء النظرة الأخيرة على وجوههم. وواجهت قوات الداخلية بعض التظاهرات باستخدام قنابل الغاز والرصاص الانشطاري.

وفي بني جمرة مسقط رأس الشهيد الغسرة، أغلقت المحلات التجارية وجابت تظاهرات حاشدة جدا أرجاء البلدة، قبل أن تتوقف أمام منزله، حيث ألقت والدته المشموم على المتظاهرين الذين رددوا شعار "بالروح بالدم نفديك يا شهيد".

وشدد بيان علماء البحرين: استجابة لصرخات عوائل الشهداء وأمهاتهم الثكالى، وإنكارا للقهر الوحشي والقمع والتعدي السافر على الحقوق الدينية والإنسانية لعوائل الشهداء المعظمة، في كل ما يتعلق بتجهيز ودفن أبنائهم وِفق إرادتهم الحرّة، وغضبا على منع سنن رسول الله (ص) في إقامة الصلاة والتشييع بحضور عامة المؤمنين، وغضبا على إجبار إخوة الشهداء المفجوعين بحفر قبور أحبتهم وهذا ما نهى عنه الدين رأفة بقلوبهم، وغضبا على حرمان الأمهات الثاكلات والأخوات الناحبات والعوائل المتلهفة لرؤية أعزتهم من أدنى حقوقهم الإنسانية الضرورية في إلقاء نظرة الوداع الأخيرة:

وختم البيان مخاطباً الأسرة الخليفية الحاكمة وقوات الاحتلال الوهابي السعودي الاماراتي،"ما جمعكم إلا بدد، وأيامكم إلا عدد”.

وأصدرت حركة أنصار ثورة 14 فبراير المعارضة في البحرين، بيانا اشادت فيه بشهداء المقاومة الاسلامية في البحرين وفي طليعتهم الشهيد البطل رضا الغسرة .

وقال البيان: في خطوة إستفزازية أخرى وبأوامر من الطاغية الفاسد والفاسق والفاجر ، يزيد البحرين وفرعون العصر الديكتاتور حمد بن عيسى آل خليفة ، تم دفن شهداء المقاومة الاسلامية الحسينية دون حضور عوائلهم ، حيث منعوا من دخول المقبرة ،ولم تعطى لهم تراخيص للحضور وإلقاء نظرة وداع وموارة أبنائهم الثرى.

اننا ندين بشدة تعدي الطاغية المجرم حمد على كل القيم والتقاليد والأعراف ، وذلك بإصداره الأوامر المباشرة ، بمنع أهالي الشهداء من توديع أبنائهم ، ومنعهم بالقوة من إجراء المراسيم الدينية من تشييع ودفن وتغسيل ، كما تشاء إرادتهم ، وهذا مؤشر واضح على وحشية هذا الطاغية الباغي وخسته ودنائته وإنحلاله ، مع رموز حكمه من القيم والدين والأخلاق.

كما أصدرت حركة أنصار ثورة 14 فبراير المعارضة بيانا بمناسبة الذكرى السنوية السادسة لإنطلاق ثورة 14 فبراير في البحرين، طالبت جماهير البحرين الثورية وقوى المعارضة من القوى الثورية وإئتلاف شباب ثورة 14 فبراير بإحياء الذكرى السنوية السادسة لثورة 14 فبراير هذا العام ضمن أسبوع كامل من الفعاليات الإعلامية والثورية داخل البحرين وخارجها ، عبر المسيرات والمظاهرات والإعتصامات أمام السفارات الخليفية ، وإقامة المراسم والإحتفالات الجماهيرية والنخبوية ، لكي نسمع صوت شعبنا ومطالبه ومقاومته العادلة والمشروعة الى أقصى أصقاع العالم.

على الصعيد ذاته قال الشيخ عبد الله الدقاق ممثل رمز البحرين الوطني والديني آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم في الجمهورية الاسلامية في ايران، أن آل خليفة اغتصبوا ثروة الشعب ومن ملك استأثر لذلك فهم لايتحملون ان يطالبهم شعبنا الكريم بحقوقه المسلوبة و المغصوبة من هنا قيل الحرية تنتزع ولا تعطى.

واضاف: لقد انطلقت الثورة البحرينية من اجل احقاق الحق والمطالبة بدولة القانون، الشعب البحريني الكريم يعاني من ظلم نظام آل خليفة وقام بالثورة من اجل الحرية وتحقيق المطالب العادلة لأي مواطن يعيش في بلد حر ونزيه.

وتوقع الدقاق المزيد من التصعيد من قبل النظام وعلى اثر ذلك المزيد من التصعيد من أن "الشعب الكريم لن يرضخ ولن يعود الى البيوت ولن تزيد القسوة شعب البحرين الا مزيدا من الثبات والتحدي والصمود وسيثبت شعب البحرين ان الجماهير دائما هي اقوى من الطغاة.