kayhan.ir

رمز الخبر: 52897
تأريخ النشر : 2017February12 - 21:08

ايران بنيان مرصوص بوجه الارهاب


ما اعلنه السيد محمود علوي وزير الامن عشية الذكرى السنوية الـ 38 لانتصار الثورة الاسلامية من القاء القبض على خلية ارهابية تنتمي لداعش ومرتبطة ببعض دول مجلس التعاون كانت مهمتها استهداف المتظاهرين بهذه المناسبة كان انجازا كبيرا يحسب له لان هذه الخلية لم تكن تدخل بعد العاصمة طهران بل كانت خارجها ومتخفية في مناطق نائية تحيط بها البساتين وبعيدا عن اعين ابناء الشعب لكن العيون الساهرة لقواتنا الامنية المقتدرة والمدعومة من كافة اطياف الشعب ــ وهي ظاهرة فريدة بين اجهزة الاستخبارات في العالم ــ ، رصدت المكان ولاحقت هذه الخلية لمدة ستة ايام الى ان داهمت المكان واعتقلت ثمانية اشخاص تبين انهم اجانب وليس بينهم اي ايراني وهذه دلالة واضحة على ان الدول التي تقف خلف هذه الخلية الارهابية قد عجزت عن تجنيد مرتزقة لها من الداخل الايراني لتلجأ الى جنسيات اخرى.

وبالطبع انها ليست المرة الاولى التي تحاول عبثا الدول المعادية لايران ان تلعب هذه الورقة القذرة في تصدير الارهاب الى الداخل الايراني بل، فقد سبق ان جندت هذه الدول في تموز الماضي وللحصر مرتزقة من الدواعش للقيام بعمليات ارهابية في العاصمة وبعض المدن الايرانية لكنها فشلت وتم اعتقال جميعهم، وكانت هذه المجموعة من الخطورة بحيث كلفت بالقيام بخمسين عملية تفجيرية وارهابية في مدن البلاد، اما ما قامت به قواتنا الامنية خلال الاشهر الاخيرة من مهمات للقضاء على المجموعات الارهابية قبل دخولها الحدود الايرانية او حين تسللها الى الداخل فهي كثيرة.

وربما يتساءل المرء من اين و كيف تدخل هذه المجموعات الارهابية الى الداخل الايراني في وقت يعرف عن ايران بانها تتمتع بجهاز امني ضارب وقوي يضاهي الاجهزة الامنية في الدول المتقدمة بالعالم بل ويفوق عليها في الجانب الاستخباراتي لتعاون ابناء الشعب معها في رصد كل تحرك مشبوه في الشارع والمنطقة والمدينة، لكن من يعرف ايران بمساحتها الكبيرة المترامية الاطراف والتي تجاور 14 دولة، يتفهم جيدا ان هناك ثغرات ونقاط عمياء في هذه الحدود الطويلة خاصة في حدودها الشرقية مع باكستان والغربية مع كردستان العراق يستطيع هؤلاء الارهابيون التسلل الى الاراضي الايرانية لكنهم سرعان ما يقعون في قبضة القوات الامنية.

لقد تناست هذه الجهات التي تمول هذه المجموعات الارهابية وتدفعها الى الداخل الايراني، ان ايران هي اليوم من القوة والاقتدار والتفوق الاستخباراتي تسمح لنفسها المبادرة في مساعدة العراق وسوريا لمحاربة الارهاب والقضاء عليه وكيف بها لا تستطيع حماية شعبها من خطره انهم حق اغبياء بامتياز وجهلة لايقرأون الواقع المشهود امامهم وهذا يدل على عجزهم وتخبطهم في مواجهة الجمهورية الاسلامية التي تدافع عن حياضها وحياض الدول التي تتعرض للارهاب والخطر التكفيري التي تصدره هذه الدول بدعم من القوى الاستكبارية وعلى رأسها اميركا.

ولتعلم هذه الجهات المأزومة والمهزومة ومن يقف وراءها بان ايران الاسلام بنيان مرصوص يعجز اختراق حدودها وامنها وهذا ما ثبت عمليا حيث عجزت داعش واخواتها التكفيريات لحد الان من المساس بأمنها في حين استطاعت ان تخترق أمن مختلف العواصم الغربية وبقية دول العالم.