نصر الله: نحن متفائلون جدا لانه عندما يسكن في البيت الابيض أحمقٌ فهذا بداية الفرج لمستضعفي العالم
* نحن لسنا قلقين والنصر كان حليفنا في 2000 و2006 ويتحقق اليوم في العراق وسوريا واليمن
* حزب الله وايران يؤيدان ويساندان بقوة أي وقف لاطلاق النار في سوريا يُتفق عليه
* حزب الله حصل على الإذن الشرعي في الجهاد من مفجر الثورة الاسلامية في ايران الامام الخميني
* ما يتردد من محاولات لإحداث تغيير ديمغرافي في مناطق سوريا أكاذيب هادفة الى التحريض المذهبي والطائفي
* الدول والمحاور التي صنعت الجماعات التكفيرية والتي دعمت هذه الجماعات يئست من امكانية تنفيذ اهدافها في سوريا
* ترامب كشف الوجه الحقيقي للادارة الاميركية البشعة والظالمة والعنصرية ونشكره على ذلك
طهران - كيهان العربي:- قال الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله: إن الانتصارات العسكرية في سوريا وآخرها انتصار حلب فتح الباب امام مصالحات داخلية في مساحة كبيرة من سوريا، وحوّل بعض المناطق في سوريا الى مناطق آمنة، بعض المدن فيها الوضع جيّد وهذه مشاهدات وليست مجرد أخبار، وفي لبنان كل اللبنانيين مضغوطون من ملف النازحين ومن واجبنا التعاطي معه بانسانية بمعزل عن المخاوف ،بعيداً عن السياسة وعن اي استغلال، الخيار المناسب هو التعاون من موقع الاقناع لعودة النازحين الى مدنهم وقراهم وبيوتهم،ويجب ان تخرج الحكومة اللبنانية من المكابرة وان تتحدث مع الحكومة السورية لمعالجة ملف النازحين الانساني”.
واعتبر السيد نصر الله خلال كلمته بمراسم ذكرى أسبوع فقيد العلم والعلماء عضو المجلس المركزي في حزب الله الشيخ حسين عبيد، اعتبر الشيخ عبيد كان من الاخوة الكبار الذين كان لهم شرف التأسيس في هذه المسيرة.
وأضاف: يتم اتهامنا باحداث تغييرات ديموغرافية في سوريا وهي اكاذيب من الفضائيات العربية الداعمة للتكفيريين.
وتابع قائلا: نحن كحزب الله لدينا علاقات مع الدولة السورية لذا نحن حاضرون لخدمة الحكومة اللبنانية لمساعدتها للتواصل مع النظام السوري.
واكد نصر الله: أن حزب الله وايران يؤيدان ويساندان بقوة اي وقف لاطلاق النار في سوريا يُتفق عليه، وأضاف:الانتصار الكبير في حلب كانت له تداعيات سياسية وأمنية كبيرة جداً، وبات واضحاً ان المسار العام في سوريا اصبح مختلفاً عن السنوات الستة التي سبقت، بعد أن كانت سوريا في خطر سقوط الدولة، وسوريا كانت تحت خطر سيطرة الجماعات المسلحة والارهابية وتم دفع هذا الخطر، واليوم اغلب سيطرة داعش على صحراء.
وتابع: الدول والمحاور التي صنعت الجماعات التكفيرية والتي دعمت هذه الجماعات يئست من امكانية تنفيذ اهدافها في سوريا، الموقف التركي مثلاً اليوم تجاه داعش والكل يعلم ان الدولة التركية كانت داعماً قوياً لداعش وامنت السيولة المالية وفتحت البوابات للصواريخ واليوم ندمت على ما فعلته لداعش لأنها ردت الجميل لتركيا بعمليات ارهابية داخل الحدود التركية، واليوم تركيا تقاتل داعش في مدينة الباب وستقاتلها في الرقة مستقبلاً، وفي الموقف الأميركي ترامب يقول ان اولويته الآن في سوريا هي الحرب على داعش، والاوروبيون يتحدثون عن رغبتهم الجدية بمقاتلة الارهاب في سوريا، كل هذا يعني ان العالم والدول التي يعتبرها البعض حجة الهية أتت لتقاتل اليوم من خرجنا لمقاتلته منذ 6 سنوات .
وفي الشأن اللبناني، قال سماحته: إننا ننعم بالاستقرار السياسي والامني ومازال هذا الاستقرار قائماً رغم الخلاف على قانون الانتخاب، الاستحقاق الاهم اليوم هو الانتخابات النيابية ولدينا ارادة بعدم التمديد واجراء الانتخابات وهذا الاجماع بالظاهر ولا ندري ما يوجد في القلوب، وبما يخص قانون الانتخاب نحن في حزب الله واضحون مع حركة أمل ومع التيار الوطني الحر ومع كل حلفائنا في 8 آذار نحن مع النسبية، ونحاول البحث جدياً عن قانون عادل يتيح للجميع التمثيل في المجلس النيابي دون الغاء احد، القانون الاكثري هو قانون الغائي، مثلاً في دائرة انتخابية أي لائحة تحصل على 50% زائد واحد تحصل على كل شيء، هناك شخصيات وازنة في البلد لكن ملغاة منذ فترة طويلة بسبب القانون الأكثري .
وأضاف: ان القانون النسبي بطبيعته ليس الغائياً بل يعطي لكل ذي حق حقه، واتعجب مما يقول ان النسبية تقصيهم وتلغيهم، وللدروز اقول ان النسبية لا تلغيهم ولا تلغي التقدمي الاشتراكي او المستقبل، ونحن حريصون على عدم الغاء أي بيت سياسي او حزب بل ندعو الى العدالة في التمثيل ، لذا بدل تضييع الوقت وعدم النقاش الجدي وبدل الوصول للحظة الاستحقاق والذهاب الى المجهول وتعريض الوطن للخطر، فلنذهب إلى البحث عن قانون ، نحن لا نغلق الأبواب ومنفتحون على اي اقتراح او نقاش يؤدي الى انتخاب وفق قانون جديد”.
وفي موضوع مجيء ترامب إلى البيت الأبيض اعتبر نصر الله، أن ترامب كشف الوجه الحقيقي للادارة الاميركية البشعة والظالمة والعنصرية ونشكره على ذلك، ومن اول وصوله أظهر حقيقة الادارة ، والخوف انتهى منذ زمن لدينا، في 1982 كنا قلة و"اسرائيل” كانت تحتل نصف لبنان اضافة لقوات متعددة الجنسيات واساطيل في البحر، كنا قلة حينها ولم نخف ولم نقلق ولم نضطرب وجاء جورج بوش بالجيوش فيما بعد وحاربنا ولم نخف وكنا على ثقة من نصر الله الذي وعدنا به الله، والنصر كان حليفنا في 1985 و2000 و 2006 ويتحقق اليوم في سوريا والعراق واليمن ولا ترامب ولا غيره من كل هؤلاء العنصريين يمسّوا بايمان طفل من اطفالنا وشيوخنا ونحن لسنا قلقين بل متفائلين لأن من يسكن في البيت الأبيض أحمق وهذا بداية الفرج.
واكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله مساء امس الاحد ان حزب الله حصل على الاذن الشرعي في الجهاد من مفجر الثورة الاسلامية في ايران الامام الخميني /قدس سره/.
وقال: ان الهيئة التأسيسية لحزب الله زارت ايران وبايعت الامام الخميني /قدس سره/ اماما وقائدا للأمة.
واضاف: هذه الحركة الايمانية الجهادية المقاومة والمضحية (حزب الله) اسسها مجموعة كبيرة من العلماء والقادة والمجاهدين والنخب والمقاومين من اهل الميدان وهذه الحركة الجهادية لم يؤسسها شخص بعينه انما كانت تجلياً لارادة جماعة كبيرة من هؤلاء المؤمنين .
واوضح ان الهيئة التأسيسية في حزب الله تكونت من 9 أشخاص عبر الانتخاب وكان المطلوب منهم أن ينوبوا عن كل هذه الجماعة للقيام بزيارة ايران والتشرف بلقاء الامام الخميني ومبايعة الامام الخميني /قدس سره/ كامام للمسلمين وقائد للأمة وأمل للمستضعفين في العالم قائلا: من الموقع الايماني والفكري والفقهي والجهادي وكسب الاجازة لأننا ذاهبون لخيار المقاومة، فنحن كمتدينين علينا السؤال ان كان خيارنا في القتال شرعي واول من ينبغي ان يتم سؤاله هو الامام الخميني لأخذ البركة من قائد تاريخي عظيم وهذا القائد الذي حقق الله على يديه احلام الانبياء.