العبادي: العراق يخوض حرباً ضد الإرهاب العالمي ومن الضروري وجود دعم له
بغداد – وكالات : اوضح رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي خلال لقائه وزير الخارجية الألماني شتاينماير، ان العراق يخوض حربا ضد الإرهاب العالمي ولابد من وجود دعم دولي له .
وذكر بيان لمكتب العبادي الإعلامي، تلقت وكالة {الفرات نيوز} نسخة منه امس ان " رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي استقبل وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير الذي يزور بغداد حاليا ".
واضاف ان " العبادي بحث مع وزير الخارجية الالماني شتاينماير الاوضاع السياسية والامنية في العراق والمنطقة بالاضافة الى الملف الاقتصادي والاستثمار والاعمار والاغاثة للنازحين والعلاقات الثنائية بين البلدين ".
واوضح البيان ان " في بداية اللقاء هنّأ وزير الخارجية الالماني , العبادي بمناسبة تكليفه برئاسة الحكومة " متمنيا ان " تشهد العلاقة بين البلدين خلال الفترة المقبلة المزيد من التعاون وتعزيز العلاقات الثنائية " معربا عن " دعم ألمانيا للعراق في حربه ضد الارهاب ".
واكد العبادي على " اهمية مساعدة ألمانيا للعراق في مجال مكافحة الارهاب على اعتبار ان العراق يخوض حربا ضد الارهاب العالمي ومن الضروري وجود دعم دولي له ".
واشار الى ان " هناك اوجه تشابه بين ما يمر به العراق وما مرت به ألمانيا سابقا وهناك امكانية للاستفادة من التجربة الالمانية في العديد من المجالات ومنها الاستثمار والاعمار ومكافحة الارهاب " داعيا الحكومة الالمانية الى " تشجيع شركاتها للاستثمار في العراق".
من جانبه أعلن مركز الاعلام الوطني، امس السبت، عن مقتل احد ابرز مساعدي زعيم تنظيم "داعش" المدعو ابو انس الجولاني و16 مسلحاً بضربة جوية في قضاء تلعفر بمحافظة نينوى.
وقال المركز في بيان اطلعت عليه "السومرية نيوز"، إنه "بناءً على معلومات استخبارية دقيقة نفذ سلاح الجو العراقي هجوماً نوعياً على وكر للإرهابيين في حي القادسية بقضاء تلعفر التابع لمحافظة نينوى، ما اسفر عن مقتل المدعو شواخ محمود الحفيان الملقب بابو أنس الجولاني وهو أحد ابرز مساعدي ما يعرف بأبي بكر البغدادي". وأضاف البيان أن "الهجوم اسفر كذلك عن مقتل 16 إرهابياً مسلحاً".
وكانت محافظة نينوى شهدت امس السبت، مقتل قيادي في "داعش" واصابة ثلاثة مسلحين بقصف استهدف مقرهم بناحية القيارة في نينوى، ومقتل وإصابة عدد من مسلحي "داعش" بغارة جوية أميركية قرب سد الموصل، مقتل وإصابة عدد من عناصر "داعش" بقصف جوي جنوب الموصل، وبدء عملية أميركية عراقية مشتركة لاستعادة سد الموصل، وهروب عدد من عناصر "داعش" من مخمور وكوير باتجاه القيارة.
من جهة اخرى ارتكب إرهابيو تنظيم ما يسمى دولة العراق والشام الإرهابي مجزرة جديدة في قرية كوجو شمال العراق راح ضحيتها العشرات من سكانها.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن هوشيار زيباري وزير الخارجية العراقي السابق قوله "إن موكبا لسيارات تابعة لتنظيم دولة العراق والشام دخل مساء أمس إلى القرية وقام عناصره بالانتقام من سكانها الذين لم يفروا من منازلهم وارتكبوا مجزرة ضد الناس”.
وأضاف زيباري نقلا عن معلومات استخباراتية من المنطقة "إن نحو ثمانين شخصا من السكان قتلوا في تلك المجزرة”.
بدوره قال هاريم كمال اغا مسؤول تنظيمات الاتحاد الوطني الديمقراطي في محافظة دهوك شمال العراق إن "عدد الضحايا وصل إلى 81 قتيلا” مؤكدا أن المسلحين اقتادوا النساء إلى سجون تخضع لسيطرتهم”.
كما قال أحد سكان المنطقة "إنه رأى عددا كبيرا من الجثث في القرية” وأنه تمكن مع مجموعة من الأشخاص من الوصول إلى جزء من قرية كوجو حيث كانت الأسر محاصرة ولكن ذلك بعد فوات الأوان فالجثث كانت في كل مكان وتمكنا من إخراج شخصين على قيد الحياة فقط بينما قتل الجميع”.
وكان تنظيم ما يسمى دولة العراق والشام الإرهابي المرتبط بتنظيم القاعدة شن هجوما واسعا على محافظة نينوى شمال العراق في العاشر من حزيران الماضي وتمكن من السيطرة على مدينة الموصل وارتكب مجازر بحق الكثير من المدنيين.
كما اقتحم منطقة سنجار الواقعة في المحافظة المذكورة في وقت سابق هذا الشهر ما دفع عشرات الآلاف من الأشخاص إلى اللجوء إلى الجبال هربا من إجرام هؤلاء الإرهابيين.